تحليل | محمود عبد الرحمن عزز مانشستر يونايتد من آماله في حجز مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، بفوزه المستحق على سندرلاند بثلاثية نظيفة في المرحلة الثانية والثلاثين من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز.
|
سندرلاند | وداعًا بريميرليج!
| |
![]() |
هزيمة أخرى ومباراة أخرى دون تسجيل، ويمكننا القول أن سندرلاند بات في تعداد الهابطين الآن.
فريق سندرلاند مبني حول هدافه جيرمن ديفو، لكن الأخير لم يلمع في المباريات الأربع الأخيرة، التي فشل فيها سندرلاند في هز الشباك (أكثر من 11 ساعة).
كانت استعادة خدمات المهاجم النيجيري فيكتور أنيتشيبي بمثابة دفعة قوية لسندرلاند لإنهاء هذا العقم الهجومي، لكنه لم يُقدم الإضافة الحقيقية، وقد فات الآوان للتصحيح.
عمومًا لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعتمد فريق على لاعب واحد، والسبب الذي جعل هال سيتي يهرب من منطقة الهبوط، أن مدربه الجديد ماركو سيلفا اتخذ قرارًا شجاعًا ببيع نجمه الأول روبرت سنودجراس، وتسلح بالجماعية، وفريقه الآن يلعب كما لو كان يُنافس على المقاعد الأوروبية.




سندرلاند ظهر بلا روح، واستسلم للهزيمة، واستسلم للهبوط، وقرار رحيل سام آلاردايس (الذي لا يعرف الهبوط من البريميرليج) في الموسم، كان بمثابة انذار، أن الهبوط الذي نجح الفريق في تجنبه منذ عام 2013، سيكون أمرًا حتيمًا.
|
مانشستر يونايتد | تجارب طرق اللعب، والعلامة الفارقة
| |
![]() |
■ لم يجد مانشستر يونايتد أي صعوبة في تجاوز سندرلاند، لكن الأداء في الكثير من الفترات لم يكن مقنعًا، إلا أن الهدف وهو الحصول على النقاط كاملة من المباراة قد تحقق في هذه المرحلة للاستمرار في الصراع على المقاعد الأوروبية.
■ عاد جوزيه مورينيو مرة أخرى إلى طريقة 4/3/3، وتغيير طرق اللعب ومراكز اللاعبين باستمرار سلبية كبيرة جدًا في مانشستر يونايتد، خاصة مفاتيح اللعب كهنريخ مخيتاريان، فأفضل مركز له أن يكون في العمق لا الطرف، وفي اللقطات التي كان يدخل فيها لعملق الملعب خلال سير المباراة كانت تظهر فاعليته. مخيتاريان لاعب يُجيد اللعب بين الخطوط، وضعه على الجناح يحد كثيرًا من قدراته.
■ شارك ماتيو دارميان في مركز الظهير الأيمن في ظل غياب أنطونيو فالنسيا، وغابت معه انطلاقاته الهجومية التي كانت مفتاحًا هامًا لليونايتد، لكن في المقابل تفوق المدافع الإيطالي على المستوى الدفاعي تحديدًا في المواجهات بينه وبين فيكتور أنيتشيبي.
■ منذ الانتقادات التي وجهت له من جوزيه مورينيو، ولوك شو يُقدم مستويات لافتة جدًا، اللاعب لم يختبر دفاعيًا بالشكل القوي، لكنه على المستوى الهجومي كان حاضرًا في ظل غياب هجوم اليونايتد من الجبهة اليمنى، حيث أرسل بعض الكرات العرضية الخطيرة.
■ أداء سلبي جدًا من بول بوجبا، الذي لا يزال يبحث عن نفسه مع مانشستر يونايتد. اللاعب الفرنسي شارك في أفضل مركز ممكن له في طريقة مانشستر يونايتد اليوم بوجوده على يسار الوسط، لكن تأثيره كان محدودًا للغاية. بوجبا يعاني من عدم الاتساق في المستوى.
■ يؤكد مرة أخرى زلاتان إبراهيموفيتش أنه العلامة الفارقة لمانشستر يونايتد هذا الموسم، واللاعب الوحيد في التشكيلة القادر على القيام بدور المهاجم الصريح (رقم 9) على أكمل وجه، يجيد اللعب وظهره إلى المرمى، يعرف جيدًا أبعاد المرمى، ويتخذ القرار المناسب.
| تواصل مع محمود عبد الرحمن | ||
| رئيس القسم الإنجليزي | على فيسبوك | |
| على تويتر | ||


