رغم البيان الرسمي الذي صدر من الجامعة المغربية لكرة القدم قبل أسابيع قليلة، لنفي رحيل المدرب الوطني وليد الكراكي عن قيادة المنتخب الأول إلا أن الصحافة المغربية لا حديث لها خلال الساعات الماضية إلا عن رحيل صاحب الـ50 بشكل مؤكد.
مزاعم رحيل الركراكي تتردد منذ انتهاء كأس أمم إفريقيا 2025، التي خسر أسود الأطلس لقبها بالهزيمة في النهائي أمام المنتخب السنغالي (0-1).
لكن الجديد هذه المرة أن هناك شبه "إجماع" إعلامي على أن مسألة إعلان إنهاء عقد الركراكي هذه المرة ما هو إلا مسألة وقت، في ظل ترتيب الرتوش الأخيرة بين الطرفين فقط.
الجديد في هذا الشأن، أكده الصحفي المغربي سيمو الحجوي، موضحًا أن فسخ العقد بين الجامعة المغربية ووليد الركراكي تم بالفعل اليوم الثلاثاء، على أن يكون الإعلان الرسمي في الغد.
وأشار الحجوي إلى أن وليد الركراكي يقترب من خطوته التالية، إذ دخل في "محادثات متقدمة" مع إدارة الاتحاد السعودي، في تلميح "غير مؤكد" حول لعب هذه المفاوضات دورًا في رحيله عن أسود الأطلس.
والآن المنتخب المغربي أمام "رهان اللحظات الأخيرة" مع بقاء ثلاثة أشهر تقريبًا على انطلاق كأس العالم 2026، للبحث عن مدرب جديد يخلف صاحب إنجاز الوصول للمربع الذهبي في مونديال قطر 2022..
فماذا يقول التاريخ في حق هذا الرهان؟





