ابتسم المدرب الفرنسي هيرفي رونار ابتسامة عريضة عندما أوقعت القرعة المنتخب المغربي إلى جانب كوت ديفوار في المجموعة الرابعة.
رونار هو تميمة السعادة والمأساة بالنسبة لكوت ديفوار.
عندما كان مدربًا لزامبيا في بطولة 2012، استطاع أن يسرق حلم منتخب كوت ديفوار في المباراة النهائية بركلات الترجيح.
بعد ذلك ذهب ليشرف على تدريب الفيلة ويقودهم لتحقيق اللقب نفسه في نسخة 2015 في غينيا، منهيًا انتظار دام 23 عامًا للحصول على اللقب القاري.
عندما رحل عن كوت ديفوار وانتقل لتدريب المغرب، عاد ليكون تميمة المأساة للإيفواريين، ففي أمم أفريقيا 2017 قاد المنتخب المغربي للفوظز على كوت ديفوار بهدف نظيف في ختام دور المجموعات ليتسبب في الإطاحة بالفيلة من البطولة.
وفي تصفيات كأس العالم 2018 وقت المغرب مرة أخرى مع كوت ديفوار، ومرة أخرى يُمارس رونار عادته ويقصي الفريق البرتقالي من التصفيات ويصعد بالمغرب للنهائيات.
فهل سيعذب الفرنسي مرة أخرى الفريق الذي رفعه ذات مرة إلى قمة القارة؟ أم ستنتهي هذه المعاناة على يد ويلفريد زاها ورفاقه؟!