تسبب إقصاء منتخب المكسيك من دور المجموعات في بطولة كوبا أمريكا المقامة حاليًا بالولايات المتحدة الأمريكية، في عاصفة من الانتقادات تجاه المدرب جيمي لوزانو.
وتعادل المنتخب المكسيكي سلبيًا مع نظيره الإكوادوري، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الثانية، ليحتل المركز الثالث برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف خلف الإكوادور صاحب المركز الثاني، والذي ضرب موعدًا في ربع النهائي مع الأرجنتين، متصدر المجموعة الأولى.
وحسب صحيفة "ريليفو" الإسبانية، فقد تلقى المدرب المكسيكي لوزانو، صاحب الـ45 عامًا، انتقادات عديدة من الصحفيين في البلاد بسبب سوء الأداء الجماعي للمنتخب، مشددين على أن "المستوى أسوأ بكثير مما كان عليه قبل بضع سنوات".
وقال ألفارو موراليس، أحد أبرز الإعلاميين في المكسيك: "المنتخب ليس مكانًا للتجارب مع شباب برجوازيين (يقصد لوزانو) يعتقدون أنهم بيب جوارديولا لمجرد أنهم يرتدون سترة أنيقة ويقرؤون كتابًا لجويلم بالاغي، هذا المكان للمحترفين من ذوي الخبرة والمعرفة".
وحقق المنتخب المكسيكي الفوز على جامايكا بهدف نظيف في الجولة الأولى من دور المجموعات، قبل أن يخسر أمام فنزويلا بالنتيجة ذاتها (تصدرت بالعلامة الكاملة)، ويتعادل مع الإكوادور.
