Jose Mourinho Manchester UnitedGetty Images

نقطة فاصلة | ظهور ملامح عادة مورينيو التي لا تنقطع أبدًا


بقلم | عادل منصور | فيس بوك| تويتر


اتفق كثير من النقاد الإنجليز، أن البرتغالي "جوزيه مورينيو" وضع يده على التوليفة السحرية، القادرة على إعادة أمجاد الشياطين الحمر على الأقل على المستوى المحلي، بالعودة للمنافسة بكل قوة وشراسة على  اللقب المُفضل والمُحبب للجماهير "البريميرليج"، البعيد عن مسرح الأحلام منذ تقاعد الأسطورة "سير أليكس فيرجسون" مع نهاية موسم 2012-2013.

فلاش باك

Zlatan Ibrahimovic, Daley Blind, Man Utd

بالعودة إلى الذاكرة في مثل هذه الأيام من العام الماضي، سنُلاحظ أن مورينيو كان قد بدأ مشواره في البريميرليج بثلاثة انتصارات متتالية، لكن المشكلة الرئيسية كانت تكمن في غياب هوية الفريق، فعلى المستوى الدفاعي لم يكن مُطمئنًا بنسبة 100% في ظل عدم تماسك روخو، فيل جونز، كريس سمولينج وبقية المدافعين باستثناء بايلي وأنطونيو فالنسيا.

حتى استراتيجية الهجوم، كانت تعتمد في المقام الأول على إرسال العرضيات لزلاتان إبراهيموفيتش سواء من على الأجانب أو عن طريق الكرات الطولية –على الطريقة البريطانية الكلاسيكية-، وبعيدًا عن الفارق الكبير بين مستوى اليونايتد في أول ثلاثة أسابيع الموسم الماضي وأول أسبوعين هذا الموسم، فلغة الأرقام تقول أن الفريق حقق حتى الآن أفضل بداية منذ حوالي 110 سنة، بإحراز ثمانية أهداف دون أن تهتز شباكه في أول مباراتين.

ربما من الجنون التوقع أو التنبؤ ببطل نسخة البريميرليج الجديدة، خاصة بعد حجم الإنفاقات الهائلة التي ضختها جُل الأندية، في مقدمتهم السيتي واليونايتد، إيفرتون، آرسنال، تشيلسي وليفربول" لتدعيم صفوفها بلاعبين قادرين على تحقيق آمال وطموحات جماهيرهم، لكن بالنظر إلى ما قدمه اليونايتد في هذه المدة القصيرة، يبدو بالنسبة لي.. أشبه بالرسالة الشديدة اللهجة لكل الخصوم بلا استثناء، بفريق مُغاير تمامًا عن نسخة 2016-2017.

Manchester United celebrate Romelu LukakuGetty

يُحسب للسبيشال وان اختياره للاعبين مُتمرسين على أجواء وملاعب بلاد الضباب، ولاحظنا كيف انصهر لوكاكو وماتيتش مع عناصر الفريق في وقت قياسي، نتحدث عن ثنائي يتمتع بخبرة لا بأس بها في الدوري الإنجليزي، فالمهاجم البلجيكي كثيرًا ما دك شباك الفرق عندما كان مع وست بروميتش ألبيون وإيفرتون، ويكفي أنه ترك بصمة للسير أليكس فيرجسون بهز الشباك الحمراء ثلاث مرات في مباراة وداعه، التي انتهت بخمسة أهداف لليونايتد مقابل خمسة لويست بروميتش.

أيضًا ماتيتش له رصيد كبير مع تشيلسي، خصوصًا في ولايته الثانية التي بدأت بتوصية من مورينيو في ولايته الثانية هو الآخر، وظهرت قيمته في الإضافة الكبيرة التي قدمها لوسط اليونايتد، بإعطاء بوجبا أريحية للقيام بأدوار الهجومية أكثر من الدفاعية، مع تأمين تام لمنطقة الدائرة وعمل تغطية عكسية ناحية الظهير المتقدم، ولا ننسى أن عامل الأمان الذي صدّره ماتيتش لزملائه في الوسط، انعكس على مخيتاريان الذي تفجرت موهبته أكثر من أي وقت مضى، لتركيزه على مهامه الهجومية فقط، لذلك اليونايتد أصبح يلعب بشكل أسرع وأكثر إيجابية وواقعية، والأهم من ذلك عودة الاتزان للدفاع بعدم استقبال أي هدف.

عمومًا، يُمكن القول بأن اليونايتد عبر عن نواياه بشكل واضح وصريح، ومورينيو أثبت أنه كان مُحقًا عندما طالب الجماهير بالصبر على الفريق لموسمه الثاني، ليس فقط حتى يكتمل من بناء مشروع الفريق القادرة على تحقيق أهداف الإدارة والجماهير في السنوات القادمة، بوضع حجر الأساس لفريق قوامه الرئيسي من الشباب، مُطعم بعناصر خبر بلاعب أو اثنين فوق حاجز الـ30، لكن أيضًا لأنه يعول كثيرًا على ماضيه الأبيض مع كل فرقه السابقة في موسمه الثاني، حيث يذكر التاريخ أن المدرب البرتغالي لم يخسر أي لقب دوري محلي مع فرقه "بورتو، تشيلسي في الولايتين، الإنتر، ريال مدريد" في الموسم الثاني .. وإذا استمر تحسن الفريق من مباراة لأخرى .. على الأرجح سيُحافظ مورينيو على عادته القديمة .. أو على أقل تقدير سيكون منافسًا لا يُستهان به عكس ما حدث في المواسم الماضية.. آخرهم الموسم الماضي بالاكتفاء بالمركز السادس.

Promo ArabicGoal Arabic

تابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا علىسناب شات Goalarabic

إعلان
0