Sergio Conceicao Ittihad Hossam Aouar Youssef En-Nesyri (Goal Only)Goal AR

فابينيو "منحوس" أمام الخليج وديابي يرفع شعار الأنا .. ماذا لو رد الاتحاد "الصاع صاعين" للهلال؟

وعاد الاتحاد للفوز في دوري روشن، بعد تعادلين مع الهلال والحزم، ليحقق انتصارًا صعبًا على الخليج بنتيجة (1-0)، في مباراة الجولة الرابعة والعشرين من مسابقة دوري روشن السعودي، بموسم 2025-2026.

في اللقاء الذي أقيم على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل بجدة، حقق الاتحاد فوزه بهدف دانيلو بيريرا، في الدقيقة 52، بعد استغلاله تمريرة محمدو دومبيا من ركلة ركنية.

ورفع الاتحاد رصيده إلى 42 نقطة، ليحتل المركز الخامس في جدول دوري روشن، بينما تجمد رصيد الخليج عند 27 نقطة، في المركز الحادي عشر.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط المتعلقة بمباراة الاتحاد والخليج في دوري روشن..

  • ngolo kantekooora

    بين كانتي والنصيري .. صفقة خسر منها الجميع؟

    أن تشهد الصفقة تدخلًا رئاسيًا، فمن الصعب ألا تنتهي باتفاق، كما حدث مع انتقال نجولو كانتي إلى فنربخشه، بعد مفاوضات اعترف رئيس النادي، بأنها شهدت تدخلًا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    نجولو كانتي رحل إلى فنربخشه، فلم ينجح في إنقاذ آماله القارية، بعد خروجه من "الملحق" المؤهل إلى دور الـ16، من الدوري الأوروبي، أمام نوتنجهام فورست.

    صحيح أن رحيل كانتي كشف النقاب عن موهبة رائعة، وهو محمدو دومبيا، الذي بات يقدم مستويات رائعة في منطقة الوسط، إلا أن الاتحاد خسر "خبرة" الفرنسي، التي لاحت في التعامل مع المرتدًات الهجومية من الخليج، والكرات البينية التي منحت الكثير من الانفرادات، رغم أن راية التسلل أنقذت العميد عدة مرات، رغم أن حسام عوار استحق الإشادة أيضًا، في محاولاته لتأمين العمق.

    لنتحدث عن يوسف النصيري، ذلك المهاجم المغربي الذي جاء ليعوض رحيل كريم بنزيما؛ فتارة نجده يتألق، وأخرى لا نشاهده في أرض الملعب، وكأن تألقه مرتكز على أدائه في النخبة الآسيوية.

    هناك نقاط تستحق الوقوف عند أداء يوسف النصيري أمام الخليج؛ عدم القتال على استرداد الكرة، والبطء في التحرك عند صناعة الفرص، حتى بدا مكتفيًا بدور المهاجم الذي ينتظر إرسال الكرات العرضية.

    ورغم أن الحكم لا يزال مبكرًا على أداء النصيري الذي خاض لتوه المباراة السادسة مع الاتحاد، وسبق أن سجل "3" أهداف، منها هدفان في النخبة الآسيوية، إلا أن ما يعيب المغربي - حتى الآن - أنه ليس العنصر الحاسم للعميد، حتى بأهدافه التي لا ترسم طابع الحسم في المباريات.

  • إعلان
  • Benzema Al Hilal Al Ittihad Gemini/Getty

    ماذا لو رد الاتحاد "الصاع صاعين" إلى الهلال؟

    انطلاقًا من الفقرة الأولى، فلعل السؤال الأكثر جنونًا هنا، هو "ماذا لو رد الاتحاد الصاع صاعين إلى الهلال، بعد الانتقال المفاجئ لكريم بنزيما إلى الأزرق في الميركاتو الشتوي؟".

    السيناريو هو أن يفكر الاتحاد في تدعيم الهجوم في الفترة الصيفية، بضم الهدّاف الصربي ألكساندر ميتروفيتش، مهاجم الريان الحالي، والهلال السابق.

    بقطع النظر عن أداء يوسف النصيري، لربما يعد الاتحاد بحاجة إلى مهاجم بحجم ميتروفيتش، والذي يملك خبرة رائعة في دوري روشن، بعد مسيرته المذهلة مع الهلال، الذي جعلت عددًا من المتابعين يؤكدون أن الأزرق لم ينجح في تعويض غيابه، حتى بضم مهاجمين بأسماء كريم بنزيما وداروين نونيز.

    هذا السيناريو قد يعد صعبًا نوعًا ما، لثلاثة أسباب..

    * انتقال ميتروفيتش لتوه إلى الريان، بعقد حتى صيف 2028، وصعوبة التخلي عنه من قِبل النادي القطري.

    * تصريح ميتروفيتش مسبقًا، بأنه يرى الدوري القطري أفضل من السعودي، من حيث تعدد الفرق التي تنافس على اللقب.

    * اتجاه الاتحاد نحو تقليل أعمار لاعبيه، مع وصول ميتروفيتش لعامه الـ31، فضلًا عن كثرة إصاباته.

    ورغم ذلك، إلا أن ميتروفيتش أكد أنه لا يزال يملك الحس التهديفي، فبعد غيابه لـ8 مباريات متتالية بسبب الإصابة، عاد ليسجل هدفين ويصنع تمريرة حاسمة في آخر ثلاث مباريات.

    وفي حالة عدم الاعتماد على يوسف النصيري وحده في هجوم الاتحاد، خاصة مع قلة فرص جورج إيلينكينا، وطلال حاجي، فإن العميد ربما يحتاج إلى مهاجم بخبرة ميتروفيتش، ما سيمثل خير رد على انتقال بنزيما إلى الهلال.

  • Fabinho IttihadGetty

    من ليفربول إلى الاتحاد: أحداث تفسد الاحتفالات

    قبل ما يقارب "6" سنوات، فوجئنا جميعًا بأنباء تعرض البرازيلي فابينيو تفاريس، لسرقة منزله، أثناء احتفاله رفقة زملائه، برفع كأس الدوري الإنجليزي الممتاز، في موسم 2019-2020، بعد غياب طويل.

    واليوم، وبينما يحتفل فابينيو، بمباراته رقم "100" مع الاتحاد، ليصبح الأجنبي السابع الذي يطرق باب المئوية مع العميد في العقد الأخير، يأبى أن يترك المباراة دون بطاقة صفراء، وكأنه بات معتادًا على أن يمارس دور "المعاقب" في مباريات الخليج، بعدما تلقى بطاقة حمراء مباشرة في مباراة الدور الأول.

    ورغم أن البطاقة الصفراء، أشد وطأة بالطبع، مما تعرض له مع ليفربول، ولكن يبدو أن أمجاد فابينيو يجب أن تكون مرتبطة بأحداث تعكو صفو احتفاله.

    أضف إلى ذلك، أن حركة متهورة من فابينيو، كادت أن تمنحه بطاقة حمراء جديدة، وركلة جزاء للخليج، بسبب ركل ساق كوربيليس بتهور، إلا أن الحكم محمد الهويش، كان رحيمًا به، حيث قرر استئناف اللعب دون احتساب جزائية، في لقطة أثارت الكثير من الجدل.

  • Al Ittihad v Al Najma: Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    موسى ديابي يرفع شعار "الأنا"

    في ظل غياب روجر فيرنانديز وستيفن بيرجفاين، فإن خطورة الاتحاد تمثلت على الجبهة اليمنى، وسط تحركات مهند الشنقيطي من الخلف، وثنائيته مع موسى ديابي.

    ولكن، إذا نظرنا إلى الوجه الآخر للعملة، فإن موسى ديابي، أظهر حالة من "الأنا"، في التعامل مع بعض الفرص التي كان بالإمكان أن تملك طابع الخطورة، إذا ما فكر في تمرير الكرة إلى الشنقيطي، بدلًا من تسديدها، وسط حالة من الرقابة، على حساب مهند الذي كان في وضع انفراد.

    أضف إلى ذلك، بطء ديابي في التعامل مع التمريرات، وعدم قدرته على اجتياز خطوط الخليج الخلفية، الأمر الذي يجعله بمثابة "علامة استفهام كبيرة"، خاصة وأن الاتحاد يعول عليه كثيرًا، مع حسام عوار، بعد رحيل كريم بنزيما إلى الهلال.

    أما من الناحية الدفاعية، فإن بيدرو ريبوتشو، لاعب الخليج، أظهر مهارة رائعة، في الخروج بالكرة والتحرك خلف ديابي، من أجل صنع المزيد من الضغط على مهند الشنقيطي، الأمر الذي كان يدفع محمدو دومبيا، لترك العمق من أجل زيادة الدعم.

    وبالنظر إلى ديابي، الذي لم يسجل في دوري روشن، سوى هدفين فقط، كانا في شباك الخليج، في ليلة الريمونتادا الأعظم في تاريخ المسابقة، خلال الدور الأول (4-4)، وصنع 6 تمريرات حاسمة، خلال 22 مباراة، فهنا يأتي السؤال، هل باتت التركة ثقيلة على ديابي، أو أنه لا يمكنه ممارسة دور "الرجل الأول"، مع رحيل بنزيما عن قلعة العميد؟

  • كلمة أخيرة..

    مباراة كان البطل الأول فيها هو دانيلو بيريرا، مدافع الاتحاد، الذي سجل الهدف، وكان بمثابة الحصن المنيع أمام محاولات الخليج، للعودة.

    الخليج قدم مباراة جيدة، ولكن الاتحاد خرج بالأهم، وهو "3" نقاط تعد في غاية الأهمية، قبل مواجهتي الوحدة الإماراتي في دوري النخبة الآسيوية، وبينهما قمة الأهلي في دوري روشن.

    ولكن، ما بين تهور فابينيو و"أنانية" موسى ديابي في بعض اللقطات، ورعونة يوسف النصيري، فإن الاتحاد أمام نقاط قد تتسبب في مشكلة لكتيبة كونسيساو، يجب العمل عليها خلال المرحلة المُقبلة، خاصة وأن العميد وإن خرج عمليًا من حسابات الدوري وبات يحتاج لمعجزة للدفاع عن لقبه، إلا أنه يملك فرصتين في كأس الملك والنخبة الآسيوية.

0