Maxim Choupo-Moting, Stoke CityGetty Images

ما بعد المباراة | هل يمكن نعت مورينيو بالجبان اليوم؟!


تحليل | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر


فقد مانشستر يونايتد أول نقطتين له هذا الموسم بتعادله مع ستوك سيتي 2/2 لحساب المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ستوك سيتي | هيوز يسير على خطى كونتي
Maxim Choupo-Moting, Stoke City

■ نجح أنطونيو كونتي في إعادة اكتشاف فيكتور موسيس في دور جديد بالاعتماد عليه كجناح خلفي في الموسم الماضي، حيث ساهم مع تشيلسي في نيل لقب البريميرليج، ومارك هيوز يفعل الأمر نفسه تقريبًا مع مامي بيرام ديوف بالاعتماد عليه كجناح خلفي هذا الموسم.

ديوف يمتاز بالسرعة دفاعًا وهجومًا على الطرف، ويشكل تهديدًا لدفاعات الخصم في الثلث الأخير، وهو ما يتضح في هدف ستوك الأول.. وعلى الرغم من أن مركز الجناح الخلفي قد لا يكون مركزه المفضل، لكنه ناجح فيه بشكل جيد للغاية.

■ صراحة ستوك سيتي من أفضل الفرق التي تطبق طريقة 3/4/3، التي أصبحت موضة حاليًا في البريميرليج، بفضل تنوع ثنائية الوسط (جو آلين ودارين فليتشر) الأول مميز في ربط الخطوط والزيادة الهجومية، والثاني كاسحة في إفساد الهجمات، ناهيك عن نجاح شاكيري وموتينج على الأطراف.

■ أداء مميز جدًا لنجم المباراة ماكسيم تشوبو موتينج، سجل هدفين، وصنع فرصة خطيرة، وعرف كيف يستفاد من طول قامته جيدًا، كما أنه يمتاز بالمهارة والقدرة على المرور حيث تفوق في 4 مراوغات من أصل 5، لذلك هو أيضًا يخدم أسلوب لعب هيوز كجناح مميز.

■ يحسب لمارك هيوز أنه جعل لستوك سيتي هذا الموسم شخصية أمام الكبار.. ففي 12 مباراة أمام أول 6 فرق الموسم الماضي تحصل على 3 نقاط فقط.. هذا الموسم تحصل على 4 نقاط من مباراتين.. هذا أيضًا يعود لحقيقة أن هيوز أعاد شخصية الفريق في ملعبه، والدليل ببساطة هو أن مورينيو كان حذرًا في تعامله مع المباراة.

 مانشستر يونايتد | هل لعب مورينيو على التعادل؟!
Jose Mourinho Manchester United

■ إن كنا نريد تحميل شخص واحد مسؤولية خسارة اليونايتد لأول نقطتين هذا الموسم، فهو جوزيه مورينيو، الذي أجرى تغييرات غير مفهومه عن التشكيلة التي خاض بها أول 3 مراحل وحققت نتائج مبهرة، وهي تغييرات تدل على خوفه وحذره من ستوك سيتي.

مشكلة مورينيو أنه لم يُغير في الطريقة والتشكيلة فحسب، بل استخدم بعض اللاعبين بطريقة خاطئة، وأقصد تحديدصا هنريخ مخيتاريان في وضعه على الجناح الأيمن.. هذا من أسوأ القرارات الفنية التي شاهدتها هذا الموسم، للاعب متفوق وهو أفضل لاعبي البريميرليج هذا الموم في المركز رقم 10 في قلب الملعب.

والغريب أن الحالة الوحيدة التي تخلى فيها مخيتاريان عن الطرف ودخل لعمق الملعب نجح في صناعة الهدف الثاني للوكاكو!

استخدام مخيتاريان كجناح أيمن يدين أيضًا مورينيو من زاوية أخرى، وهي لماذا لم يتعاقد مع جناح صريح في فترة الانتقالات؟! لاعبين مثل ماتا ومخيتاريان ليسا جناحين ولا يستطيعان اللعب على الطرف، واليوم أنطونيو فالنسيا كان في أسوأ مستوياته ولم يكن له أي حضور يُذكر، وبالتالي اليونايتد خسر جبهة كاملة.

■ أمور عديدة تؤكد أن مورينيو أصابه «الجبن» من ستوك سيتي، إشراك أندير هيريرا مع بوجبا وماتيتش لتأمين الوسط، لكنه قتل سرعة بناء الهجمة.. وجود ظهير أيمن (أيسر) وهو ماتيو دارميان لا يهاجم على الإطلاق يؤكد أن مورينيو كان يخشى من ستوك وكأنه يلعب على التعادل .. حسنًا لقد حققت التعادل يا سيد مورينيو!

■ وهنا أيضًا يجب أن يسأل مورينيو عن عدم قيامه بالتعاقد مع ظهير أيسر بجودة أفضل؟ المشكلة أن دارميان الذي عول مورينيو كثيرًا على قوته دفاعيًا، جاء الهدف الأول من ناحيته، وتلاعب به شاكيري في أكثر من كرة.

■ استقبلت شباك اليونايتد هدفين من أخطاء دفاعية، وأريد التركيز أكثر على الهدف الثاني.. كيف سقط فيل جونز بمنتهى السهولة في الالتحام الهوائي مع موتينج وأصلاً ما يُميز جونز هو القوة البدنية وطول القامة.. خطأ غريب!

إعلان
0