Matthias Jaissle Ahli Galeno GOAL ONLYGOAL AR

أسوأ مباريات الأهلي أمام ضمك .. حان دور الاعتراف بفضل جالينو ومن صالح أبوالشامات إلى إنزو ميلوت "يا قلب لا تحزن"!

في واحدة من أسوأ مباريات الأهلي الموسم الجاري بدوري روشن السعودي 2025-2026، انتصرت بها الرغبة والدافع على كافة المعوقات، وها هو الراقي على صدارة جدول الترتيب ولو بصورة مؤقتة!

الراقي بقيادة مدربه الألماني ماتياس يايسله نجح في خطف ثلاث نقاط مهمة اليوم الإثنين، أمام ضمك بقيادة المدرب البرازيلي فابيو كاريلي، بالفوز بهدف نظيف، سجله الإيفواري فرانك كيسييه في الدقيقة 37 من عمر الشوط الأول، ضمن مؤجلات الجولة العاشرة.

هذا الفوز رفع رصيد الأهلي للنقطة 56 في صدارة جدول الترتيب "مؤقتًا"، متفوقًا بنقطة وحيدة على النصر "الوصيف"، وبنقطتين على الهلال "الثالث"، لكن الثنائي الأخير لم يخض مباراة الجولة العاشرة بعد.

فيما تجمد رصيد ضمك عند النقطة 15 في المركز الـ16، ليواصل الصراع في مركز الهبوط لدوري يلو للدرجة الأولى.

وللتعمق أكثر في أبرز ملامح مواجهة الأهلي وضمك، خاصةً بعض النقاط التي لفتت الأنظار في كتيبة المدير الفني الألماني ماتياس يايسله، دعونا نستطرد في السطور التالية..

  • لسان حال جمهور الأهلي .. شكرًا مصيدة التسلل وإدوارد ميندي

    إن سألت عن النتيجة العادلة في هذه المباراة، فستكون التعادل، كون ضمك قدم واحدة من أفضل مبارياته على عكس الراقي، رغم أن كلاهما دوافعه لا تحتمل أي تقصير، فأصحاب الأرض يسعون للهروب من مراكز الهبوط، والضيوف يبحثون عن صدارة جدول الترتيب.

    لكن الفضل في هذه المباراة يعود في المقام الأول لمصيدة التسلل، التي حرمت ضمك من هدفين؛ أحدهما في بداية الشوط الأول، والثاني في الوقت المحتسب بدل من الضائع في الشوط الثاني، ليعبر قطار الأهلي بسلام إلى الصدارة.

    كذلك كان بطلها على الإطلاق من بين الكتيبة الأهلاوية؛ الحارس السنغالي إدوارد ميندي، الذي تصدى لأربع فرص محققة، وسط الأخطاء الدفاعية التي سقط بها فريقه.

  • إعلان
  • Al-Ahli v Celtic FC - Como CupGetty Images Sport

    توظيف يايسله .. وفضل جالينو

    أكثر من يتعرض للهجوم في الأهلي حاليًا هو الجناح الأيسر البرازيلي جالينو، على إثر غيابه عن المساهمات التهديفية في الشهر الأخير.

    صاحب الـ28 عامًا في الأساس منذ بداية الموسم الجاري، لم يساهم سوى في سبعة أهداف فقط خلال 26 مباراة في مختلف البطولات منذ بداية الموسم الجاري (2025-2026)، محرزًا هدفين وصانعًا لخمسة آخرين.

    آخر تلك المساهمات كانت في الثاني من يناير الماضي، وقتما صنع هدفًا في الفوز أمام النصر (3-2)، ضمن الجولة الـ13 من دوري روشن السعودي، ومن حينها خاصم الصناعة والتهديف، ما عرضه للكثير من الانتقادات، بخلاف تواضع أدواره الهجومية داخل الملعب.

    أبسط مثال على ذلك ما حدث الليلة أمام ضمك في الدقيقة 63، وقتما وصلت له الكرة على حدود منطقة الجزاء، بينما حارس ضمك كيوين سيلفا ساقط أرضًا، والمرمى خالٍ تمامًا، لكن جالينو سدد الكرة بجوار القائم بغرابة شديدة.

    لكن اللافت الليلة أمام ضمك أن المدير الفني الألماني ماتياس يايسله وكّل للجناح البرازيلي مهمة قيادة الجبهة اليسرى دفاعيًا أكثر منه هجوميًا، في ظل دخول الظهير زكريا هوساوي لوسط الملعب.

    هنا لن نكون مبالغين إن قلنا أن جالينو قام بدوره الدفاعي على أكمل وجه، إذ كان أكثر لاعبي فريقه كافة تشتيتًا للكرة من مناطق الخطورة أمام مرمى الأهلي بالتقاسم مع قلب الدفاع روجر إيبانيز.

    صحيح أن عيوب جالينو الهجومية كثيرة، لكن دوره الدفاعي الذي برز أكثر مما مضى الليلة، يستحق التحية عليه، خاصةً مع اعتماد ضمك اللعب على الأطراف.

  • إيفان توني .. لم يسجل ولكن!

    جاء ضمك ليوقف قطار المهاجم الإنجليزي إيفان توني التهديفي مع الأهلي، وهو هداف دوري روشن السعودي 2025-2026 بـ23 هدفًا حتى الآن.

    توني سجل هدفًا للراقي في الدقيقة 29 من عمر شوط المباراة الأول أمام ضمك الليلة، لكن تم إلغاءه بداعي التسلل.

    لكن هذا لا يعني أن الإنجليزي لم يضع بصمته في المباراة، بل خطف الأنظار له أكثر بالدور الدفاعي الذي قام به في الدقيقة العاشرة من عمر اللقاء..

    في تلك الدقيقة، احتسبت ضربة ركنية لصالح ضمك، نُفذت بعرضية إلى داخل منطقة الجزاء، ليحولها مدافع الأهلي ريان حامد بغرابة إلى رأسية في اتجاه مرمى فريقه .. لكن إيفان توني قام بدور مدافع مخضرم، وأبعد الكرة برأسية من على خط المرمى.

  • Al Ahli v Shabab Al Ahli : AFC Champions League EliteGetty Images Sport

    من أبوالشامات إلى ميلوت .. يا قلب لا تحزن!

    قلنا إن إيفان توني لم ينجح في الوصول لمرمى ضمك الليلة، بل لم تصل له الكثير من الكرات .. لكن المشكلة لم تكن في مستوى الإنجليزي بقدر ما في صانع الألعاب من خلفه!

    الحديث هنا عن قرار ماتياس يايسله بالاعتماد على الفرنسي إنزو ميلوت خلف إيفان توني، بدلًا من الاعتماد على صالح أبوالشامات في هذا المركز كما حدث في الجولة الماضية (الـ23) أمام النجمة.

    لكن ما كان يعيب أبوالشامات أمام النجمة، وهو نفسه ما عاب ميلوت أمام ضمك .. حيث أن كلاهما كان بمثابة "المعطل" لهجمات الأهلي، ومن ثم وصول القليل من الكرات إلى توني.

    اختصارًا لهذا الجانب، لم ينجح ميلوت في صناعة أي فرصة خلال 76 دقيقة شارك بها، بجانب أنه لم يفلح في الضغط على دفاع ضمك بالصورة المطلوبة ومن ثم تسهيل مهمة توني.

  • Al-Ahli v Celtic FC - Como CupGetty Images Sport

    إلى ماتياس يايسله .. لماذا العناد؟

    استمرارًا مع الحديث عن اللاعب خلف المهاجم ومع فشل تجربة صالح أبوالشامات وإنزو ميلوت، يأتي ذكر أفضل من يلعب هذا الدور رغم أنه ليس بدوره بالأساس..

    الحديث هنا عن المهاجم السعودي فراس البريكان، الذي أظهر مرونة أكثر من رائعة في الموسمين الأخيرين في أي مركز يشارك به، فقد أجاد إلى حدٍ ما في مركز الجناح الأيسر في الموسم الماضي بعد رحيل الفرنسي آلان سانت ماكسيمين، ويجيد كذلك اللعب خلف المهاجم.

    ميزة البريكان الرئيسة خلف المهاجم هي إجادته الضغط على دفاع الخصم مع سرعة تمرير الكرات وصناعة الفرص بدلًا من الاستعراض الزائد عن الحد الذي يعتمده أبوالشامات وإنزو ميلوت.

    لكن المشكلة هي إصرار المدرب الألماني ماتياس يايسله على تهميشه كما فعل الليلة بالدفع به في الدقيقة 76 من عمر المباراة.

0