Andreolli Inter Serie A

مفارقة | نتائج إنتر في آخر 7 جولات تُرسله للسيري بي!


رؤية | حسين ممدوح | فيس بوك | تويتر

انحدار كبير ومفاجيء لفريق إنتر بقيادة المدرب ستيفانو بيولي الذي جاء كبديل للمدرب الهولندي فرانك دي بور وقام بعمل جيد للغاية في شهوره الأولى على مقعد القيادة الفنية للنيراتزوري وأصبح البعض يُرشح النيراتزوري للتواجد في دوري أبطال أوروبا بالعام القادم.

لكن ما حدث كان غريبًا، كارثيًا وغير قابل للتفسير، ففي آخر سبعة جولات حققت كتيبة الأفاعي نقطتين فقط، ولا يوجد فريق بالدرجة الأولى حقق نقطتين فقط ما عدا الإنتر إلا بيسكارا صاحب المركز الأخير، والمفارقة تقول كذلك أن كروتوني صاحب المركز الثامن عشر حقق 14 نقطة في آخر 7 جولات تجعله في الترتيب الخامس وراء نابولي، روما، يوفنتوس ولاتسيو، أي أنه لو حقق نفس النسبة طوال المسابقة لوصل لكأس الاتحاد الأوروبي، لكنه في الواقع مازال يُقاتل على أمل البقاء بفارق 4 نقاط عن إيمبولي صاحب المركز السابع عشر.

بداية ممتازة ثم ماذا بعد؟

نعود لإنتر الذي وجد تحسنًا على مستوى عديد من اللاعبين مثل دامبروسيو، كوندوبيا، جواوماريو بفضل بيولي، لكنه فيما بعد فقد الكثير من الخصال الجيدة وأهمها افتقاد الرغبة، عودة بعض اللاعبين المتقاسعين للتشكيلة الأساسية (مثل مارسيلو بروزوفيتش الذي أعتقد أن بيولي دفع به بتعليمات من الإدارة لأجل تسويقه وبيعه بمبلغ جيد في الصيف)، وكذلك عدم وجود بدائل جاهزة ومستعدة لتقديم الإضافة في مراكز حساسة مثل الظهير الأيسر والخط الأمامي.

Inter Ultimo 7 giorni Goal AabicHussein Mamdouh

فشل جابرييل باربوسا في ترك أي انطباع جيد في الدقائق التي كان يلعبها وعدم قدرته على الانخراط كان خطوة للوراء له وللفريق في ظل الاعتماد كليًا على إيكاردي وبيريسيتش للحسم، لم يعمل النادي منذ سنوات كذلك على استخدام لاعبي فريق الشباب ولم يأخذ الظهير الأيسر البلجيكي ميانج على كثير من الفرص رغم أنه ترك انطباعًا جيدًا عندما شارك في بعض المباريات في انطلاقة الموسم.

الإخفاق في النهاية له أسبابه المنطقية

ولكن هذه الأسباب وحدها لا تكفي لتبرير تلك النتائج التي لا تليق بفريق تم ترشيحه لمنافسة يوفنتوس على الاسكوديتو في بداية الموسم، فقد تكون هناك مشكلة نفسية أثرت على المدرب في ظل الحديث الدائم طيلة الشهور الماضية عن ارتباط كونتي وسيميوني بالقدوم لتدريب إنتر في الموسم القادم، رغم أنه كان يحقق نتائج جيدة جدًا وبشكل متتالي.

النقطة الأهم هو أن التأهل للدوري الأوروبي ليس بالأمر الجيد لا للإنتر ولا لصاحب المركز السادس حاليًا "ميلان" فكليهما يريدان إعادة بناء الفريق مع قدوم المُلاك الجدد.

المثير في الأمر في النهاية أن بيولي رغم النتائج الكارثية التي حققها معه الفريق في آخر سبعة جولات مازال يأتي في المركز الثاني من حيث نسبة تحقيق النقاط من جميع مدربي الإنتر الذين تولوا تدريبه بعد رحيل جوزيه مورينيو.

فبيولي حقق 39 نقطة في 23 مباراة بمعدل جيد يتفوق به على مانشيني ومادزاري ورانييري والبقية ويأتي بعد ليوناردو فقط الذي كان قد حقق 53 نقطة في 23 مباراة بمُعدل ممتاز.

Zhang Jindong Inter SuningGetty Images

على جانب آخر وبعد الهزيمة أمام جنوى في لويجي فيراريس كان للمدير الرياضي بييرو أوسيليو ونائب الرئيس خافيير زانيتي كلمة للجهاز الفني طالبا من خلالها الالتزام بالاحترافية والأداء الجيد حتى ينتهي الموسم بأفضل طريقة ممكنة، الشيء الأكيد أن بيولي لن يستمر لعام آخر، فإذا لم يتم تجديد الثقة به وهو يحقق انتصارات متتالية فهل يتم تجديد الثقة به بعد أن حقق نقطتين فقط؟، بالطبع لا.

وهناك بعض اللاعبين أصبحوا تحت قيد النظر بالنسبة للنادي الأسود والأزرق ومن المنتظر أن يتم تقييمهم في نهاية الموسم خاصة أن النتائج الأخيرة أغضبت الرئيس الجديد جيندونج زانج، وفي نفس الوقت هناك عمل من أجل اتخاذ خطوات حاسمة تجاه ضم بعض اللاعبين من داخل الدوري الإيطالي وأبرزهم باتريك شيك مهاجم سامبدوريا ورادجا ناينجولان لاعب وسط روما.

إعلان
0