روح الخيبري وغضبه من الخروج من الملعب رغم حالته الصحية، دافعه في المقام الأول، محاولة انتشال فريقه من مراكز الهبوط، إذ يحتل المركز الـ16 برصيد 16 نقطة فقط.
لكن هناك دافع شخصي كذلك في الصورة، وسط سوء الحظ الذي يواجهه أمام الكبار في الموسم الجاري..
صاحب الـ23 عامًا لم يحظ بالمشاركة ذهابًا وإيابًا أمام الرباعي الكبير الهلال، الأهلي، الاتحاد والنصر في الموسم الجاري، بل كانت تضطره الظروف في كل مرة للغياب عن إحدى المباريات.
على سبيل المثال، غاب المدافع السعودي في مواجهة الهلال بالدور الثاني من الموسم الجاري بدوري روشن، على إثر تراكم البطاقات، بعدما خاض لقاء الدور الأول كاملًا.
أمام النصر، كذلك غاب محمد الخيبري عن لقاء الدور الأول، وشارك في الثاني.
مرورًا بالأهلي، الذي واجهه لـ90 دقيقة كاملة في الدور الأول، ثم حالت الإصابة دون مشاركته الليلة.
وأخيرًا يبقى الأمل في الاتحاد، الذي لعب أمامه مدافع الرياض لقاء الدور الأول، والثاني لم يُلعب بعد.
تلك الحالة من الغياب المتكرر أمام الكبار لها مرارتها الخاصة، في ظل بحث الرباعي عن تدعيم صفوفه بصفقات محلية شابة في المواسم الأخيرة .. وحال الخيبري كحال الجميع يريد إثبات ذاته في مثل تلك المواجهات، لكن القدر له رأي آخر.