"نحن أكثر الفرق رعبًا في هذه البطولة، وبإمكاننا سحق أي خصم"، هكذا تحدّث فيكتور أوسيمين، مهاجم جالطة سراي، عقب فوز نيجيريا على أوغندا بثلاثية.
صدق أو لا تصدق، هذا المنتخب النيجيري لن يشارك في كأس العالم 2026، وكأنه يوجه رسالة إلى العالم، بأنه سيخسر أحد أقوى المنتخبات في القارة، بأداء هجوم خارق، تكلل في مواجهة الجزائر، التي قدمت مباراة للنسيان.
يمكنك عزيزي القارئ، أن تستشعر أجواء المباراة، عندما تنفس المعلّق الجزائري حفيظ دراجي، الصعداء، بعد نهاية الشوط الأول، كون الجزائريين قد خرجوا فائزين بالتعادل السلبي في أولى 45 دقيقة.
المنتخب النيجيري فرض سيطرته على مجريات اللعب، من خلال العديد من النقاط التي نستذكرها في الآتي..
* إجبار لاعبي الجزائر على التراجع إلى منطقتهم، حيث رأينا الـ10 لاعبين في المنطقة في بعض فترات المباراة.
* التفوق الملحوظ في الالتحامات الثنائية.
* منح أدوار هجومية للظهيرين أوسايي صامويل وبرونو أونيمايتشي في إرسال الكرات العرضية.
* مباغتة الجزائريين بالتمريرات البينية الطويلة، ما منح نيجيريا الأفضلية في الهجوم على الأطراف والعمق.
* الاعتماد على سرعات أوسيمين ولوكمان في التحولات السريعة من الخلف إلى الأمام، للتعامل مع الكرات البينية.
* التحرك الرائع للاعبي نيجيريا بين خطوط الدفاع والوسط الجزائريين، وإجبار المنافس على عدم فتح اللعب، من خلال الضغط العالي على المدافعين داخل منطقة الخضر.
ويكفي أن نعرف أنه حتى الدقيقة 63، لم يكن للجزائر أي تسديدة واحدة، سواءً على المرمى أو خارجه، في الوقت الذي وجه فيه النسور الخضراء 10 تسديدات.
ورغم أن تبديلات بيتكوفيتش، في الدقيقة 60، بالدفع بالجناحين عادل بولبينة وأنيس حاج موسى، ودخول بغداد بونجاح، قد ساهم نسبيًا في التنشيط الهجومي، إلا أن ذلك لم يشفع في تسديد الجزائر لأي كرة بين الخشبات الثلاث، ما يعني أن الحارس ستانلي نوابيلي، لم يتعرض للاختبار من الأساس.