من عوامل نجاح أي فرد في منظومة عمله أن يكون هناك "كيميا" أو ربما "حد أدنى" من التفاهم بينه وبين مديره، كي تتوفر بيئة عمل مناسبة له، وإذا نقص هذا الحد، من هنا يبدأ يهتز التوازن، وتتأثر المؤسسة..
هذا ينطبق على كرة القدم كما ينطبق على أي مؤسسة في العالم، فإذا فقد اللاعب ثقته أو احترامه أو الحد الأدنى من الثقة في مدربه، تظهر بعض المشاهد الخارجة عن الروح الرياضية، وهذا ما حدث في بعض المشاهد بملاعبنا العربية.ط
اقرأ أيضًا | بحار ووكيل نيابة ودكتور فلسفة .. نجوم عربية وعالمية حصلوا على شهادات عليا
وفي السطور التالية نستعرض أبرز المشاهد التي شكلت عداوات بين المدربين ولاعبينهم في الدوريات العربية والمنتخبات..








