شهدت قضية نادي الشباب، ضد الاتحاد والمدافع الدولي أحمد شراحيلي، تحوّلًا مفاجئًا وغير متوقع، في الساعات القليلة الماضية.
نادي الاتحاد حصل على توقيع شراحيلي، بعد ساعات قليلة من دخوله الفترة الحرة من عقده مع الشباب، في يناير 2022، قبل أن يضمه مجانًا، في صيف نفس العام.
الليث الشبابي قدّم من ناحيته، شكوى أمام لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد السعودي لكرة القدم، يتهم فيها العميد، بالتفاوض مع المدافع الدولي، خلال الفترة المحمية من عقده، إلا أنه تم رفضها؛ ليتجه النادي، للاستئناف أمام مركز التحكيم الرياضي.
"التحكيم" كان يتجه - وفقًا لعدد من التقارير - لتأييد قرار لجنة الانضباط والأخلاق، قبل أن يؤجل إصدار حكمه النهائي بشكل مفاجئ؛ وفقًا لما كشف عنه الإعلامي الرياضي أحمد العجلان، اليوم الخميس.
وأعلن العجلان عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة "تويتر"، إرسال نادي الشباب، أدلة جديدة إلى مركز التحكيم الرياضي، بالإضافة إلى ظهور شاهد جديد في القضية.
وأوضح الإعلامي الرياضي، أن المركز سيقوم بدراسة هذه الأدلة الجديدة، بالإضافة إلى الاستماع للشاهد؛ قبل إصدار الحكم النهائي؛ سواء بتأييد قرار "الانضباط"، أو إدانة نادي الاتحاد.
وحسب ما ذكرته صحيفة "الرياضية" في وقتٍ سابق، طلب الشباب من "التحكيم"، في حال ثبوت إدانة الاتحاد، حرمان الأخير من التعاقدات "فترتي تسجيل"، مع إلزامه بدفع تعويض مالي يُقدر بـ21 مليون ريال، ومعاقبة رئيسه أنمار الحائلي، وإيقاف شراحيلي "6 أشهر".
جدير بالذكر أن نادي الاتحاد، تعاقد في الميركاتو الصيفي الحالي - حتى الآن -، مع الثنائي الفرنسي كريم بنزيما ونجولو كانتي، بالإضافة إلى الجناح البرتغالي جواو فيليبي "جوتا".
.jpeg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)



