"ابشر" .. كلمة إن سمعتها في الوسط الرياضي السعودي، يتبادر إلى ذهنك على الفور رجل واحد، مَن يعد ويفي بوعوده مهما كانت مطالب جماهير الهلال، فإن قالها يعلم الزعماء على الفور أن الخير قادم .. إنه الوليد بن طلال!
لكن على النقيض بالنظر لموقف منافسيه، فيقولون "ابشر"، بدافع السخرية أو للتلميح لتعرض أنديتهم للظلم مقارنة بما يحدث مع الهلال، خاصةً من ينتمون للنصر، لا يتوانون في هذا الشأن على الإطلاق!
فبينما يعاني النصر من أزمات داخلية وخارجية وحتى فنية مع تراجع نتائجه في أواخر ديسمبر 2025 وأوائل يناير 2026، وصلت لحد قرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بإصدار قرار بمنعه من التعاقدات في أواخر العام المنقضي - رُفعت العقوبة بعد ذلك بأيام بعد تصحيح الأخطاء - .. ترك الجمهور وبعض الإعلاميين المنتمين للعالمي كل ذلك وذهبوا لتوجيه نيران ألسنتهم تجاه الأمير الوليد بن طلال.
تهمة؟ أنه فقط يدعم الهلال! .. سبع صفقات أبرمها النادي خلال الميركاتو الشتوي 2026 أشعلت كل هذا الجدل؛ على رأسها بالطبع الفرنسي كريم بنزيما، بجانب محمد قادر ميتي، سايمون بوابري، بابلو ماري، ريان الدوسري، مراد هوساوي وسلطان مندش.
بعض المشككين يقولون: "الأمير ما هو إلا ستار لحجب مدى تفاوت الدعم بين الأزرق وبقية أندية صندوق الاستثمارات سواء النصر أو الاتحاد أو الأهلي"، وآخرون صعدوا لما هو أبعد من هذا الحد بطرق "لا أخلاقية".
لكن كل هؤلاء نحوا جانبًا أن الرجل يتجهز للاستحواذ على نادي الهلال بشكل كامل، ما يبرر تحركه المكثف خلال شتاء 2026 تحديدًا، لتقوية الصفوف ومن ثم حصد الثمار في النهاية.
ويبدو أن هذا ليس الشيء الوحيد الذي نسوه، بل حتى نسوا ماضي أنديتهم ودعم الأمير الوليد بن طلال لهم حتى في منافسة الهلال .. لذا دعونا نسترجع الماضي في السطور التالية، وأبرز محطات دعمه للنصر، الاتحاد والأهلي في مختلف المناسبات..
