Matthias Jaissle Ahli Ivan Tony Mahrez GFX GOAL ONLYGOAL AR

نسخة مرعبة للأهلي: يايسله يخلع عباءته المفضلة .. والشباب دفع فاتورة "منبوذ" إنزاجي ويحتاج لمدرب الإنقاذ!

لا جديد يذكر ولا قديم يُعاد، الشباب يعاني والأهلي يستعرض عضلاته، فنشاهد الراقي يحقق انتصارًا عريضًا من معقل الليوث بنتيجة (5-2)، على ملعب إس إتش جي ارينا، في قمة الجولة الثانية والعشرين من مسابقة دوري روشن السعودي.

وجاءت خماسية الأهلي عن طريق ريان حامد وفرانك كيسييه ورياض محرز وإنزو ميلوت وإيفان توني (ركلة جزاء) في الدقائق 6 و20 و25 و34 و84، فيما جاءت ثنائية الشباب بقدم يانيك كاراسكو في الدقيقتين 33 و44 (من علامة الجزاء).

ورفع الأهلي رصيده إلى 50 نقطة، ليواصل مزاحمة الهلال على الصدارة، بينما تجمد رصيد الشباب عند 19 نقطة، في المركز الرابع عشر.

ماذا حدث في مباراة الأهلي والشباب؟ هذا ما تستعرضه النسخة العربية من موقع GOAL، في النقاط التالية..

  • Al Hilal v Al Ahli: Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    بفضل الشباب .. يايسله يخلع عباءته المفضلة

    عندما نتحدث عن الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي، فإن ما يبادر الأذهان، هو ذلك المدرب الذي يعشق الشوط الثاني، فتجد الراقي يلعب بحذر في أولى 45 دقيقة، ثم يفرض سيطرته في النصف الثاني، كما حدث أمام الخليج ونيوم والحزم.

    ولكن، أراد يايسله، أن يخلع تلك العباءة في قمة الشباب، بناءً على عدة نقاط، جعلت الشوط الأول وحده كفيلًا بحسم نتائج مباريات بأكملها..

    * التنظيم الدفاعي الرائع للأهلي وتراجع فالنتين أتانجانا لإكمال الخماسي الدفاعي أمام المرتدّات الهجومية.

    * التدرج من الخلف إلى الأمام من قِبل لاعبي الأهلي، وسلاح الكرات العرضية بنسبة كبيرة في أهداف المباراة، خاصة وأنها جميعها جاءت من لعب مفتوح.

    * اللعب على الضغط العكسي وسرعة استرداد الكرة عند فقدانها.

    * انهيار المنظومة الدفاعية للشباب، بسبب سوء التمركز وعدم التراجع في الوقت المناسب، فضلًا عن عدم الضغط على المنافس.

    ورغم أن الشباب كان الأكثر سيطرة في الشوط الأول، إلا أنه لم يجد سوى الركلات الثابتة، من أجل توجيه الكرة إلى ما بين الخشبات الثلاث، فشاهدنا يانيك كاراسكو يرد بهدفين من ركلة حرة وجزائية.

  • إعلان
  • Ali Al-Bulayhi Shababsocial gfx

    الأهلي يمنح صك البراءة لإنزاجي

    بعد سلسلة من الأخطاء التي جعلته في مرمى انتقادات جماهير الهلال، قرر المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، أن يعطي إشارة لرحيله، بعدما قرر استبعاده من القائمة نهائيًا، وضم صفقات دفاعية جديدة، منذ الصيف الماضي، على غرار علي لاجامي وبابلو ماري ويوسف أكتشيشيك، حتى قرر البليهي أن يحفظ آماله في المنافسة على مقعد في المونديال، بإعارة إلى صفوف الشباب.

    ورغم أن اللوم لا يقع على البليهي وحده، في ظل السوء الدفاعي الذي جعل 5 لاعبين في الخط الخلفي، غير قادرين على إيقاف خطورة الأهلي من الطرف والعمق، إلا مدافع الهلال السابق، كان شاهدًا على كوارث دفاعية، تجعل إنزاجي محقًا في استبعاده من القائمة قبل الرحيل.

    ما بين سوء التوقيت من البليهي في التدخل، خلال لقطة الهدف الأول، واكتفائه بمشاهدة بينية رياض محرز التي منحت انفرادًا تامًا لفرانك كيسييه، في لقطة الهدف الثالث، نجد البليهي أحيانًا ما يدفع ثمن التقدم للأمام، دون القدرة على التعامل مع العرضيات خلف المدافعين.

    وبشكل عام، فإن التكتل الدفاعي قد صاحبه حالة من عدم الانسجام، وكأن كثرة اللاعبين في منطقة الشباب، تجعل كلًا منهم في انتظار تدخل الآخر، وها هو البليهي يكمل ظهوره "الباهت"، باستثناء بعض الحالات، بلمسة يد منحت الأهلي هدفًا خامسًا من علامة الجزاء.

  • Al Ahli v Al Shabab - Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    رسالة إنزو ميلوت: ألازلتم تريدون رحيلي لأتلتيكو مدريد؟

    مع تداول أنباء حول مطاردة أتلتيكو مدريد لعدة لاعبين في دوري روشن، خلال فترة الميركاتو الشتوي، خرجت أصوات تطالب بالنظر إلى إنزو ميلوت، كمحاولة للرحيل عن قلعة الراقي باستغلال بطاقة الروخي بلانكوس.

    وبقطع النظر عن بعض الملاحظات حول أداء ميلوت، إلا أنه يقدم العديد من الحلول التي تفيد منظومة يايسله، من خلال النقاط التالية..

    * المساهمة في الضغط العكسي.

    * اللعب كمحور أو صانع ألعاب.

    * التحرك الرائع بين الطرف والعمق، والمساهمة في صنع الفرص.

    أيضًا، شاهدنا ميلوت وهو يستغل الشوارع الخلفية في صفوف الشباب، حتى كاد أن يضيف غلته من الأهداف، بعد هدفه الأول الذي جاء بصناعة من إيفان توني، ليسدد كرة كانت واحدة من أخطر فرص الشوط الثاني.

  • Al Wehda v Al Shabab - Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    أن تلعب بمفردك أمام فريق كامل

    كما ذكرت سلفًا، فعلى الرغم من أن الشباب كان الأكثر استحواذًا على الكرة، ولكن دون أي خطورة حقيقية على مرمى الحارس إدوارد ميندي، في الوقت الذي كان الأهلي فيه يكتفي بالمرتدّات والضغط الهجومي، لشن أكثر من فرصة محققة.

    الحديث هنا عن يانيك كاراسكو، قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب، والذي لولاه لسجل الليث هزيمة قاسية أمام الأهلي.

    كاراسكو - هجوميًا - كان أشبه بمن يواجه فريقًا كاملًا بمفرده، في ظل عدم تقديم هارون كمارا أي مردود هجومي يذكر، دون نسيان أن هدفيه من ركلتين ثابتتين.

    صحيح، أن كاراسكو اعتمد على اللعب في الأطراف، بالتنقل بين اليسار واليمين، بعد نزول عبد الرزاق حمد الله، إلا أنه كان ترجمة لفرص الشباب الذي لم يسدد سوى كرتين فقط بين الخشبات الثلاث طوال شوطي المباراة.

  • كلمة أخيرة .. الأهلي في نسخته الأفضل!

    يمكن القول، إن الانسجام الذي قدمه لاعبو الأهلي، تجعلنا نشاهد النسخة الأفضل من الراقي، بعد فترة من الصبر الطويل من قِبل الجماهير التي كثيرًا ما انتقدت إدارة خالد الغامدي، بسبب التدعيمات، حتى بات الفريق يقدم مستوى يتمتع بالتناغم والتفاهم بين اللاعبين.

    على النقيض، نشاهد الشباب، يسيطر دون خطورة، ويعاني دفاعيًا رغم خطة الـ5-4-1، وعدم السيطرة على منطقة الوسط، ما يجعل المدرب إيمانول ألجواسيل، لا يجد الحجة الملائمة للبقاء سوى في قيمة الشرط الجزائي، خاصة مع تردد أنباء حول الاتفاق مع الجزائري نور الدين بن زكري، الذي يبدو أن الشباب بالفعل يحتاج له كمدرب إنقاذ.  

0