Corentin Tolisso Bayern MunichOliver Hardt

ما بعد المباراة | واقعية بايرن هزمت انضباط هامبورج


رؤية | أحمد سراج | فيس بوك | تويتر


حقق بايرن ميونخ فوزه الثالث على التوالي تحت قيادة مدربه الجديد\القديم يوب هاينكس في تاسع جولات الدوري الألماني بعدما تغلب على مضيفه هامبورغ بهدف وحيد سجله توليسو في الدقيقة 52. ورفع بايرن ميونخ رصيده لعشرين نقطة متساوياً مع المتصدر بوروسيا دورتموند بعدد النقاط ومتأخراً بفارق الأهداف.


هامبورج


Hamburger SV FC BayernGetty

الشوط الأول الذي قدمه ماركوس غيسدول كان مميزاً في صمود فريقه في الدفاع حيث لعب بـ 5-4-1 مع ضغط عالي من جانب لاعبيه خصوصاً بوبي وود واندري هان الذين نجحا في إبطال مفعول ظهيري البايرن ومنعهما من تشكيل أي خطورة تذكر.

الدفع بثلاثي في قلب الدفاع نجح تماماً في عزل ليفاندوفسكي وخاميس وروبن وكومان عن بعضهم البعض وجعلهم يلعبون بعشوائية في منتصف ملعب هامبورغ. تمركز ممتاز من جانب بابادوبولوس ومافراي لم يُعكّره إلا خطأ الأخير في لقطة الهدف.

يُمكن القول بأن دينيس ديكماير كان النجم الأبرز في صفوف هامبورغ حيث نجح في إيقاف الجهة السريعة في البايرن بوجود كومان وألابا. وإن كان قد تراجع قليلاً في الشوط الثاني ولكن خروج يونغ أثر على الحاجز الدفاعي في الفريق بشكل عام.

طرد يونغ كان ظالماً "تكتيكياً وليس تحكيمياً" للمدرب غيسدول والذي عذب البايرن في عدة مناسبات عندما كان مدرباً لهوفنهايم. غيسدول نجح في الشوط الثاني بنسبة كبيرة من الناحية الدفاعية وتحول إلى 5-3-1 ولم يغامر وعرف أن الطرد يعني أن أفضل ما يمكن أن يقدمه فريقه هو التعادل السلبي. المساحات لم تظهر في الخطوط الخلفية إلا في الدقائق العشر الأخيرة عندما لم يعد أمام هامبورغ أي شيء ليخسره وتقدم للأمام.

إن كان يحسب لغيسدول عمله الدفاعي الكبير اليوم، لكنه يُلام كونه فشل في خلق فرص حقيقية لتهديد مرمى البايرن. إنشغال وود وهان وهونت في المهام الدفاعية أرهقهم هجومياً وفشلوا في اجتياز مناطق البايرن.


بايرن ميونيخ


Corentin Tolisso FC BayernGettyغير مفهوم الاعتماد على خاميس رودريغيز كمهاجم ثاني أو جناح أيمن في الثلث الهجومي. أنت تملك صانع ألعاب حقيقي واحد في الفريق وعندما يشترك يلعب في غير مكانه الأصلي!. خاميس مرر 21 تمريرة صحيحة فقط في الشوط الأول وفشل في خلق أي فرصة للتسجيل!.
تمركز خاميس الخاطئ تسبب في مشكلتين الأولى بأنه كان تائهاً عندما كان يتحول للعمق بجانب ليفاندوفسكي وحتى عندما يتحول على الجناح الأيمن. والمشكلة الثانية أن الربط بين الوسط والهجوم كان غائباً عن البايرن لعدم وجود أي لاعب ليدعم المنطقة التي تربط بين الثلثين الأخيرين والتي كانت فارغة في عدة لقطات في الشوط الأول.

الخطأ الذي ارتكبه هاينكس في الشوط الأول في تمركز خاميس زاد عليه بأنه لم يشرك كيميش ليُنشط الجهة اليمنى. الفاعلية غابت تماماً على الطرف الأيمن والمشكلة ليست فقط برافينيا بقدر ما هي بعدم وجود لاعب نشيط أمامه.

عانى فيدال وتوليسو كثيراً في الشوط الأول وكانوا بطيئين جداً في نقل الكرات للأمام ويمكن القول بأنهم فشلوا فشلاً ذريعاً في مجابهة وسط هامبورغ الذي ضغط عليهم بكل قوة. ما زاد من معاناة فيدال وتوليسو هو ضعف عمل الأظهرة وفراغ منطقة صناعة اللعب.

أجاد هاينكس كثيراً في الشوط الثاني وأمر بتقدّم خطوط الفريق للأمام وواضح بأنه تفطّن لمشاكل فريقه في الشوط الأول. فقد قام رافينيا وألابا بفتح عرض الملعب مع دخول روبن وكومان للعمق قليلاً. ودخول تياغو لمساندة ليفاندوفسكي وأحياناً يتقدم فيدال وتقدم عالي لهوميلس وزوله لتغطية تقدم لاعبي الوسط.

النقطة الأخيرة تتعلق بموضوع أنانية روبن وليفاندوفسكي في منطقة الجزاء ومحاولتهما للتسديد في أكثر من مناسبة رغم وجود الدعم الكافي من جانب زملائهم. هذه هي إحدى المهام الصعبة أمام هاينكس لإعادة لاعبين مهمين إلى المنظومة الجماعية لأن إضاعة مثل هذه الفرص ليس أمراً جديداً في البايرن.

إعلان
0