هل حان وقت رحيل جوارديولا عن مانشستر سيتي؟

آخر تحديث

حتى لو كان المقابل عودته لأكثر الأندية المُحببة إلى قلبه، برشلونة، فبيب جوارديولا إن سألته عن أكثر أمنية له في الوقت الحالي، هو أن يُحقق لقب دوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي، حتى لا يُقال إنه لا يحقق البطولة سوى وليونيل ميسي معه.

يعيش المدرب الإسباني موسمه الرابع مع مانشستر سيتي، علمًا أنه لم يقض مع أي نادٍ أكثر من 4 مواسم، كان ذلك مع برشلونة وكان أسوأ مواسمه وعاش 3 مواسم فقط مع بايرن ميونيخ.

لا يوجد أي شك أن جوارديولا يعيش حالة من الاستقرار في مانشستر، لديه منزل بني حديثًا، ومرافق النادي على أعلى مستوى، لديه ميزانية بلا حدود، لا يُعاني من ضغوطات في النادي أو من الجمهور، الضغط ذاتي من جوارديولا نفسه لرغبته في تحقيق دوري أبطال أوروبا، اللقب الذي لم يفز به منذ رحيله عن برشلونة.

 من المهم أن نتذكر أن جوارديولا يمر بثلاث مراحل في تدريب أي فريق: المرحلة الأولى يمكن أن نطلق عليها التكوين أو البناء، والمرحلة الثانية التطور، والمرحلة الثالثة الابتعاد.

وتتمثل المرحلة الأولى في بناء الفريق وتطبيق أساليبه التدريبية ووضع الأنظمة الجديدة، والعمل على حل المشكلات التي يعاني منها الفريق.

أما المرحلة الثانية فتتمثل في أفضل لحظات الفريق تحت قيادة المدرب الإسباني، وهي الفترة التي يقدم فيها الفريق مستويات مثالية ويطبق فكر وفلسفة بيب بالشكل السليم.

أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الرحيل بعدما يشعر المدير الفني بأنه قدم كل ما لديه للنادي.

Lionel Messi Pep Guardiola Barcelona

وربما تشير الكثير من الأمور إلى أننا وصلنا إلى المرحلة الثالثة الآن، وبالتالي فإن مرحلة رحيل جوارديولا عن مانشستر سيتي قد بدأت بالفعل، خاصة أن في الموسم الرابع عادة ما تبدأ الأخطاء تحدث، سواء في خيانة أفكاره له وبعض خياراته الفنية في المباريات، أو خياراته في السوق وأهمية التعاقدات وسد الثغرات دون التعويل على مبدأ الثقة لا الكفاءة كما في حالة فرناندينيو في اللعب كمدافع.

إن تحدثنا عن الأمر من نظرة واقعية، فجوارديولا رحيله في نهاية الموسم للحاق بميسي قبل أن يعتزل يصب في صالح برشلونة بشكل كبير خاصة أن جوارديولا قد يكون الشخص المناسب لإدارة المرحلة الانتقالية بعد اعتزال ميسي، لكن جوارديولا يُمني النفس أن ينجح في تذوق طعم الأبطال، عندها سيكون رحيله من الباب الكبير وقد حقق كل شيء مع السيتي.