Edin Dzeko Chelsea Roma Champions LeagueGetty Images

ما بعد المباراة | كانتي يفضح أهم ثغرات تشيلسي، ولويز يُسبب الحيرة!


تحليل | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر


في مباراة شهدة وجبة تهديفية دسمة، حسم التعادل الإيجابي 3/3 مباراة تشيلسي وروما على ملعب الأول «ستامفورد بريدج» في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة بمسابقة دوري أبطال أوروبا.

تشيلسي | لويز إيجابية وسلبية
Eden Hazard Chelsea Roma

■ في ظل افتقاد تشيلسي لخدمات لاعب وسطه نجولو كونتي، لجأ المدرب أنطونيو كونتي إلى الخطة (ب) وطريقة 3/5/2 بالدفع بدافيد لويز في خط الوسط، في وجود إيدين هازارد وألفارو موراتا في خط المقدمة.

رغم وجود 3 لاعبين في منطقة ارتكاز الوسط، إلا أن تشيلسي عانى بشدة في الجوانب الدفاعية وكان خط دفاعه مكشوفًا أمام هجمات روما في أكثر من مناسبة.

صحيح أن دافيد لويز سجل هدفًا وكانت له حضور هجومي مميز، لكنه دفاعيًا لم يستطع تعويض نجولو كانتي، كانتي كان يعطي الحماية لدفاع تشيلسي بالعمق الذي كان يقوم به والركض باستمرار والضغط على حامل الكرة، اليوم شاهدت رعونة كبيرة للاعب البرازيلي في الضغط أمام منطقة الجزاء أي أخطر أماكن الملعب على فريقه، لذلك قرر كونتي تغييره فورًا.

إخراج لويز يحمل شق إيجابي وشق سلبي.. إيجابي لأن اللاعب كما ذكرنا لم يستطع تقديم الإضافة في وسط الميدان على المستوى الدفاعي، لكنه جاء بنتائج عكسية مع الدفع ببيدرو إذ زاد الطين بلة وبات تشيلسي معرض للخطر أكثر وأكثر بسحب عنصر آخر من الوسط أمام وسط ملعب روما «المكوكي».

■ تميز تشيلسي بفاعليته الهجومية وقدرته على استثمار الهجمات المضادة السريعة، وأود في تلك النقطة الإشارة إلى دور هازارد في الهدف الثاني، هو الذي استخلص الكرة وهو الذي أنهاها داخل الشباك في وقت كان روما هو المسيطر والأخطر.. هذا يؤكد أن فاعلية تشيلسي كانت مميزة جدًا.

■ وجود لويز في وسط الميدان حرم تشيلسي من وجوده كأول لاعب يبني اللعب من الخلف، وأمام الضغط العالي الذي فرضه روما على لاعبي تشيلسي، عانى الأخير في الخروج بالكرة في مناطقه، وظهر كثيرًا إما يخطئ في التمرير أمام الضغط أو يلجأ للكرات الطويلة.

■ في وجود الظهير الأيسر الناري ألكسندر كولاروف الذي سجل وصنع، تفطن أنطونيو كونتي إلى أن الجبهة اليسرى لروما يأتي منها الخطر الحقيقي، فاستعان بأنطونيو روديجر على حساب دافيد زاباكوستا مع تحويل سيزار أثبيليكويتا إلى مركز الجناح الخلفي الأيمن كونه أفضل دفاعيًا من زاباكوستا.

■ قيمة سيسك فابريجاس كلاعب وسط مبدع قادر على تقديم الإضافة تظهر والكرة مع تشيلسي والفريق هو الأفضل من ناحية الاستحواذ، فابريجاس اختفى لأن روما كان هو الأفضل على مستوى الاستحواذ.

■ لا شك أن تشيلسي مختلف تمامًا مع ألفارو موراتا في قيادة خط الهجوم، غاب المهاجم الإسباني عن مباراة كريستال بالاس وشارك بدلاً منه الكارثي ميتشي باتشوايي، لكن بعودته أظهر جودته مرة أخرى ولعب دورًا حاسمًا في هدف هازارد الثاني، وأزعج دفاعات روما باستمرار.

 روما | الشخصية تفرض نفسها
Edin Dzeko Chelsea Roma Champions League

■ 6 أهداف حصيلة لا تنم عن القوة الهجومية للطرفين بقدر ما تنم أيضًا عن وجود أخطاء دفاعية أيضًا، أود هنا الإشارة للطريقة السيئة التي أخرج بها خوان خيسوس كرة الهدف الأول لتشيلسي، لم يُخطأ في إبعاد الكرة بهذا الشكل، بل أيضًا أعطى المساحة للويز ليُسدد بمنتهى الأريحية.

■ فرض روما ضغطًا عاليًا على تشيلسي حرمه من بناء الهجمة بسلاسة، في الوقت نفسه عرف كيف يستغل نقاط ضعف تشيلسي المتمثلة في الجبهة اليمنى له بقيادة أحد أفضل نجوم المباراة ألكسندر كولاروف.

■ لم يكن على كولاروف اللعب في ستامفورد بريدج بالنظر لمسيرته المميزة مع مانشستر سيتي، كولاروف كان في أفضل مستوياته دفاعيًا كونه فاز بكل المواجهات الهوائية وهجوميًا بالتسجيل والصناعة.

ولأنها ليلة نجوم السيتي السابقين، كان إيدين دجيكو في الموعد أيضًا، نجح في 88% في محاولاته، سجل أحد أجمل أهداف البطولة حتى الآن، واستغل طول قامته في تهديد مرمى تشيلسي، بالإضافة إلى ذلك كان الأداء العام له على مستوى عال بربطه اللعب بشكل فعال وخلق المساحات لزملائه.

■ على العكس من دجيكو فشل بيروتي في تسجيل أي من محاولاته الأربع، لكن أدوار اللاعب تركزت في الضغط على وسط الميدان، وهو ما يشفع له بعض الشيء.

إعلان
0