مراوغات ميسي أو صرخات رونالدو؟ قراء جول يُبدون رأيهم

Getty Images
جول وراعي دوري أبطال أوروبا نيسان سألا القراء عن الأمور التي تجعل الهدف أكثر إثارة، ما جعلنا نخرج ببعض النتائج غير المتوقعة

ما الذي يجعل هدفًا ما رائعًا؟ ما نوع التسديدات التي تبقى عالقة في الأذهان أو تعني أكثر للجماهير، وما التي يبقى صداها أقوى في التاريخ؟

جول وراعي دوري أبطال أوروبا نيسان أرادا إيجاد إجابة على تلك التساؤلات، ما جعلنا نطرح بعض الأسئلة عليكم، أي على القراء.

النتائج كانت محيرة، وعكست الاختلاف بين الثقافات أو المناطق الجغرافية في الطريقة التي يتعاطون بها مع هذه اللعبة الجميلة.

لكن بعض الأشياء عرفت اتفاقًا من طرف الجميع. فمثلًا، الكل اعترف بحبه لصرخات المسجلين، بغض النظر عن الكلمات التي سنختارها لوصف تلك الأهداف، فكرة القدم قبل كل شيء، لغة عالمية.

نيسان 1

31% من قراء جول حول العالم اختاروا الأهداف التي تأتي من تسديدات بعيدة كالأهداف الأكثر إثارة، لكن من احتل صدارة الترتيب بالنسبة للقراء هي الأهداف التي تأتي من انطلاقات فردية للاعبين، بـ35% من الأصوات، ما يجعل الجماهير تميل بشكل واضح للتألق الفردي. من هنا نستطيع القول أن المتابعين يفضلون مراوغات ميسي على قذائف كريستيانو رونالدو.

جمهورنا الموزع عبر العالم بأسره اتفق أيضًا على أن اللعبات الجماعية هي أفضل أصل للأهدف، حيث فضل 40% من القراء التسديدات التي تأتي بعد تمريرة مميزة من أحد الزملاء.

وبعد أن عرفنا شكل الأهداف الأكثر إثارة للجماهير، أردنا أن نعرف من هم اللاعبون الذين يحبون أن يروهم يسجلون. وهنا، الأفضلية كانت للنجوم، والذين حظوا بـ37% من الأصوات، وطبعًا، اتفق الجميع تقريبًا على أن لا شيء أكثر إثارة من هدف في الوقت بدل الضائع من مباراة نهائية.

نيسان 2

بشكل عام، اتفقت الجماهير على أن متابعة الأهداف من الملعب يكون له وقع أفضل، والنتائج في آسيا كانت مذهلة. فـ54% من المصوتين من القارة الصفراء فضلوا الأهداف التي يتم متابعتها من الملعب، ضاربين بذلك عرض الحائط الأسطورة التي تقول أنهم مهتمون أكثر بكرة القدم في أوروبا.

المشجعون الآسيويون لم يخفوا بالمقابل متعتهم بمتابعة المباريات عن طريق التقنيات الرقمية، كما أنهم أبدوا تفضيلهم أكثر من أية قارة أخرى للأهداف التي تُسجل من طرف النجوم، حيث اختار 43% منهم النجم الأول للفريق كأفضل لاعب يثيرهم عند التسجيل.

النتائج تغيرت نوعًا ما عند تغيير المنطقة الجغرافية، فالمشاركون الأوروبيون فضّلوا التسديدات القادمة من بعيد، فيما فضل الأفارقة الأهداف التي تأتي من مجمهود فردي، ما يتناسب مع طبيعة اللاعبين الأفارقة الذين عادة ما يتمتعون بمهارات عالية. 

نيسان 3

34% من القراء الأفارقة - القارة التي تفقد جل مواهبها في سن مبكر - فضّلوا مشاهدة المواهب الشابة تسجل أكثر من نجم الفريق الأول، وهي القارة الوحيدة التي عرفت تلك النتيجة.

في أمريكا الجنوبية، القارة التي لطالما أنجبت أمهر لاعبي العالم، فضل القراء الأهداف التي تأتي من تحركات فردية، حيث حظيت تلك الأهداف هناك بنسبة 45% من مجموع الأصوات.

اللاتينيون أخبرونا بأن أفضل أصل للأهداف هو من يبدأ بمجموعة من التمريرات بين عناصر الفريق، رغم أن النسبة لم تكن مرتفعة 27% فقط، لكنهم عبّروا عن حبهم سماع صوت التعليق بعد كل هدف في أرضية الملعب.

نيسان 4

في قارة لعب فيها المذياع دورًا كبيرًا في السنوات الأولى من تطور كرة القدم مثل أمريكا الجنوبية، لا غربة في بحث الناس عن أكثر المعلقين إثارة، والقراء هناك أكّدوا أن التعليق بشغف يعطي شكلًا آخر لتلك اللحظات المميزة.

وإن عدنا للقارة العجوز، 41% من القراء فضّلوا الأهداف التي تأتي من هجمات جماعية على الهجمات الفردية، مؤكدين أفضليتهم للأهداف التي تأتي من تمريرات ساحرة أو هجمة مرتدة سريعة.

في أوروبا، كلما كان النادي كبيرًا، كلما كانت أهدافه أكثر جلبًا للمتعة، حيث أكّد 22% من المتابعين أن لا شيء أفضل من متابعة العمالقة يصلون للشباك.

إغلاق