Matheus Pereira Michael Hilal GFXGoal AR

ميشايل وبيريرا .. وجهان مختلفان لعملة الأجنبي في الهلال

يخوض ميشايل مع الهلال اليوم الثلاثاء مباراة نصف نهائي كأس العالم للأندية أمام فريقه السابق فلامنجو، فيما رحل ماتيوس بيريرا عن صفوف الفريق خلال يناير الماضي ويلعب مع الوحدة في الدوري الإماراتي.

ميشايل وبيريرا وجهان لعملة واحدة هي اللاعب الأجنبي في الهلال والدوري السعودي بشكل عام، وجه مشرف يستحق أن يكون قدوة ومثالًا للاعبين المحليين في الوجه الآخر بعيد تمامًا عن ذلك ولا يستحق سوى النسيان.

بيريرا ... من القمة إلى القاع!

ضحى الهلال كثيرًا للتعاقد مع بيريرا وجعله أغلى لاعب في تاريخ الدوري السعودي، بعدما دفع لنادي وست بروميتش ألبيون 18 مليون يورو لضمه صيف 2021، وقد وصل اللاعب بضجة كبيرة وكان محل ترحاب الجميع سواء على الصعيد الإداري أو الإعلامي أو الجماهيري.

هذا الترحاب لم يُستثن منه الجهاز الفني بقيادة ليوناردو جارديم، حيث منحه الفرصة سريعًا للعب أساسيًا مع الفريق، ورغم أنه لم يُقدم الأداء المطلوب إلا أنه لم يُحرم من الفرصة أبدًا بل يُمكن القول أنه حظي بها على حساب لاعبين آخرين كانوا أحق منه باللعب مقارنة بالمستوى والمردود والتأثير مع الفريق.

بيريرا لم يستغل تلك الفرص أبدًا، لم يُحسن من مستواه ولم يتخلص من سلبياته والأدهى أن حتى جهده وتضحيته في الملعب تراجعت مع مرور الوقت، حتى بدا في مباريات الموسم الجاري مستسلمًا وغير مبالٍ رغم أن الفريق في أمس الحاجة له للخروج من أزمته ولتعويض اللاعبين الغائبين.

الأمر انتهى بصانع الألعاب البرازيلي بالسقوط من القمة إلى القاع، حيث دخل في خلافات مع رامون دياز ثم رحل معارًا إلى الوحدة، رغم استحالة تعويضه للمنع من القيد، مع إمكانية كبيرة لرحيله نهائيًا الصيف القادم حتى لو كانت الخسارة المالية هائلة للهلال.

ميشايل ... المقاتل العنيد

بالانتقال إلى الوجه الآخر، ميشايل، نجد أنه وصل في ظروف صعبة، حيث جاء وسط الموسم من فلامنجو مقابل 8 ملايين يورو تقريبًا، ودون الكثير من الترحيب من جماهير وإعلام النادي الذين أرادوا ضم لاعبًا مختفًا سواء من حيث الجودة أو حتى المركز.

ميشايل لم يحصل على فرصة اللعب في مركزه الطبيعي، جناح أيسر، سوى نادرًا، وذلك لسيطرة سالم الدوسري المستحقة على هذا المركز في الهلال، ورغم ذلك كان يُضحى به عند أول ظهور غير مقنع من جانبه.

لم يلعب البرازيلي كثيرًا الموسم الماضي، ولكنه رغم ذلك كان بطل المباراة الأهم التي كانت ضد الاتحاد وغيرت مجرى المنافسة تمامًا، ورغم ذلك لم يُعتمد عليه أساسيًا في الهلال!.

ميشايل عبر صراحة عن معاناته في الانسجام مع الأجواء في السعودية والدوري السعودي، ورغم ذلك وبعدم استحالة خروجه عقب المنع من القيد قاتل وتمسك بفرصه القليلة، حتى استطاع مؤخرًا إقناع المدرب دياز بمنحه وقتًا أطول على أرض الملعب وكان عند حُسن الظن وتسبب في عدم نتائج إيجابية للفريق في ظل ظروف صعبة جدًا خاصة على صعيد الإرهاق والغيابات.

وقد عبر اللاعب جيدًا عن روحه القتالية بتصريحاته الأخيرة عن مواجهة فريقه السابق، حيث قال "سألعب بكل قوتي وسأمنح الهلال حياتي مثلما أفعل دائمًا، فأنا أحترم الجماهير واللاعبين والإدارة لدعمهم لي ومساعدتي".

إعلان
0