أوباميانج وسون وبيانيتش ونجوم ظلمتهم جنسيتهم

التعليقات (0)
auba son pjanic
أسماء استثنائية..

حظى عدد وفير من اللاعبين بمسيرة استثنائية على صعيد الأندية مستغلين بذلك الإمكانيات الفنية الكبيرة التي امتلكوها، في مقابل أن الحظ لم يكن حليفهم في أصولهم، فمثلوا منتخبات ضعيفة لا تقوى على مقارعة الكبار، وذهبت مسيرتهم الدولية سدى.

بعض أولئك النجوم لم يلعبوا في كأس العالم مثلًا، والبعض الآخر كان حظه أسوأ بضعف منتخبه إلى حد عدم قدرته على اللعب في بطولة كأس الأمم لقارة بلاده، وجزء كان متواجدًا في تلك المحافل ولكن بأداء خافت جدًا لا يذكر قياسًا بفارق المستوى الشاسع بين البلد التي يرتدي قميصها ويحمل جنسيتها وبقية البلدان المتقدمة في كرة القدم.

تأثير أن تكون في منتخب قوي وتحلق بعيدًا بإنجازات كبيرة على مسيرتك كلاعب ضخم، فانظر إلى ما فعله زين الدين زيدان بمنتخب فرنسا متازمنًا مع تألقه في الأندية ليتحول إلى أهم اللاعبين، ثم الق نظرة على ليونيل ميسي مثلًا، الذي يُشكك البعض في مدى أسطوريته فقط لأنه لم يتمكن من تحقيق بطولة مع الأرجنتين.

ربما أن ميسي له قصة أخرى مع الأرجنتين فهي في النهاية منتخب كبير شاء من شاء وأبى من أبى، لكن ما بالك أن تكون بإمكانيات عظيمة وتسقط مع دولة متواضعة أو بالأحرى ضعيفة كرويًا؟ سيضيع التاريخ من عليك بكل بساطة.

أليجري، بوتشيتينو، وفالفيردي .. مدربون ينتظرون إقالة زيدان وسولشاير وتوخيل

هذا التقرير من جول يستعرض معكم أبرز اللاعبين الذين يمكن القول أن "جنسيتهم قد ظلمتهم" واستحقوا مسيرة دولية أفضل.

  1. ريان جيجز - ويلز
    Getty Images

    #15 ريان جيجز - ويلز

    بالطبع الاسم الأول والأكثر شهرة التي يأتي في ذهن أي متابع عند ذكر الجنسية وظلمها للاعب هو ريان جيجز، فأسطورة مانشستر يونايتد حظى بمسيرة دولية متواضعة جدًا ولم يشترك في أي محفل كبير يذكر باستثناء الأولمبياد مع منتخب بريطانيا.

    عدا ذلك، لم تتمكن ويلز من التأهل إلى اليورو أو المونديال، اعتزل جيجز اللعب الدولي مبكرًا رغم استمراره بالأداء بصورة قوية كالمعتاد في مانشستر.

  2. ديميتار برباتوف - بلغاريا
    Getty

    #14 ديميتار برباتوف - بلغاريا

    الثعلب البلغاري من أبرز المهاجمين البارزين في العالم في العقد الماضي إلى درجة أنه كان الصفقة الأغلى التي عقدها السير أليكس فيرجسون خلال قيادته لمانشستر يونايتد.

    لعب برباتوف إلى أندية كبيرة كثيرة ودائمًا ما نُظر إليه كمهاجم كبير، فسجل 243 هدفًا طيلة مسيرته، منهم 48 هدفًا دوليًا.

    قد يكون برباتوف أسطورة لبلغاريا بكل المقاييس، لكنه لم يكن يومًا من أصحاب المسيرة الدولية الفائقة نظرًا لتواضع إمكانيات منتخب بلاده واقتصار تواجدها في أي بطولات كبيرة على "التواجد الشرفي".

  3. هنريك مختاريان - أرمينيا
    Getty

    #13 هنريك مختاريان - أرمينيا

    قدم مختاريان مستويات أكثر من رائعة مع بوروسيا دورتموند، وظهر بصورة طيبة - لم تكن الأفضل - خلال تواجده في البريميرليج مع مانشستر يونايتد وآرسنال، والآن يتألق مع روما في الكالتشيو.

    مسيرة مختاريان الدولية كانت على النقيض تمامًا، فمنتخب أرمينيا ليس من ضمن منتخبات النخبة أو حتى فئة الوسط، وتقريبًا لم يتواجد كثير من المحترفين في بلاده غيره، ولم يلعب يومًا في منافسات كبرى بقميص منتخبه.

  4. دوايت يورك - ترينيداد وتوباجو
    Getty

    #12 دوايت يورك - ترينيداد وتوباجو

    لا تُنسى أهداف يورك بقميص مانشستر يونايتد وكذلك تجربته مع أستون فيلا، لكنه ظُلم كثيرًا بأن تكون مسيرته الدولية مع ترينداد وتوباجو.

    لعب يورك مع بلاده في كأس العالم 2006 والتي غادرتها من دور المجموعات بدون تأثير يذكر، عدا ذلك فلا يُذكر له أي شيء على الصعيد الدولي.

  5. زلاتان إبراهيموفيتش - السويد
    Getty Images

    #11 زلاتان إبراهيموفيتش - السويد

    صحيح أن منتخب السويد أحد المنتخبات الموجودين بصورة مستمرة في منافسات اليورو وكأس العالم، لكن لم نر للسلطان تأثيرًا بكل الأحوال على الصعيد الدولي.

    ماذا لو تمكن إبرا من تحقيق المونديال أو اليورو مثلًا بجانب مسيرته الإعجازية على صعيد الأندية وأرقامه الفذة؟ خسرت كرة القدم كثيرًا بأن يكون نجم ميلان مع منتخب متوسط المستوى.

    حتى نهاية إبرا مع السويد لم تكن على ما يرام، أعلن اعتزاله ومدرب المنتخب أعلن أنه لن يضمه ولا مجال له، أمور لا تليق بمسيرة كمسيرة زلاتان على الإطلاق.

  6. دافيد ألابا - النمسا
    Getty

    #10 دافيد ألابا - النمسا

    أحد أهم اللاعبين في العالم في السنوات الماضية، ألابا الذي يطالب بأن يتحصل سنويًا على 20 مليون يورو ليمدد عقده في بايرن ميونخ مستغلًا بذلك الإمكانيات التي لا توجد كثيرًا لدى لاعبين آخرين والتي يحظى بها ويمتلكها.

    منتخب النمسا من المنتخبات الواعدة في أوروبا، تشارك في كأس أمم أوروبا وتحاول الوصول إلى المونديال في كل مرة، بالطبع، كانت مسيرة ألابا الدولية لتكون مختلفة لو كان مع منتخب آخر من النخبة.

  7. جورج ويا - ليبيريا
    Getty Images

    #9 جورج ويا - ليبيريا

    اللاعب الإفريقي الوحيد الذي حصل على جائزة الكرة الذهبية، مسيرة أسطورية مع ميلان، جورج ويا أحد أهم لاعبي كرة القدم في تاريخها.

    على الصعيد الدولي لا شيء يذكر له مع منتخب متواضع جدًا كمنتخب ليبيريا جعل قدراته التي أطرب بها العالم لا تظهر في محافل المنتخبات.

  8. جورجي هاجي - رومانيا
    Getty

    #8 جورجي هاجي - رومانيا

    أفضل لاعب في تاريخ رومانيا وكما يُلقب مارادونا البلقان، جورج هاجي أسطورة كان له تأثير واضح دوليًا مع بلاده لا ينكره أحد.

    استحق هاجي أن يكون بطلًا للعالم أو لأوروبا مرة على الأقل قياسًا بحجم قدراته وتأثيره في بلاده، كان قليل الحظ بأن منتخبه متوسط ومن المكافحين، فلو كان مع النخبة لذهبت مسيرته إلى إطار آخر تمامًا.

  9. روي كين - آيرلندا
    Getty

    #7 روي كين - آيرلندا

    قائد مانشستر يونايتد المثير للجدل دومًا، يصنفه الجميع كأحد أهم لاعبي وسط الملعب في التاريخ، بيد أن مسيرته الدولية لم ترتق للمستوى المأمول، والسبب آيرلندا.
  10. روبرت ليفاندوفسكي - بولندا
    GettyImages

    #6 روبرت ليفاندوفسكي - بولندا

    ربما أن ليفاندوفسكي هو أحد المهاجمين في تاريخ كرة القدم، والإنجازات الفردية والجماعية تؤكد ذلك، لكن منتخب بولندا لم يجعله يكمل سلسلة النجاحات لتتحول إلى المستوى الدولي.

    صحيح أن صاحب الـ32 عامًا سجل 64 هدفًا دوليًا وشارك في اليورو والمونديال، لكن هل كانت بلاده في تلك الفترة من المؤثرين في تلك البطولات؟ أم كثيرة الحضور قليلة الفاعلية؟

    تخيل أن يحمل ليفاندوفسكي الجنسية الألمانية مثلًا ويصل إلى نهائي كأس العالم أو نصف نهائي اليورو بصورة مستمرة ويكون سببًا في تحقيق تلك الألقاب ستدرك أن الهداف البافاري ظُلم كثيرًا بجنسيته الكروية.

  11. جاريث بيل - ويلز
    Getty

    #5 جاريث بيل - ويلز

    نجم آخر ظُلم بكونه ويليزيًا، وإن كان بيل قد أتى في فترة نهضة كروية نسبيًا في بلاده أدت إلى وصولهم إلى نصف نهائي يورو 2016.

    الأكيد أن بيل لو امتلك دعمًا قويًا من منتخب قوي ربما لاختلفت مسيرته وما حدث تمامًا مع ريال مدريد.

  12. أندري شيفتشينكو - أوكرانيا
    Getty

    #4 أندري شيفتشينكو - أوكرانيا

    قيمة كبيرة يحظى بها شيفتشينكو معجزة شرق أوروبا وأسطورة ميلان، حاول كثيرًا أن يساعد بلاده ولكن أكثر ما تمكن من تحقيقه كان التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2006.

    يحاول الآن شيفتشينكو فعل ما عجز عنه كلاعب بتوليه المسؤولية الفنية لمنتخب أوكرانيا، فهل يفلح؟ لا أحد يعرف، لكن الأكيد أن المنتخب يعيش معه حالة جيدة جدًا كانت سببًا في ترشيحه لتدريب ميلان بفترة من الفترات.

  13. ميراليم بيانيتش - البوسنة والهرسك

    #3 ميراليم بيانيتش - البوسنة والهرسك

    قيمة كبيرة للغاية لميراليم بيانيتش، فهو من ضمن أهم لاعبي الكالتشيو في العقد الماضي، ويدين له روما ويوفنتوس بالكثير، والآن ينشط في أحد أهم أندية العالم، برشلونة.

    كانت الفرصة مواتية لبيانيتش لتمثيل منتخب فرنسا لامتلاكه جنسيتهم، لكنه رفض وفضّل أن يمثل بلاده الأصلية ويفرح شعبه، في الواقع حقق ذلك بتأهل مونديال 2014، لكن عمومًا مسيرته الدولية لم تكن عظيمة وكانت أموره لتختلف كثيرًا لو مثّل الديوك وصار بطلًا للعالم.

  14. بيير أوباميانج - الجابون
    Getty Images

    #2 بيير أوباميانج - الجابون

    هداف بوروسيا دورتموند ثم نجم آرسنال الأول، أسرع لاعب في العالم ربما وقناص لا يغالط المرمى، أوباميانج كان ولا يزال أحد أهم لاعبي قارة إفريقيا على الإطلاق.

    لسوء حظه ينتمي أوباميانج لدولة متوسطة المستوى كرويًا، فمسيرة أوبا الأسطورية في أوروبا لو توازت مع اللعب لمنتخب كبير لاختلفت تمامًا، لا ألمانيا أو إسبانيا، لكن على الأقل الكاميرون أو كوت دي فوار، منتخبات مؤثرة على الصعيد القاري على الأقل.

  15. هيونج مين سون - كوريا الجنوبية
    Getty Images

    #1 هيونج مين سون - كوريا الجنوبية

    الإمكانيات التي يمتلكها سون كفيلة بجعله أحد أهم اللاعبين في التاريخ، وهو بالفعل ضمن هذا الأمر على صعيد قارة آسيا وفي كوريا الجنوبية.

    من سوء حظ سون أنه أتى في فترة منتخب كوريا أضعف من المعتاد، حتى في بطولة كأس أمم آسيا ليست نفسها من كُنّا نراها من قبل، مع مستويات متواضعة جدًا في المونديال.

    أنقذت بطولة الألعاب الأولمبية سون من الذهاب إلى التجنيد وخسارة مسيرته الذهبية في توتنهام، في النهاية يمكن القول أن الكوري كان ليذهب أبعد بكثير مما هو عليه الآن لو ارتاد منتخبًا قويًا ينافس على ذهبية المونديال والأولمبياد دومًا.