الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإنجليزي الممتاز

واقعة ميلنر وصلاح، كيف يمكن لمانشستر يونايتد أن يتعلم من غريمه؟

5:18 م غرينتش+2 20‏/8‏/2019
Mohamed Salah Paul Pogba James Milner penalties Liverpool Manchester United 2018-19
غياب النظام وغياب القيادة داخل وخارج الملعب

مما لا شك فيه أن مانشستر يونايتد حقق تقدمًا تحت قيادة أولي جونار سولشاير، بات أكثر جاذبية وأصغر سنًا، وكان بمقدوره الوصول للعلامة الكاملة من النقاط في الجولة الثانية أمام ولفرهامبتون أمس لولا ركلة جزاء مهدرة من بول بوجبا.

تعادل اليونايتد 1/1 في حد ذاته إشارة على هذا التقدم بالنظر إلى أنه خسر في «مولينوكس» 2/1 في مباراتين في الموسم الماضي، لكن المباراة لم تخلوا من السلبيات بالنسبة لليونايتد، وأهم سلبية هي نقص الخبرة والقيادة في الفريق.

بمتوسط ​​عمر 24 عامًا و 173 يومًا، كان هذا فريق مانشستر يونايتد أمام ولفرهامبتون الأصغر سنا حتى الآن في البريميرليج هذا الموسم، وبالتالي الخبرة بالفعل كانت غائبة، وتؤكد حادثة ما قبل تنفيذ بوجبا ركلة الجزاء الأمر.

لن نتحدث عن أن بوجبا لم يعد كفئا في تنفيذ ركلة الجزاء -على الأقل في الآنة الأخيرة- حيث أن ركلة الجزاء بالأمس كانت هي الركلة الرابعة غير الناجحة للاعب الفرنسي في بداية الموسم الماضي.

في المقابل فمنذ ثمانية أيام، سجل ماركوس راشفورد من علامة الجزاء في المباراة التي فاز فيها مانشستر يونايتد على تشيلسي برباعية نظيفة في أولد ترافورد.

وحافظ راشفورد على نسبة نجاح 100% على التسجيل من ركلات الجزاء سواءً مع إنجلترا أو مع مانشستر يونايتد.

وبحسب ما شاهدناه فإن بوجبا تناقش مع راشفورد حول ركلة الجزاء، وقرر أن يسدد هو بنفسه، وهنا أسأل، لو كان هناك قائدًا لمانشستر يونايتد على أرض الملعب لأخذ الكرة من بوجبا ومنحها لراشفورد، لكن لم يشعر أي لاعب القوة الكافية للتقدم وأخذ الكرة من بوجبا، ليس هناك ريو فرديناند أو كانتونا أو نيفيل أو جيجز.

اللوم هنا عائد للمدرب سولشاير الذي قال إن بوجبا وراشفورد هم المخولين بتنفيذ ركلات الجزاء، ولا يستطيع أن يحضر نفسه لاتخاذ قرار تنفيذي بشأن من هو رقم 1 ومن هو الثاني.

وقال المدرب النرويجي "الاثنان هما المسؤولان عن تسديد ركلات الجزاء. متروك لهم لاختيار المسدد!".

غير أن قائد مانشستر يونايتد السابق، جاري نيفيل، الذي كان يُحلل المباراة في شبكة سكاي سبورتس، وصف الموقف بأنه "محرج"، وطالب بضرورة أن يكون هناك مسدد أول لركلات الجزاء.

وهنا يجب على سولشاير ومانشستر يونايتد التعلم من يورجن كلوب وليفربول في هذا الأمر.

في الموسم قبل الماضي، أمام هدرسفيلد على ملعب الأخير، تحصل ليفربول على ركلة جزاء، وحدث نقاش سريع بين جيمس ميلنر ومحمد صلاح، وفي الأخير تركها ميلنر لصلاح، وسجل صلاح بالفعل.

كلوب اعترف عقب المباراة بأنه السبب في ما حدث لأنه لم يُحدد من المسدد الأول، لكنه بعد ذلك جعل جيمس ميلنر المسدد الأول وفرض النظام، وسار عليه جيمس ميلنر.

فعندما آراد محمد صلاح الموسم الماضي تسديد ركلة جزاء حاسمة أمام كارديف سيتي في ويلز، تقدم ميلنر وأخذ الكرة منه تنفيذًا للتعليمات والنظام، وسدد الركلة وسجل.

هنا لعب ميلنر دور القائد والتزم بالنظام وتعليمات مدربه، وهذا ما يجب أن يفعله سولشاير، والأهم أن يختار اللاعب القادر على تنفيذ الركلات بنجاح دون وضع أي اعتبار للمجاملات وللمصالح الشخصية للاعبين.