في الأيام الماضية، كان الجدل دائرًا بين تقارير حول اتجاه نادي الاتحاد، نحو رحيل الظهير الأيسر ماريو ميتاي، في ميركاتو يناير، ثم تصريح رياض المزهر، المتحدث الرسمي للعميد، بأن هذا الأمر غير صحيح، في الوقت الذي ارتبط فيه عملاق جدة، بالتفاوض مع لاتسيو، من أجل التعاقد مع الظهير البرتغالي نونو تافاريس.
هل يحتاج الاتحاد إلى تافاريس في وجود ماريو ميتاي؟ لربما كانت الإجابة تصبّ في صالح البرتغالي بسبب خبرته في الملاعب، والذي لعب في صفوف آرسنال ومارسيليا ونوتنجهام فورست ولاتسيو، إلا أن هناك نقطة أخرى قد لا تكون صالح ميتاي أيضًا.
ميتاي يقدم مستويات جيدة مع الاتحاد، سواءً على المستوى الدفاعي أو التقدم لمنطقة الخصم، وبناء الهجمات بسلاح التمريرات القصيرة "الدقيقة"، إلا أن ما يعيبه هو ارتكاب بعض الأخطاء التي قد تكلف فريقه غاليًا.
ميتاي ارتكب خطأ كلف فريقه ركلة جزاء أمام الخليج، واليوم، تسبب بخطأ دفاعي في انفراد عبد الله معتوق، في الدقيقة الثانية، إلا أن رايكوفيتش أنقذ الكرة ليبدأ في لوم زميله.
ولكن، بشكل عام، كانت أرقام ميتاي جيدة أمام الشباب، حيث مرر الكرة بشكل صحيح 81 مرة، وبلغت نسبة دقته 94%، كما تمكن من استعادة الكرة "8" مرات، وأرسل 4 تمريرات طويلة ناجحة من أصل 5، فضلًا عن تألقه في لعبة الالتحامات، بعدما كسب 3 منافسات هوائية، والتحامين أرضيين من أصل 6.
هذا الأمر سيجعل تواجد الثنائي ربما أمر معقد لكونسيساو، إلا أن هفوات ميتاي قد تمنح ظهير لاتسيو "صك المشاركة"، إذا ما تمت الصفقة بنجاح في يناير.