Jorge Jesus Joao Felix Nassr HIC GOAL ONLYGOAL AR

شكرًا للهلال ويايسله: النصر عملاق بفضل الأسد و"رجل الظل الجديد" .. ونظرة العقيدي تفرط عقد رينارد!

مباراة عنوانها "الشوط الثاني"، حسمها النصر في بريدة، بفوز كبير على مضيفه الخلود، بنتيجة (3-0)، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشر من دوري روشن السعودي، بموسم 2025-2026.

وبصناعتين من جواو فيليكس، تقدم كريستيانو رونالدو ومحمد سيماكان بهدفين للنصر، فيما وقّع كينجسلي كومان على الهدف الثالث في الدقائق 47 و53 و87.

ورفع النصر رصيده إلى 43 نقطة، ليعود إلى وصافة ترتيب دوري روشن السعودي، بفارق ثلاث نقاط عن الهلال "المتصدر"، وبأفضلية الأهداف عن الأهلي "الثالث"، بينما تجمد رصيد الخلود عند 15 نقطة، في المركز الرابع عشر.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول مباراة النصر والخلود في دوري روشن..

  • Al Nassr v Al Taawoun: Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    4 نقاط تقلق جيسوس .. احذر أن تتحول "أخطاء" النصر إلى نقاط قوة!

    من يقرأ المباراة على الورق، بالنظر إلى ترتيب الفريقين في دوري روشن، يشعر وكأن الخلود سيكون "لقمة سائغة" للنصر، إلا أن المباراة أظهرت بأن كتيبة جورج جيسوس، عانت - على الأقل - في الشوط الأول، أمام قراءة تكتيكية متميزة من المدير الفني ديس باكينجهام، الذي جعل سيطرة الأصفر "سلبية"، وكشف عن عورة الفريق التي تمثلت في "أربع" نقاط..

    * كثرة إهدار الفرص بسبب الاستعجال.

    * المعاناة مع "الكرة الثانية"، والتي تحوّلت إلى نقطة قوة الخلود، بالإضافة إلى كراته الطويلة.

    * التمريرات الخاطئة.

    * المعاناة مع التنظيم الدفاعي للخلود.

    هذه الأمور أجبرت النصر على الانتظار للشوط الثاني، الذي شهد "مباغتة" بهدفين خلال 6 دقائق، واستغلال تراجع الأداء البدني للاعبي الخلود.

    ورغم الاعتراف بتأثير غياب "رمانة الميزان"، مارسيلو بروزوفيتش، إلا أنه لم يكن مقياسًا كبيرًا لأداء أصحاب الأرض، الذي اعتمد على تحركات الأطراف وإرسال الكرات العرضية، والتي تعامل معها جيسوس بسلاحين؛ تألق سيماكان في قطع العرضيات، وتراجع ساديو ماني إلى الدفاع، لمساندة سعد الناصر.

    النصر ترجم سيطرته بنجاح في الشوط الثاني، وبات وكأنه يهوى لعبة المدرب ماتياس يايسله مع الأهلي، في قلب الطاولة خلال ثاني 45 دقيقة، إلا أن هذا المؤشر من شأنه أن يجعل كتيبة جيسوس تعاني إذا ما واجهت فريقًا يلعب بالتكتلات الدفاعية أو بإمكانه التقدم في الشوط الأول.

  • إعلان
  • Joao Felix Cristiano Ronaldo Al-Nassr 2025-26Getty

    جواو فيليكس .. نجم المباراة ولكن!

    لم يسجل، ولكنه كان يعرف الطريق جيدًا. هكذا كان جواو فيليكس، صانع ألعاب النصر، والذي أبهر الجميع، خلال انتفاضة الشوط الثاني، بعدما أثبت بأنه قادر على منح الهدايا، سواءً من الكرات الثابتة أو اللعب المفتوح، بتمريرتين حاسمتين لرونالدو وسيماكان.

    من المساندة في الخلف، إلى بناء الهجمات، كانت تحركات فيليكس الذي برع في الطرف والعمق، ومثّل حالة اللامركزية "المعتادة" لهجوم النصر.

    ولكن، رغم ذلك، فإن هناك نقطة تستحق الذكر حول فيليكس، وكأنه ارتضى أن يكون "الرجل الثاني" في النصر، بعدما قدم بداية كانت لتعطي مؤشرًا على كونه ندًًا لرونالدو.

    فيليكس قدم أكثر من فرصة محققة، منها تسديدة في العارضة، وأخرى بالكعب على طريقة "رابونا"، تصدى لها الحارس كوزاني، الأمر الذي يعطي مؤشرًا حول جواو بسيناريو من اثنين..

    * إما أنه افتقد لحساسية الوصول إلى الشباك.

    * أو الاستسهال في إهدار الفرص أمام الخصم.

    وبعد أن كان فيليكس قد تربع في صدارة هدافي دوري روشن، خلال الأسابيع الأولى، بات ينافس أكثر على صناعة التمريرات الحاسمة، علمًا بأنه لم يسجل في آخر 7 مباريات مع النصر في المسابقة، مكتفيًا بإحراز 13 هدفًا حتى الآن.

    باختصار، جواو فيليكس الذي تسلم جائزة رجل المباراة، كان بحق مصدر خطورة كبيرة ضد الخلود، ولكن يبدو وكأنه قرر أن يصير رجل الظل الجديد، وهو اللقب الذي كان يطارد ساديو ماني مسبقًا.

  • Al Nassr v Al Taawoun: Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    نظرة العقيدي تقول أشياء كثيرة

    الحجّة: غياب بروزوفيتش للإصابة، وتوفر مكان للأجانب، والواقع: قرار جورج جيسوس، بالاستعانة بالحارس البرازيلي بينتو على حساب نواف العقيدي، الذي كان حلًا مثاليًا، لقائمة الأجانب في مباريات النصر.

    إبقاء العقيدي جاء وكأنه بمثابة "تأديب" من جيسوس على أخطاء نواف، التي تسببت في خطأ للقادسية وطرده أمام الهلال، ولكن بمن بدل مدرب النصر؟ بالحارس البرازيلي الذي تشهد مسيرته مع العالمي العديد من الهفوات أيضًا.

    بينتو ارتكب خطأ كاد أن يكلف النصر هدفًا، في الدقيقة 16، بسبب خطئه في التعامل مع كرة عائدة، إلا أنه تداركها وأبعدها سريعًا، لتذهب الكاميرات إلى نواف العقيدي ورصد نظرته على مقاعد البدلاء، التي تقول أشياء كثيرة.

    تتفق أو تختلف، ولكن نظرة العقيدي كفيلة بالمزيد من "التفريط" في عقد حلم هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، الذي ما أن يتنافس الصعداء، بمشاركة أحد نجوم الأخضر أساسيًا، في دوري روشن، حتى تأتي ضربة جديدة تبقيهم على مقاعد البدلاء.

    شاهدنا هذا الأمر مؤخرًا، في عودة نواف العقيدي ومحمد الربيعي إلى مقاعد بدلاء النصر والهلال، وانتقال مراد هوساوي إلى الزعيم، الذي حوله إلى الدكة، بعدما كان أساسيًا مع الخليج.

  • Mohamed Simakan Cristiano Ronaldo NassrGetty

    سيماكان .. الأسد الذي حول "ضحية" الخلود إلى مذنب!

    لنتحدث قليلًا عن محمد سيماكان، مدافع النصر، الذي كان أحد نجوم المباراة، وتزامنت عودته من الإصابة، على عودة مسار الانتصارات، وإن خسر أمام الهلال، أو لم يحافظ على نظافة شباكه أمام الشباب وضمك.

    انطلاقًا مما ذكرت في النقطة الأولى، فإن تألق سيماكان لم يكن فقط عند هدفه الذي أحرزه بضربة رأسية من ركنية فيليكس، وإنما في براعته بالتصدي لعرضيات الخلود، فضلًا عن قوته في الالتحامات البدنية، حيث كسب 7 مواجهات ثنائية من أصل "8".

    ولعلّ تألق سيماكان كانت سببًا وراء خطأ هتان باهبري، متوسط ميدان الخلود، الذي نال بطاقة حمراء بسبب ضربة بالكوع في جسد مدافع النصر، بعدما كان باهبري محل لقطة جدلية، لدفعة من جواو فيليكس، أثناء ركلة حرة، دون احتساب الحكم لأي خطأ، خلال الشوط الأول.

  • كلمة أخيرة .. صدقت يا جيسوس

    ذات مرة، قال جورج جيسوس، المدير الفني للنصر، إن الدوري السعودي سيكون محل منافسة بين "3" أندية، وهم الهلال والنصر والأهلي.

    ورغم دخول القادسية بقوة في السباق، مع مدربه بريندان رودجرز، إلا أن تعثرين الهلال مؤخرًا، منحا ابتسامة الأمل لكتيبة جيسوس في الاقتراب من أجل استعادة زمام الصدارة.

    النصر أثبت بأن أكثر ما يعيب الخلود هو "النفس القصير"، رغم أنه لو استكمل ما فعله في الشوط الأول، لكان لنتيجة المباراة شأن آخر.

    شاهدنا ساديو ماني الذي سجل هدفًا وتم إلغاؤه بداعي التسلل، ورغم انتشاره دفاعيًا وهجوميًا، إلا أنه عانى أيضًا من التمريرات الخاطئة، قبل أن يغادر أرض الميدان للتبديل.

    هناك أيضًا كينجسلي كومان، الذي برع في لعبة "واحد ضد واحد"، وكان مصدر خطورة النصر بتحركاته في مختلف الأرجاء، بمنطقة الخلود، حتى ترجمها بالهدف الثالث.

    ولكن، إن تحدثنا عن الخلود، فإن البطل الأول هو الحارس كوزاني، الذي تصدى لـ8 كرات، منها ست داخل المنطقة، وكذلك عبد العزيز العليوة، الذي رغم اختفائه في ثاني 45 دقيقة، إلا أنه كان مصدر إزعاج كبير للنصر خلال الشوط الأول.

0