عاش النجم رياض محرز واحدة من أسوأ لياليه مع منتخب الجزائر، ما دفع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش لاستبداله عند الدقيقة 70، بينما كان التعادل السلبي مسيطرًا.
غادر قائد "الخضر" الملعب تاركاً مكانه للبديل أنيس حاج موسى بعد أداءٍ تباين بين "المحاولات اليائسة" في الشوط الأول و"الاختفاء التام" في الثاني.
اكتفى محرز بـ 34 لمسة فقط طوال مشاركته، كان النصيب الأكبر منها (25 لمسة) في شوطٍ أول اتسم بكثرة فقدان الكرة (7 مرات) تحت الضغط، قبل أن يدخل في عزلة تامة خلال الـ 25 دقيقة التي لعبها في الشوط الثاني بـ 9 لمسات فقط.
ورغم دقة تمريراته التي بلغت 86%، إلا أنها كانت "سلبية" وخالية من أي حلول إبداعية، حيث خرج محرز بصفر كبير في خانات الخطورة: (0) تسديدات على المرمى، (0) تمريرات مفتاحية، و(0) مراوغات ناجحة.
المفارقة أنه بمجرد خروج محرز وآيت نوري معًا، استعاد المنتخب الجزائري زمام المبادرة، وعاد من جديد إلى المباراة بعد غياب تام لأكثر من 30 دقيقة.