Video yardımcı hakem VARTFF

احتفال بعد التبديل وركلة جزاء عقب نهاية الوقت.. أشياء حدثت لأول مرة بسبب "الفار"

منذ بدء تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد "الفار" في الملاعب حول العالم، بدأت كرة القدم تأخذ طورًا جديدًا، والعديد من القرارات باتت تحت المجهر بشكل كبير.

بعض هذه القرارات تحدث لأول مرة في تاريخ كرة القدم، وهي أشياء أضافتها التقنية للعبة بشكل عام.

آخرها على سبيل المثال كان ما حدث مع أنخيل كوريا لاعب أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، والذي بات مزحة طريفة يتداولها كل مشجعي كرة القدم حول العالم عما يمكن أن تفعله التقنية.

في السطور التالية نستعرض لكم أمورًا حدثت لأول مرة في عالم كرة القدم بسبب تقنية حكم الفيديو المساعد "الفار".

  • احتفال بعد التبديل!

    في مباراة أتلتيكو مدريد وخيتافي بالدوري الإسباني هذا الموسم، سجل الأرجنتيني أنخيل كوريا هدفًا للروخيبلانكوس ألغاه حكم اللقاء بداعي التسلل.

    استبدله المدرب دييجو سيميوني بعد الهدف مباشرة، ليحل محله يانيك كاراسكو، لكن الأهم أنه بعد خروجه من الملعب أعلن الحكم صحة الهدف بعد العودة لحكم الفيديو المساعد، ليحتفل كوريا فرحًا من دكة البدلاء!.

  • إعلان
  • عودوا إلى الملعب!

    في مباراة ماينز وفرايبورج في الدوري الألماني 2018، رفض حكم المباراة مطالبات لاعبي ماينز باحتساب ركلة جزاء قبل أن يدخل الفريقان غرف الملابس بين الشوطين، ما حدث بعد ذلك هو الأغرب، فبعد نحو 5 دقائق من نهاية الشوط، أعادهم الحكم إلى الميدان، ونفذ ماينز الركلة وسجل بها هدفًا ثم عاد لغرف الملابس، كان لاعبو فرايبورج قد دخلوا الاستراحة متعادلين بالفعل واستمر التعادل لـ5 دقائق كاملة ولكن خارج الملعب!.

  • الفار لا يعترف بـ"الأمانة"!

    في مباراة بين مانشستر سيتي وساوثامبتون، تعرض فيل فودين لعرقلة من حارس الفريق المنافس أليكس مكارثي، لكن فودين فضل القيام ومحاولة النهوض بعد السقوط ولكنه كان قد فقد الفرصة بالفعل، بالعودة إلى تقنية الفيديو وقرار حكم الساحة لم يتم احتساب ركلة الجزاء، ولكن العرقلة كانت واضحة وقوية بما يكفي لمنحه ركلة جزاء، وهو الأمر الذي استنكره بيب جوارديولا بقوة في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، رغم أنها انتهت بفوزه 5-2.

  • Arkadiusz Milik Massimiliano Allegri Juventus VARGetty/Serie A

    سنلغي الهدف ونطرد مدربك ولاعبيك!

    مطلع الموسم الجاري، سجل أركاديوش ميليك هدفًا متأخرًا ظن أنه قاد به يوفنتوس للانتصار على ساليرنيتانا في الدوري الإيطالي، ولكن ما حدث بعد ذلك كان هو الأغرب.

    ميليك احتفل بشكل صاخب عقب الهدف وحدثت مشادات بين لاعبي الفريقين، ليتم طرده هو وزميله خوان كوادرادو والمدرب ماسيميليانو أليجري، في ذلك الوقت كان حكم الفار يراجع قرار الهدف بالأساس، ليصدم الكل بأن مدافع يوفنتوس ليوناردو بونوتشي حاول الوصول إلى كرة ميليك في طريقها للمرمى واعتبر متداخلًا، تم إلغاء الهدف، ولكن لم يتم إلغاء ما ترتب عليه من بطاقات حمراء، وانتهت المباراة بالتعادل 2-2!.

  • خالف لوائح "الفار" فتمت مكافأته!

    إذا تصدى حارس مرمى لركلة جزاء وثبت أنه تقدم عن خط المرمى بعد الرجوع للفار فإنها تعاد من جديد، هذه هي القاعدة التي باتت سارية في كرة القدم.

    ولكن ماذا عن حالة غريبة للغاية؟..

    في كندا، وفي مباراة بين مونتريال إمباكتس وفانكوفر وايت كابس، احتسبت ركلة جزاء لصالح الأخير، انبرى لها المهاجم توساينت ريكيتس ولكن تصدى لها الحارس إيفان بوش، ليتابعها زميله في الشباك ويسجل الأول لفانكوفر.

    حكم اللقاء عاد للفار وأثبت أن تصدي بوش للكرة لم يكن سليمًا لتقدمه عن الخط، ليلغي الهدف لأن بوش استفاد من تقدمه أيًا كان الهدف قد سجل أم لا، الأغرب أن ريكيتس أضاع الركلة الأخرى!.

  • Fabregas 2021-22 MonacoGetty

    إياك أن تتعثر يا فابريجاس!

    في الدوري الفرنسي مع موناكو، فقد فابريجاس توازنه ليلمس مدافع الفريق الخصم لمسة خفيفة للغاية بيده، في زمن "الفار" هذا التعثر احتسب طردًا وسط ذهول الجميع!.

  • ارفع راية التسلل.. وسوف أكمل!

    في مباراة بين نيوكاسل وشيفيلد يونايتد في 2019 وبعد أن تم منح التوجيهات بشكل عام لحكام الراية المساعدين برفع راياتهم بتأنٍ حال الاشتباه في وجود تسلل وانتظار ما ستسفر عنه اللقطة، كان لاعب نيوكاسل جونجو شيلفي يعرف أنه لابد أن يكمل اللقطة ويسجل الهدف، احتسب حكم الراية التسلل، انطلق شيلفي في قلب الدفاع الواقف تمامًا والحارس الذي لا يعرف لماذا أكمل شيلفي اللعب، صوب شيلفي الكرة في المرمى ثم عاد أدراجه في غير احتفال.

    احتفل بعد أن أعاد الحكم القرار واحتسب الهدف وسط انتقادات كبيرة من لاعبي شيفيلد أضيفت لتصريحات مدربهم كريس وايلدر الغاضبة بعد اللقاء.

    كان هذا القرار من أوائل القرارات التي تم احتسابها على هذه الشاكلة، ولكن بات الأمر معتادًا في الوقت الراهن.

  • من هدف لك إلى هدف عليك!

    في كأس السوبر الهولندي عام 2017، حين كان فينورد يواجه فيتيس، طالب لاعبو الأخير بركلة جزاء لم يحتسبها حكم المباراة، ارتدت في نفس اللقطة بالهدف الثاني لفينورد الذي كان قريبًا من حسم اللقاء لصالحه بنتيجة 2-0.

    لكن الحكم ألغى الهدف بعد اللجوء لتقنية الفيديو لأنه ببساطة منح فيتيس ليس فرصة تقليص فارق الهدفين، بل فرصة التعادل بهدف لمثله بعد احتساب ركلة الجزاء وإنذار لاعب فينورد الذي ارتكب المخالفة، تعادل فيتيس 1-1 بعد أن سجل ألكساندر بوتنر ركلة الجزاء، ووصل الفريقان لركلات الترجيح التي ابتسمت لفينورد في النهاية.

0