الأخبار النتائج المباشرة
الدوري الإنجليزي

«ميسي الإنجليز»، موهبة فاشلة تواجه الطرد من عالم كرة القدم!

12:22 م غرينتش+2 22‏/3‏/2019
Adam Johnson
اعتقد البعض أنه يمثل مستقبل الكرة الإنجليزية، لكنه خرج من كرة القدم من الباب الضيق ..

كتب | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر

لطالما اتُهمت الصحافة الإنجليزية بالمبالغة في تقدير موهبة الكثير من اللاعبين، والأمثلة عديدة يأتي على رأسها بطل موضوعنا الحالي، آدم جونسون، الذي أطلق على نفسه لقب «ميسي الإنجليز» في وقت سابق، وهو في الحقيقة لقب مهين لأسطورة بحجم ليونيل ميسي.

لكن رغم أن جونسون أظهر ومضات من الموهبة في بدايات مسيرته، ما دفع مانشستر سيتي لضمه، لكنه لم ينجح في ترك الإنطباع المتوقع، ولم تتراجع مسيرته في الملاعب فحسب، بل يمكن القول إنها انتهت تمامًا، ليس لاعتزاله بل لدخوله السجن بسبب فضيحة جنسية.

ويستعد جونسون (31 عامًا) لإطلاق سراحه من السجن اليوم الجمعة، لكنه سيجد أن كرة القدم الإنجليزية قد أدارت ظهرها له عندما يخرج، وأن فرص اللعب في الخارج بعيدة بنفس القدر.

وقضى اللاعب الدولي الإنجليزي السابق نصف مدة العقوبة بالحبس لمدة ست سنوات بعد إدانته بالاستمالة الجنسية والنشاط الجنسي مع فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا.

واتصلت صحيفة «الديلي ميل» البريطانية بجميع أندية دوري الدرجة الأولى والثانية، ولم يبد أحدهم رغبة في التعاقد معه بعد الخروج من السجن.


وقال أحد الرؤساء التنفيذيين لأحد الأندية إنه لا يستطيع تصور قيام أي نادٍ بتقديم فرصة له للعودة إلى اللعبة نظرًا لطبيعة إدانته ورد الفعل العكسي الذي قد يسببه.

لكن جناح مانشستر سيتي وسندرلاند السابق قد قال خلال شريط فيديو تم تسريبه له في السجن إنه يأمل في إحياء مسيرته باللعب في الخارج، واعتقد البعض أن الصين قد تكون وجهته القادمة.

بيد أن فرصة اللعب في الصين ستكون صعبة هي الأخرى، بسبب متطلبات التأشيرة الصارمة للعمل في البلد الأسيوي، إذ خضع جميع اللاعبين الذين انتقلوا إلى الصين لفحص شامل لسجلاتهم الجنائية، حيث ترفض الصين عادة قدوم من تمت إدانتهم جنائيًا وهي حالة جونسون.

وينطبق الشيء نفسه على أمريكا وأستراليا وبعض دول الشرق الأوسط مثل المملكة العربية السعودية، مما يعني أن فرص جونسون في اللعب في الخارج ستكون محدودة.

الأمر الآخر الذي يصعب فكرة لعب جونسون في الحارج هو شروط إطلاق صراحه، حيث سيكون ملزمًا باتصال دائم بخدمة المراقبة لملاحظة تصرفاته وهو ما قد يجبره على البقاء في إنجلترا ويحد من فرص سفره ولعبه في الخارج.

هذه كانت نهاية مسيرة لاعب اعتقد البعض أنه يحمل أمل الكرة الإنجليزية، لكنه انتهى به الحال للسجن ومن ثم الخروج من كرة القدم من الباب الضيق.