emile smith rowe Lionel Messi Jack GrealishGetty gfx

بعد رقم 10 ليفربول الجديد .. رحلة الرقم الذهبي من زيدان وميسي إلى ماك أليستر وجريليش!

"عندما تصعب الأمور، يبحث اللاعبون في أرض الملعب عن صاحب الرقم 10" .. دييجو أرماندو مارادونا منوثائقي أسيف كاباديا.

لسنا هنا للتحدث عن الأسطورة الأرجنتينية صاحب الرقم 10 التاريخي في مكسيك 1986 أو إيطاليا 1990، أو خليفته الذي أعاد الكأس الذهبية لبلاد الفضة في 2022، ولكن عن زميل ليونيل ميسي في هذا الجيل أليكسيس ماك أليستر الذي انضم مؤخراً إلى ليفربول مقابل 42 مليون يورو ومنحه الريدز الرقم الخاص.

لا يمكن التقليل من قيمة صفقة انضمام لاعب برايتون السابق للريدز بهذا السعر في زمن الجنون الحالي بسوق الانتقالات، ولكن نحن هنا لمناقشة خيار حصوله على القميص رقم 10 الذي لم يحمله مع بلاده بطبيعة الحال في ظل وجود ميسي، وحتى لو غاب هناك آخرون أحق به عن حامل الرقم في برايتون.

لطالما تمتع الرقم 10 بقدسية خاصة في كرة القدم، رقم العظماء والسحرة منذ زمن بيليه، مروراً بمارادونا وباجيو ورونالدو الأصلي، ووصولاً إلى ميسي، ولكن على ما يبدو أن "العشرة" التاريخية بدأت تفقد معناها.

فريق مانشستر سيتي المدجج بالنجوم يرتدي جاك جريليش الرقم وهو الذي أبدع في احتفالات فريقه بالثلاثية أكثر من ما قدمه في الميدان، وفي آرسنال الموهبة الشابة المصابة إيميل سميث رو يحمل رقمًا تألق وتعملق به دينيس بيركامب، وتشيلسي منحه لكابتن أمريكا كريستيان بوليسيتش بحثاً عن المبيعات في بلاد العم سام بعد رحيل إيدين هازارد، وميسي خلفه أنسو فاتي في برشلونة!

هل فقد القميص الذهبي قدسيته أم هو سوء اختيار وتقدير ليس أكثر من المسؤول عن توزيع تلك الأرقام؟ البعض يشير إلى تراجع دور صانع الألعاب الكلاسيكي مع تطور كرة القدم، وتفضيل كبار المدربين الحاليين أمثال بيب جوارديولا، كارلو أنشيلوتي، يورجن كلوب، أو حتى جوزيه مورينيو خططاً تميل للعب المباشر عبر الأطراف مثل 4-3-3، أو أكثر تحفظاً مثل 3-5-2، وحتى عند الابتكار لا يكون الأمر بالاعتماد على لاعب واحد قد يكون صيداً سهلاً للخصم، ولكن تنويع مفاتيح اللعب لدرجة توظيف مدافع كصانع ألعاب!

أي مشجع لا تخلو مجموعته من القمصان من ذلك القميص الخاص بالرقم عشرة، سواء للاعبك المفضل أو مطرز بكنيتك شخصياً، أكبر دليل على قيمته التي لا تفنى مهما اختارت بعض الأندية تناسي ذلك، أو تفضيل لاعبين لأرقام أخرى، ولكن الأكيد أن أمثال كيليان مبابي يحملون عبئاً ثقيلاً للحفاظ على الإرث في هذا الزمن حيث أصحاب ال77 و20 وغيرهما هم صناع الحدث.

إعلان
0