قبل ما يزيد قليلاً عن 20 دقيقة من نهاية مباراة يوفنتوس وليتشي، قرر جوناثان ديفيد أن يصبح البطل الرئيسي. إلا أنه لم يكن بطلاً بشكل إيجابي، بل كان كذلك بشكل سلبي.
تقدم مهاجم ليل السابق إلى علامة الجزاء لتسديد ركلة جزاء، إثر كرة عرضية انطلقت من ديفيد نفسه.
لكن التنفيذ لم يكن سيئاً فحسب، بل كان سيئاً للغاية. في الواقع، أخرج ديفيد من جعبته نوعاً من "نصف كوتشيايو" تصدى لها فالكوني، مما أثار يأس "ملعب أليانز" الذي كان قد تعامل بالفعل مع قراره بتسديد الركلة بعدم ثقة.
Getty/Goal
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)




