Algeria Nigeria (Goal Only)Goal AR

تمثال لومومبا انهار فوق رأس المحاربين: مباراة جزائرية للنسيان .. ومقولة أوسيمين "صرخة" في وجه المغاربة!

بثنائية مع الرأفة، ودع منتخب الجزائر كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما قدم مباراة للنسيان، أمام نيجيريا، التي فازت بنتيجة (2-0)، على ملعب طنجة الكبير، في ربع نهائي البطولة.

ووقع فيكتور أوسيمين وأكور آدامز على ثنائية نيجيريا في الدقيقتين 47 و57، ليضرب منتخب نيجيريا موعدًا مع المغرب في نصف نهائي الكان 2025.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول مواجهة الجزائر ونيجيريا في ربع النهائي..

  • FBL-AFR-2025-MATCH 47-ALG-NIGAFP

    أوسيمين يحقق مقولته .. انهيار كامل للجزائر

    "نحن أكثر الفرق رعبًا في هذه البطولة، وبإمكاننا سحق أي خصم"، هكذا تحدّث فيكتور أوسيمين، مهاجم جالطة سراي، عقب فوز نيجيريا على أوغندا بثلاثية.

    صدق أو لا تصدق، هذا المنتخب النيجيري لن يشارك في كأس العالم 2026، وكأنه يوجه رسالة إلى العالم، بأنه سيخسر أحد أقوى المنتخبات في القارة، بأداء هجوم خارق، تكلل في مواجهة الجزائر، التي قدمت مباراة للنسيان.

    يمكنك عزيزي القارئ، أن تستشعر أجواء المباراة، عندما تنفس المعلّق الجزائري حفيظ دراجي، الصعداء، بعد نهاية الشوط الأول، كون الجزائريين قد خرجوا فائزين بالتعادل السلبي في أولى 45 دقيقة.

    المنتخب النيجيري فرض سيطرته على مجريات اللعب، من خلال العديد من النقاط التي نستذكرها في الآتي..

    * إجبار لاعبي الجزائر على التراجع إلى منطقتهم، حيث رأينا الـ10 لاعبين في المنطقة في بعض فترات المباراة.

    * التفوق الملحوظ في الالتحامات الثنائية.

    * منح أدوار هجومية للظهيرين أوسايي صامويل وبرونو أونيمايتشي في إرسال الكرات العرضية.

    * مباغتة الجزائريين بالتمريرات البينية الطويلة، ما منح نيجيريا الأفضلية في الهجوم على الأطراف والعمق.

    * الاعتماد على سرعات أوسيمين ولوكمان في التحولات السريعة من الخلف إلى الأمام، للتعامل مع الكرات البينية.

    * التحرك الرائع للاعبي نيجيريا بين خطوط الدفاع والوسط الجزائريين، وإجبار المنافس على عدم فتح اللعب، من خلال الضغط العالي على المدافعين داخل منطقة الخضر.

    ويكفي أن نعرف أنه حتى الدقيقة 63، لم يكن للجزائر أي تسديدة واحدة، سواءً على المرمى أو خارجه، في الوقت الذي وجه فيه النسور الخضراء 10 تسديدات.

    ورغم أن تبديلات بيتكوفيتش، في الدقيقة 60، بالدفع بالجناحين عادل بولبينة وأنيس حاج موسى، ودخول بغداد بونجاح، قد ساهم نسبيًا في التنشيط الهجومي، إلا أن ذلك لم يشفع في تسديد الجزائر لأي كرة بين الخشبات الثلاث، ما يعني أن الحارس ستانلي نوابيلي، لم يتعرض للاختبار من الأساس.

  • إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 47-ALG-NIGAFP

    رياض محرز .. عودة "النسخة الكسولة"

    لمن يتابع رياض محرز في دوري روشن السعودي، فإن القائد الجزائري عانى كثيرًا من الانتقادات، خلال رحلته مع الأهلي، بلغت مرحلة وصفه باللاعب "الكسول".

    محرز الذي قال عن هذه كأس أمم إفريقيا 2025، إنها الأخيرة له، واصل "التيه" داخل أرض الميدان، ما بين مباراتي الكونغو ونيجيريا، رغم أنه حقق انطلاقة رائعة، بتسجيله 3 أهداف في دور المجموعات.

    بلغة الأرقام، قدم محرز مردودًا جيدًا، سواءً في دقة التمريرات القصيرة (85%)، أو التفوق في المواجهات الثنائية (9 من أصل 10)، إلا أن انطلاقاته على الجهة اليمنى، اصطدمت برقابة دفاعية كبيرة، بفضل تحركات برونو أونيمايتشي، فضلًا عن فقداته للكرة "7" مرات.

    السيطرة النيجيرية أجبرت محرز على ممارسة أدوار دفاعية، أكثر من كونها هجومية، حتى بلغ الأمر بالقائد الجزائري أنه لم يسدد أي كرة خلال اللقاء، ما دفع المدير الفني بيتكوفيتش، لسحبه في الدقيقة 60، بحثًا عن تنشيط الجانب الهجومي، بالدفع بأنيس حاج موسى.

  • Congo FanGoal Ar Only GFX

    تمثال لومومبا سقط فوق رأس الجزائريين!

    ما كان المنتخب الجزائري يحقق فوزه في اللحظات الأخيرة على الكونغو الديمقراطية، حتى أثار محمد الأمين عمورة، الكثير من الانتقادات تجاهه، بعد السخرية من المشجع الذي خطف الأضواء بمحاكاة الرئيس الكولومبي باتريس لومومبا، قبل أن يخرج اللاعب للاعتذار.

    ولكن، يبدو أن ما فعله عمورة، كان تعبيرًا على منتخب الجزائر في الكان 2025، أكثر من كونه سخرية من مشجع الكونغو، وكأن محاربي الصحراء صمدوا طويلًا خلال البطولة، قبل أن يسقطوا بشكل مفاجئ.

    المنتخب الجزائري خسر المباراة بدنيًا أمام سرعات وقوة النيجيريين، وبدا محاربو الصحراء، وكأنهم يعانون من إجهاد بدني، بعد اللعب لمدة 120 دقيقة أمام الكونغو.

  • هل تعرضت الجزائر لظلم تحكيمي؟

    رغم أنه لم يكن ليؤثر كثيرًا على سير المباراة، ولكن هل تسببت قرارات الحكم السنغالي عيسى سي، في التأثير على أداء الجزائر؟

    المنتخب الجزائري كان لينال قبلة الحياة في الدقيقة 13، إذا ما قرر الحكم عيسى سي، احتساب ركلة جزاء، من عرضية فارس شايبي، التي استقبلها سيمي أجايي بلمسة يد، إلا أن السنغالي وتقنية الفيديو، رفضا أن يمنحا محاربي الصحراء ركلة جزاء، كانت لتمنحهم دفعة معنوية كبيرة أمام مدافع نيجيريا.

    أضف إلى ذلك، قيام الحكم بإشهار "5" بطاقات صفراء في وجه لاعبي الجزائر، مقابل ثلاث لنيجيريا، ولعل الواقع يقول إن "توتر" الخضر، إزاء التأخر في النتيجة، قد دفعهم لبعض التدخلات المتهورة، إلا أن كثرة الإنذارات كانت سببًا في إثارة الجدل مجددًا حول قرارات السنغالي الذي أبى أن يتوجه إلى شاشة الفار مطلقًا خلال المواجهة.

  • كلمة أخيرة..

    ونجح المنتخب النيجيري في التأهل، وتحقيق رقم قياسي كأكثر فريق صعد لنصف نهائي كأس أمم إفريقيا "17 مرة"، بينما فشلت الجزائر - على الأقل - في تكرار سيناريو تونس، بمحاولة العودة في النتيجة، بأداء دفاعي بحت، أمام النسور النيجيري التي نجحت في إغلاق جميع المنافذ، على الأطراف أو العمق، بل إن محاربي الصحراء كانوا محظوظين بالخروج مستقبلين هدفين فقط.

    رسالة إنذار إلى منتخب المغرب، أمامك منافس أثبت بأنه قادر على تحطيم أي خصم، كونه الأقوى هجوميًا، بتسجيل 14 هدفًا في البطولة - حتى الآن -، فإذا ما أراد أسود الأطلس المضي قدمًا نحو اللقب، عليهم أن يتعاملوا بذكاء مع خطورة نيجيريا، كما نجح وليد الركراكي في إيقاف خطورة الكاميرون بنجاح تكتيكي كبير.

    في المقابل، يمكن القول إن بيتكوفيتش يستحق التحية، أيضًا، كونه عمد إلى صنع توليفة تجمع بين الخبرات والشباب، قدمت لنا أسماءً مميزة تحمل شعلة المستقبل للخضر، على غرار الحارس لوكا زيدان أو عادل بولبينة.

0