الأهلي ونيوم | الفرج والبريك لم يستوعبا درس الهلال .. وسيناريو ديمبيلي يبشر يايسله بـ"وعد محرز"!

من الدقيقة 45 حتى الـ90، هكذا حلّت متعة مباراة نيوم والأهلي، التي شهدت انتصار الراقي بثلاثية نظيفة، على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك، ضمن الجولة الثامنة عشر من مسابقة دوري روشن السعودي، بموسم 2025-2026.

الأهلي حقق الثلاثية عن طريق إيفان توني "ركلة جزاء" ورياض محرز وإنزو ميلوت، في الدقائق 55 و64 و67، فيما واصل نيوم المواجهة بعشرة لاعبين، بعد طرد خليفة الدوسري في الدقيقة 61.

وحقق الراقي الانتصار السابع على التوالي، ليثبت بأنه عازم بقوة على المنافسة من أجل اللقب، حيث حلّ في وصافة ترتيب دوري روشن، برصيد 40 نقطة، بفارق أربع نقاط عن الهلال المتصدر، بينما تجمد رصيد نيوم عند 21 نقطة، في المركز العاشر.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول مباراة نيوم والأهلي في دوري روشن السعودي..

  • Al Ahli v Al Khaleej: Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    هل تملك عثمان ديمبيلي يا الأهلي؟

    إذا نظرت إلى مسيرة إيفان توني مع الأهلي، تشعر وكأن الراقي يمتلك نسخة من عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، والذي حصد الأخضر واليابس خلال موسم 2024-2025، وتوج بجائزتي الكرة الذهبية و"ذا بيست".

    إيفان توني كان عريس الليلة، بعدما سجل الهدف الأول من ركلة جزاء، ثم صنع الهدف الثاني، ليواصل سلسلة التهديف لـ7 مباريات متتالية، في دوري روشن، والتي سجل فيها 10 أهداف.

    توني يشبه ديمبيلي، في ذلك اللاعب الذي إن تراجع تهديفيًا في بعض المباريات، إلا أن فترة منتصف الموسم، تكون شاهدة على ثورته في الملاعب، ليتحول إلى مفاتيح التتويج بالألقاب.

    هكذا فعل إيفان توني مع الأهلي، وقاده للفوز بدوري أبطال آسيا للنخبة، في الموسم الماضي، ويبدو أنه عازم على إنهاء الموسم ببطولات جديدة للراقي، بعدما استهل الموسم بكأس السوبر.

    - سجل مباريات إيفان توني في موسم 2025-2026:

    * 27 مباراة.

    * 23 هدفًا.

    * 7 أسيست.

    وبات إيفان توني منافسًا شرسًا على عرش هدافي دوري روشن، حيث يتقاسم الوصافة مع خوليان كوينونيس، مهاجم القادسية، بـ15 هدفًا، ليبتعد خلف كريستيانو رونالدو، قائد النصر، بفارق هدف وحيد.

  • إعلان
  • Al Ahli v Al Gharafa: AFC Champions League EliteGetty Images Sport

    لا تأمن يايسله: نيوم والسقوط في فخ الهلال والخليج!

    مخطئ من يقيّم مباريات الأهلي، من الشوط الأول فقط، فهو الراقي الذي قلب الطاولة مع الهلال وأجبره على التعادل (3-3)، وأنهى صيامه برباعية في الخليج، وها هو يكرر ذات السيناريو مع نيوم، من تعادل سلبي، أداء ونتيجة، في أولى 45 دقيقة، للفوز بثلاثية في النصف الثاني.

    الأهلي اكتفى باللعب السلبي في الشوط الأول، والعمل على سحب سلمان الفرج، وخط الوسط، ثم اللعب على المساحات وخلق الزيادة العددية في الهجوم، من أجل إرسال الكرات العرضية، إلا أنه عانى في التدرج بالكرة، بفضل تمركز لاعبي نيوم.

    ولكن، في الشوط الثاني، بدت "ثغرات" نيوم والتراجع البدني واضحًا، لتأتي لدغات الأهلي المعتادة، بمواصلة الضغط من العمق والأطراف، مع تأمين المساحات الخلفية أمام مرتدّات أصحاب الأرض.

  • Al Ahli v Al Khaleej: Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    حطّها في الجول يا رياض!

    من ينسى الكلمة الخالدة للمعلق الجزائري حفيظ دراجي، عندما كان يردد "حطّها في الجول يا رياض"، في لقطة الهدف الذي أحرزه محرز في شباك نيجيريا، من ركلة حرة، ليقود الجزائر إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2019.

    صحيح أن محرز لم يهز شباك نيوم بنفس الطريقة، إلا أنها بدأت بركلة حرة، بتمريرة خادعة من إيفان توني، ليسددها بصاروخية يسارية أعادت إلى الأذهان ذكرى هدفه الشهير في نيجيريا.

    محرز كان مثالًا على انتفاضة الأهلي في الشوط الثاني، من هدوء نسبي إلى تحركات رائعة في الطرف الأيمن والعمق، لم يكتفِ معها بالهدف فقط، وإنما صنع "بري أسيست"، للهدف الثالث الذي حمل توقيع إنزو ميلوت.

  • Edouard MendyGetty

    كل نجوم إفريقيا تألقوا

    من رياض محرز وفرانك كيسييه إلى إدوارد ميندي، هكذا كانت العودة تدريجيًا إلى صفوف الأهلي، بعد الفراغ من المشاركة في كأس أمم إفريقيا 2025.

    ميندي هو من ربح الرهان، وقاد السنغال للذهب، ليعود سريعًا من أجل تلبية نداء الأهلي، ورغم أنه لم يتعرض لاختبارات كثيرة، في ظل عدم تهديد نيوم لمرماه، إلا أن فرصة وحيدة أثبتت بأن "أسد" الراقي عاد إلى عرينه، بعدما تصدى لكرة خطيرة من لاكازيت داخل منطقة الجزاء.

    واستكمالًا للنقطة السابقة، فإن فرانك كيسييه، أيضًا، قدم مباراة طيبة، سواءً في صراع الوسط مع كوني وسلمان الفرج، أو بتراجعه إلى الدفاع، هو بأدواره الهجومية، حيث صنع تمريرة حاسمة لهدف ميلوت.

  • من مانشيني وأليجري إلى جالتييه

    من روبرتو مانشيني وتركه منتخب السعودية، قبل نهاية ركلات الترجيح أمام كوريا الجنوبية، في ثمن نهائي كأس آسيا 2023، إلى ماسيليمانو أليجري، مدرب ميلان، الذي غادر الملعب، قبل نهاية مباراة فريقه أمام فيورنتينا، تجدد المشهد مجددًا في مباراة اليوم.

    كريستوف جالتييه، المدير الفني لنيوم، بدا وكأنه فقد الحلول في مواجهة الأهلي، وكان شاهدًا على قلب الطاولة، وعدم توفر حلول هجومية كثيرة، في شوط انتفاضة الراقي، ليغادر ملعب المباراة قبل صافرة النهاية.

  • كلمة أخيرة .. صدام أرهقته قرارات التحكيم

    لعلّ أبرز ما يميز مباراة نيوم والأهلي، هو كثرة القرارات التحكيمية الجدلية، التي فجرت غضب الفريقين معًا، وظهر ذلك جليًا في اعتراضات المدربين.

    مما يستحق الذكر أيضًا، أن ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي، أوجد مساحة لتواجد الثنائي رياض محرز وماتيوس جونسالفس "معًا" داخل أرض الميدان، فيما يستحق فراس البريكان، الذي شارك بديلًا، الحديث أيضًا، حول سرعاته لدعم الخطوط الخلفية.

    في المقابل، قدم سلمان الفرج، قائد نيوم، مباراة جيدة من خلال تحركاته Box to Box، فيما صنع فرصة محققة وقدم تمريرتين مفتاحيتين، وساهم في 25 تمريرة صحيحة، بنسبة دقة بلغت 86%، فيما كان محمد البريك، بمثابة "جناح أيمن" لنيوم، أجبرته البطاقة الحمراء على التراجع، في ظل عدم التمكن من فك حصون الخطوط الخلفية.

    وفي النهاية، نقول مبارك للأهلي الـ3 نقاط، وعلى الجميع الحذر من "وعد" محرز الذي يتجدد دائمًا في الشوط الثاني.

0