عادةً في الدوري السعودي يكون المدرب هو الحلقة الأضعف، إقالته أسهل ما يكون بالنسبة لمجالس الإدارة، وإن كانت هذه العادة السيئة في الموسم الجاري لم يعد لها وجود بشكل كبير، خاصةً في الكبار.
لكن النصر كسر القاعدة وافتتح الإقالات في الثلاثي الكبير اليوم الخميس، وضحى بمدربه الفرنسي رودي جارسيا، قبل نهاية الموسم بسبع جولات فقط، ورغم منافسة العالمي على اللقب مع الاتحاد؛ صاحب الصدارة، إذ لا تفصله إلا ثلاث نقاط فقط عن العميد.
السر وراء إقالة جارسيا بحسب التقارير هو النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو؛ قائد الفريق، الغاضب من الطريقة الفنية للمدرب، بجانب طريقته في التعامل مع اللاعبين.
وبالرجوع للوراء فإن جارسيا هو الضحية السبعة لصاروخ ماديرا خلال الأربع سنوات الأخيرة منذ عام 2019م، مؤكد أن منهم من لا دخل لرونالدو برحيله، لكن كان اسمه مذكورًا في كل مرة تقريبًا بحكم نجوميته وشخصيته المسيطرة، التي تجبر التقارير على التحدث عنه وربطه بقرارات الإدارات..
خلال فترة تمثيل الدون ليوفنتوس الإيطالي تمت إقالة ثلاثة مدربين هم ماسيميليانو أليجري الذي رحل بقرار من الإدارة رغم تحقيقه لقب الدوري المحلي 2018-2019 في ظل عدم الرضا عن نتائجه في دوري أبطال أوروبا، أما ماوريسيو ساري فجاء رحيله بعدم تهديد رونالدو بالرحيل حال بقائه في ظل وداع دوري الأبطال 2020، وأخيرًا أندريا بيرلو، لكن هذا لم يتم ربطه بالبرتغالي، إذ أن قلة خبراته أضاعت على السيدة العجوز لقب الدوري المحلي واحتل معه الفريق المركز الرابع في جدول الترتيب موسم 2020-2021.
وفي مانشستر يونايتد الإنجليزي، رحل الثنائي النرويجي أولي جونار سولشاير، الذي أقيل لسوء النتائج، لكن تم الزج باسم الدون في القرار أيضًا من قبل بعض الصحف، وأيضًا رالف رانجنيك، لكن هذا دخل في عديد الخلافات والتراشق بالتصريحات مع رونالدو.
ومؤخرًا في منتخب البرتغال، رحل فرناندو سانتوش عقب وداع كأس العالم قطر 2022 على يد منتخب المغرب، وبالطبع بعد فترة خلافات مع رونالدو وإبقائه على مقاعد البدلاء.


