Harry Kane Tottenham 2019-20Getty Images

هاري كين يمثل المبادئ القدمية لفيرجسون التي ستعيد مانشستر يونايتد لعهده

كان أولي جونار سولشاير واضحًا للمرة الأولى ولم يعتمد على ما يمكن وصفه "مبدأ اللف والدوران".

"نعم نحن في وضع قوي مالي وربما نستغل تأثر الأندية ماليًا بسبب أزمة كورونا لنضم أهدافنا في السوق".. تصريح جعله عرضة لوابل من الانتقادات، لكنه في محله تمامًا، فهذه هي طبيعة كرة القدم.

الترجمة لتصريحات المدرب النرويجي هي "هاري كين"، خاصة أن توتنهام من بين الأندية المتأثرة فعلاً بفيروس كورونا ماليًا، لدرجة أنه طلب من مدربه السابق ماوريسيو بوتشيتينو تخفيض تعويضه الشهري.

أصبح هاري كين اسمًا متاحًا ورائجًا الآن في السوق، وهو يمثل الأمنية الطويلة لمانشستر يونايتد منذ عام 2015، وسيكون متاحًا بنصف السعر الذي كان يحدده دانيال ليفي.

كين يبلغ من العمر 26 عامًا وفي ذروة مستوياته، من المؤكد أن ليفي سيضرم النار في منزله بدلاً من بيعه، خاصة إلى اليونايتد بسعر بخس!

سولشاير يسير على نفس نهج فيرجسون في الكثير من الأمور، منها استهداف أفضل اللاعب الإنجليز.

بالعودة إلى الأيام الأكثر نجاحًا لفيرجسون، فقد كان هو ورئيسه التنفيذي ديفيد جيل مهووسًا قليلاً بالقيمة مقابل المال. لقد كان شعارًا جعلهم يخسرون مواهب مثل آريين روبن ومايكل بالاك أمام تشيلسي، وكذلك البرازيلي الأسطوري رونالدينيو إلى برشلونة.

في إحدى المناسبات التي خفف فيها مانشستر يونايتد زمام الأمور قليلاً، جلبوا روبن فان بيرسي وتفوقوا على مانشستر سيتي في صيف عام 2012 وكانت صفقة حاسمة في إعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأحضان الشطر الأحمر من المدينة.

Robin van Persie Sir Alex FergusonGetty Images

كان هذا مثالًا مثاليًا لما يمكن أن يفعله وجود هداف حاسم في الفريق، كان فان بيرسي مبهرًا لموسم واحد فقط، وبدا أنه فقد الاهتمام عندما حل ديفيد مويس محل فيرجسون بعد عام من وصوله، لكنه صنع الفارق بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي عندما وصل لأولد ترافورد.

يجب أن يكون لكين تأثير فان بيرسي ومن قبله واين روني، واللاعب صاحب مستويات متسقة لا تحتاج لبرهان على أحقيته في المال.

كان فان بيرسي في التاسعة والعشرين من عمره عندما بدأ أول موسم له مع مانشستر يونايتد يونايتد، وسيكون كين في السابعة والعشرين من عمره - وعلى نفس القدر من الأهمية.

فان بيرسي جاء لمانشستر يونايتد لرغبته في تذوق طعم الدوري الإنجليزي الممتاز لأن آرسنال لم يكن في حالة طموح للمنافسة، وهو نفس سبب هاري كين، هنا التعطش للألقاب حاضر مع المثالين.

كان يعيب مانشستر يونايتد أنه لا يسجل الأهداف بكثافة ولا يخلق عددًا كبيرًا من الفرص، لكن لاعب الوسط البرتغالي برونو فرنانديز حسن من سجلاتهم في صناعة الفرص، بقى وجود هداف حسم يترجمها.

عندما قرر مانشستر يونايتد رحيل روميلو لوكاكو وأليكسيس سانشيز لم يعوضهم، لأن سولشاير كان يريد منح الفرصة لمهاجمه الصاعد ماسون جرينوود، وهذا الأخير أظهر مؤشرات كبيرة على أنه رجل هجوم مانشستر يونايتد في المستقبل، بقى فقط أن يحظى هو وماركوس رشفورد (22 عامًا) بفرصة اللعب إلى جانب مهاجم من طينة هاري كين للحصول على الخبرات المناسبة، لكن قبل ذلك تحقيق تاثير فوري بعدم السماح لليفربول بمعادلة رقم ألقاب البريميرليج.

إعلان
0