كالماء الراكد الذي يتأثر بمجرد حجر صغير يُلقى به .. هذا هو الوسط الرياضي النصراوي الذي يثور فجأة لمجرد نبأ هنا أو هناك، دون حتى تحري الدقة به؛ فالمبدأ الدائم للجمهور هو "نثور الآن ونتحرى فيما بعد"!
العالمي داخل المستطيل الأخضر بقيادة مدربه البرتغالي جورج جيسوس يصارع الأمواج الخارجية، وبدأ سلسلة انتصارات جديدة في آخر سبع مباريات بدوري روشن السعودي ودوري أبطال آسيا 2، آخرها الفوز الليلة أمام أركاداج التركمستاني بهدف نظيف في دور الـ16 بالبطولة القارية.
أما خارج الملعب، فالوضع مرتبك للغاية، الجميع "يتمصدر" على جماهيره، ويعيشهم الوهم، ثم تكون الاستفاقة على واقع كئيب ينعكس فيما بعد على نتائجه داخل المستطيل الأخضر..






