Turki AlalshikhTwitter

مفاجأة مدوية .. "مؤامرة ضد الهلال" سر الإطاحة بتركي آل الشيخ ورئيسي النصر والاتحاد السابقين!

بعد خمسة أعوام من الواقعة المزعومة، كُشف النقاب عن مؤامرة حيكت ضد نادي الهلال السعودي في عام 2018م، تسببت في تدخل الدولة للإطاحة ببعض الأشخاص من المشهد الرياضي السعودي.

اشترك الآن في شاهد واستمتع بمشاهدة مباريات كأس الملك سلمان للأندية الأبطال 2023

الواقعة يكشفها الأمير خالد بن طلال؛ عضو شرف الزعيم، الذي يزعم أن تركي آل الشيخ؛ وزير الرياضة السابق ووزير الترفيه الحالي، وسعود آل سويلم؛ رئيس النصر الأسبق، ونواف المقيرن؛ رئيس نادي الاتحاد الأسبق، دبروا مؤامرة ضد الأزرق، كانت وراء الإطاحة بهم.

وقال ابن طلال، خلال إحدى المساحات عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "فشلت مفاوضات كيليان مبابي ونيمار دا سيلفا؛ ثنائي باريس سان جيرمان الفرنسي، لكن لا أتوقع أن فهد بن نافل أو الأشخاص العاملين من صندوق الاستثمارات في الهلال أنهم لا يريدون النجاح والظهور بأفضل مظهر أمام الجمهور وفي الرياضة السعودية وأمام القيادة، الجميع يريد النجاح، لا يمكن أن يتخاذل أحد، نعم! حدثت مؤامرات من قبل مثل عام 2018م.

"في ذاك العام، تعاقد الهلال وسامي الجابر مع جورج جيسوس وعمر خربين، والكل يعرف ما حدث، بعدها توقفت الدولة وغيرت مناصب بعض الأشخاص، وقال إنه ليس هناك أحد من هؤلاء يستمر في الرياضة كتركي آل الشيخ وسعود آل سويلم؛ رئيس النصر وقتها، ونواف المقيرن؛ رئيس الاتحاد آنذاك".

اضغط هنا لتحميل تطبيق TOD TV من متجر جوجل أو أبل

يذكر أنه في سبتمبر عام 2018م، تقرر إعفاء سامي الجابر من رئاسة الهلال بعد أربعة أشهر فقط من توليه المسؤولية، وتكليفه بمنصب مستشار الهيئة العامة للرياضة، في قرار اتخذه تركي آل الشيخ وقتها بصفته وزيرًا للرياضة، ليتهمه الجمهور الهلالي بالتآمر ضد ناديهم.

وفي ديسمبر من العام ذاته، ضد أمر ملكي من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بإعفاء آل الشيخ من رئاسة هيئة الرياضة، وتكليفه برئاسة هيئة الترفيه.

أما عن نواف المقيرن فقد تقدم باستقالته من رئاسة نادي الاتحاد في نوفمبر 2018م، بعد الهزيمة أمام الأهلي بثلاثية مقابل هدف وحيد في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، أما عن آل سويلم فقد رحل عن العالمي في يونيو 2019م، بعد انتهاء فترة تكليفه من قبل الوزارة.

إعلان
0