وقرر بابي ثياو، سحب لاعبي السنغال إلى غرفة خلع الملابس، على إثر قرار الحكم جاك جان ندالا، باحتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، بعد دقائق من إلغاء هدف لأسود التيرانجا، في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، حينما كانت لوحة النتيجة تشير للتعادل السلبي.
وظل ساديو ماني، في أرض الملعب، رافضًا انسحاب منتخب بلاده، بناءً على نصيحة من الفرنسي كلود لوروا، قبل أن يتوجه إلى غرفة الملابس لإقناع زملائه بالعودة لاستكمال الدقائق الأخيرة.
وبالفعل، عاد لاعبو السنغال، ليمنحهم القدر فرصة أخرى، حينما أهدر براهيم دياز، ركلة الجزاء المغربية، بعد تسديدها برعونة، على طريقة بانينكا، لم يجد معها الحارس إدوارد ميندي، أي صعوبة في الإمساك بالكرة.
وذهب المنتخبان لشوطين إضافيين، قبل أن يوقع باب جايي على هدف الانتصار في الدقيقة 94، ليتوج السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، للمرة الثانية في تاريخه.
وببادرة طيبة، حرص لاعبو المنتخب السنغالي على تكريم ساديو ماني، بإعطائه شارة القيادة، ومنحه شرف رفع الكأس الإفريقية.