Mohamed Kanno Abdulrahman Alobud Hilal Ittihad SPL GFXGoal AR

محمد كنو للاتحاد وعبد الرحمن العبود للهلال .. الحل الأفضل للأطراف الأربعة

دار الحديث لأيام خلال الفترة الماضية عن صفقة تبادل تلوح في الأفق بين الهلال والاتحاد، ينتقل بموجبها لاعب الوسط الأول محمد كنو إلى الثاني مقابل الجناح عبد الرحمن العبود،، قبل أن يتوقف الحديث فجأة بسبب رفض الناديين.

نونو سانتو المدير الفني للاتحاد حكم على مسيرة العبود مع الفريق بالإعدام هذا الصيف، إذ رفض كل المحاولات والضغوطات من الإدارة للصفح عنه ومنحه فرصة أخرى الموسم القادم، فيما توترت علاقة جماهير الهلال بكنو كثيرًا بعد أن اتهموه بالمسؤولية عن فشل موسم الفريق في 2022-2023 لأن توقيعه للنصر قبل تجديد عقده مع الزعيم أدى لمنع النادي من التعاقدات لفترتي انتقالات، هذا بجانب تراجع مستواه الملحوظ خلال الموسم الماضي.

حين أنظر من زاوية محايدة لتلك الصفقة المحتملة أصاب بالدهشة من رفض الهلال والاتحاد لها! نعم نحن نتحدث عن لاعبين أصحاب جودة وخبرة وشخصية وكل منهما سيُمثل إضافة للآخر، لكننا في نفس الوقت نُدرك أن استمرار كل منهما في فريقه أصبح صعبًا جدًا، وإن كان جورج جيسوس المدير الفني للأزرق من أكبر داعمي كنو.

ملف العبود أغلق في الاتحاد ولا مفر من رحيله، ولن تنجح إدارة أنمار الحائلي في إجباره على شيء أو وجهة محددة، ولذا فرصة انتقاله لمنافس مباشر موجودة وحقيقية، وعلى الإدارة في جدة ألا تعاند وتُهدر الوقت في الرفض والإصرار على خيار واحد هو الإعارة لنادٍ متوسط، لذا الأفضل إيجاد الحل الأفضل الذي يُرضي اللاعب والنادي معًا ويحقق الفائدة لهما سويًا.

كنو في الجانب الآخر، ورغم الدعم الكبير المتوقع من جيسوس، إلا أن الواقع يقول إن فرصه في اللعب الموسم القادم ستكون صعبة جدًا، بعد التعاقد مع روبن نيفيش وسيرجي ميلينكوفيتش سافيتش وبقاء أندريه كارييو وبوجود سلمان الفرج وناصر الدوسري وعودة عبد الإله المالكي وتألق مصعب الجوير نهاية الموسم الماضي، وأضف إلى ذلك علاقته السيئة بالجمهور ورفض استمراره من قطاع كبير منهم.

بالنسبة للعبود وكنو .. البقاء في الاتحاد والهلال على الترتيب يعني عدم وجود فرص كبيرة للعب، وبالتالي الخروج من حسابات المنتخب السعودي وتراجع القيمة الفنية والمالية، والمخاطرة بعدم وجود فرص جيدة للانتقال الصيف القادم.

وبالنسبة للاتحاد بقاء العبود دون اقتناع المدرب يعني خسارة لاعب سيظل خارج القائمة طوال الموسم، وإمكانية تطور الأمر للقضاء الرياضي، هذا بجانب الخسارة المالية وإمكانية الاستفادة من الصفقة بالمال أو لاعب آخر.

وبالنسبة للهلال بقاء كنو يعني تحمل عبء مالي للاعب لم يعد من الخيارات الأساسية ولا حتى البديلة المباشرة في الفريق، ووضع ضغط كبير عليه لأن الجمهور سيكون له بالمرصاد ويترقب له أي خطأ .. فالجميع لم ينس أبدًا توقيعه للنصر وما تبع ذلك من آثار سلبية على الفريق.

ما الحل إذًا؟ تلك الصفقة التبادلية بين الناديين ستكون الحل الأفضل للأطراف الأربعة ... كنو سيجد فرصة أكبر في الاتحاد للعب مع وجود نقص واضح في الوسط خاصة على صعيد اللاعبين المحليين، والعبود سيجد فرصة أخرى في الهلال مع مدرب جديد وفرص جيدة للعب لعدم وجود أجنحة محلية مسيطرة في الزعيم.

الهلال سيستفيد من جناح ممتاز يمتلك قدرات فردية كبيرة وصاحب شخصية وخبرة، سيدعم هذا المركز بلاعب محلي قوي بعد التخلي عن موسى ماريجا، فيما الاتحاد في المقابل سيتخلص من لاعب مرفوض من مدربه بأفضل طريقة ممكنة وهي ضم لاعب وسط ممتاز يستطيع تقديم الإضافة المطلوبة.

هذه الصفقة هي حبل الإنقاذ للأطراف الأربعة هذا الصيف قبل أن يغرق الجميع خلال الموسم القادم ويُصبح مجبرًا على تضحيات كان يُمكن تفاديها.

إعلان

ENJOYED THIS STORY?

Add GOAL.com as a preferred source on Google to see more of our reporting

0