عاد الجدل من جديد حول أسرة الرياضيين المعدّة للنوم عليها في دورة الألعاب الأولمبية "باريس 2024".
ورغم تأكيد منظمي الأولمبياد أن الأسرّة المصنوعة من الورق المقوّى اختيرت بناءً على خصائصها البيئية، وليس بهدف منع الرياضيين من ممارسة الجنس، إلا أن البعض يرى عكس ذلك.
وكانت تقارير صحفية قد أكدت أن الأسرّة التي تنتجها الشركة اليابانية "إيرويف"، قد استخدمت سابقًا في أولمبياد طوكيو 2020، وصُمّمت لمنع أكثر من شخص من النوم في سريرٍ واحد.
ونقلت وكالة فرانس برس عن متحدّث باسم أولمبياد باريس: "نعلم أن وسائل الإعلام استمتعت كثيرًا بهذه القصة، لكن اختيار هذه الأسرّة يرتبط في المقام الأول بضمان الحد الأدنى من التأثير البيئي السلبي"، مشددًا على أن "جودة الأثاث اختُبرت بدقة لضمان صلابتها وملاءمتها لجميع الرياضيين الذين سيستخدمونها، وهم يتنوعون بشكل كبير في أنواع أجسادهم".
يشار إلى أن قواعد السرير مصنوعة من الورق المعاد تدويره، والذي سيتم إعادة تدويره من جديد عقب انتهاء الألعاب، وتقرر أن ينام الرياضيون في أسرّة فردية، كل اثنين أو ثلاثة في غرفة واحدة في مجمّع جديد في القرية والذي يقع بالقرب من الملعب الرئيسي لألعاب القوى في ضاحية شمال العاصمة.
ونشر بعض اللاعبين العديد من مقاطع الفيديو المضحكة على منصات التواصل الاجتماعي، فقال الغواص البريطاني توم دالي: "هناك دائمًا الكثير من الحديث عن الأسرة في القرية الأولمبية، لذلك إليك كيفية صنعها"، قبل أن يقفز على السرير ليعطي دليلًا آخر على المقاومة.
