Manchester City-LiverpoolGetty

قبل ضربة البداية - كيف تبدو حظوظ الستة الكبار في البريميرليج هذا الموسم؟


بقلم    علي سمير تابعوه على تويتر

يعود الدوري الإنجليزي الممتاز مساء اليوم الجمعة، بعد انتظار طويلة للمسابقة المحلية الأكثر تنافسية في العالم، حيث تأتي نقطة الانطلاق من ملعب أنفيلد معقل ليفربول.

الريدز ومعهم مانشستر سيتي ويونايتد، توتنهام، تشيلسي وأرسنال، دائماً في المقدمة ويحتلون صدارة التوقعات حول المنافسة على اللقب.

المسابقة مفتوحة للجميع بكل تأكيد، لكن الظروف التي فرضها سوق الانتقالات الإنجليزي، قام بتشكيل ملامح مبدئية لطموحات وأهداف كل فريق.

مانشستر سيتي

Leroy Sane Pep Guardiola Manchester City 0819Getty Images

يستمر فريق الإسباني بيب جوارديولا في الحفاظ على مكانته، كمتزعم للكرة الإنجليزية في الفترة الأخيرة، ويدخل الموسم كمرشح أول مرة أخرى.

سيتي أجرى التعاقد الأبرز له بالميركاتو بحل مشكلة خط الوسط، بتواجد رودري لاعب وسط أتلتيكو مدريد السابق.

وفي الأيام الأخيرة فاجأ سيتي الجميع بإنهاء التعاقد مع جواو كانسيلو ظهير يوفنتوس، في صفقة تبادلية مع يوفنتوس.

تخلى عن دوجلاس لويز، فابيان ديلف ومانو جارسيا، وكذلك قائده فينسنت كومباني، ولكنها لا تبدو عوامل مؤثرة على حظوظه.

المشكلة الأكبر هي الإصابة الطويلة ليروى ساني، ولكنها لن تمنع أن مانشستر سيتي يمتلك الفريق الأقوى من بين الستة الكبار، وهو الأقرب للقب الثالث على التوالي.

ليفربول

Jurgen Klopp Liverpool Champions League 2018-19Getty

بعد الفوز بدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، توقع الجميع أن يدخل الريدز بكامل قوتهم في السوق، ومواصلة التدعيم في كل المراكز.

الكل اتفق على حاجة ليفربول للاعب خط وسط مبدع مثل برونو فيرنانديش لاعب وسط سبورتنج لشبونة، وكذلك مدافع بجانب فيرجيل فان دايك، وربما ورقة هجومية أخرى.

ومع ذلك رفض يورجن كلوب إجراء أي صفقة كبيرة في الصيف، واكتفى بأدريان حارس وست هام وسيب فان دين بيرج المدافع الشاب.

الألماني أهدر فرصة التقارب مع مانشستر سيتي في اكتمال العناصر بمختلف مراكز الملعب، لذلك من الصعب وضعه في محل أفضلية على حامل اللقب، ولكنه يظل منافساً قوياً.

توتنهام

Dele Alli TottenhamGetty

ربما تقمص ليفربول دور سبيرز الصيف الماضي، عندما فشل في ضم أي تعاقد كبير، المشكلة التي قضى عليها النادي اللندني تماماً هذا الصيف.

المدرب ماوريسيو بوتشيتينو حقق طفرة كبيرة بفريقه بدون أي تعاقدات وتأهل لنهائي الأبطال، والآن قام بتقليص الفجوة بينه ومانشستر سيتي وليفربول.

انتدابات من نوعية تانجي ندومبيلي وجيوفاني لو سيلسو وريان سينسينيون، جميعها تزيد من قوة توتنهام، مع الحفاظ على النجوم بعدم رحيل كريستيان إريكسن وتوبي ألدرفيرلد.

بوتشيتينو اعتاد على الظهور بمستوى جيد رغم ضعف الإمكانيات، الوضع الآن اختلف بقدرات أكبر وعناصر أفضل وخط وسط مثالي، فهل يفعلها هذا الموسم وينهي جفاف البطولات لتوتنهام؟

أرسنال

Arsenal celebrating 2019Getty Images

حالة من التشاؤم سادت أرسنال في يونيو الماضي، بعد خسارة نهائي الدوري الأوروبي من تشيلسي 4/1 لترتفع الشكوك حول طموحات النادي.

عدم التأهل لدوري أبطال أوروبا ضاعف الأزمات، وزاد التشاؤم تجاه المدرب أوناي إيمري، لاسيما بعد الانطلاقة المتواضعة للميركاتو.

الحالة كانت بمثابة هدوء ما قبل العاصفة، حيث انفجر المدفعجية بنشاط غير مسبوق، بضم ديفيد لويز، نيكولاس بيبي، جابريل مارتينيلي، داني سيبايوس، كيران تيرني وويليام ساليبا الذي سينضم الموسم القادم.

أرسنال عالج العديد من العيوب والآن يدخل الموسم بفريق أقوى بكثير مما كان عليه، وأضاف لصفوفه أحد أفضل أجنحة أوروبا وهو بيبي.

القبض على مشجع إيفرتون المعتدي على صلاح

خاص | رونالدو يكشف تفاصيل المباراة التي نقلته لمانشستر يونايتد

الوضع أفضل بكثير ولا توجد أي أعذار لإيمري، لاحتلال أحد المراكز الثلاثة أو الأربعة الأولى بجدول البريميرليج، وإلا سيخرج من الباب الخلف.

فكرة المنافسة على اللقب تبدو صعبة لأرسنال نظراً لوجود بعض النواقص، وحاجة الفريق لمدافع على أعلى مستوى، لكن كالعادة البريميرليج لا يعرف المستحيل.

مانشستر يونايتد

Fred Ole Gunnar Solskjaer Manchester United 2019

لاشك أن الشياطين الحمر، قاموا ببعض الصفقات المميزة، التي ستوثر بالإيجاب على الفرييق وبالتحديد في خط الدفاع.

وان بيساكا ظهير كريستال بالاس بـ50 مليون جنيه إسترليني، وهاري ماجواير أغلى مدافع في العالم بـ80 مليون.

الخط الخلفي تحسنت عناصره بشكل ملحوظ، لكن ماذا عن بديل أندير هيريرا؟ وكذلك روميلو لوكاكو المهاجم الرئيسي للفريق المنضم لإنتر.

المراهنة بماكتوميناي كبديل أساسي لهيريرا، ودانيل جيمس كحل هجومي جديد تبدو خاسرة، نظراً لقلة خبرة الثنائي.

نواقص يونايتد بخط الهجوم والوسط، والعجز الواضح بالفريق، يجعل الأمور غاية في الصعوبة للمدرب أولي سولشار، إلا لو حقق المعجزة بإخراج أفضل ما عند المجموعة الحالية حتى شهر يناير لإعادة تجديد دماء فريقه.

تشيلسي

Frank Lampard ChelseaGetty Images

ظروف البلوز أكثر صعوبة من مانشستر، ولكن ليس تقصيراً منهم بل أمر واقع بسبب العقوبة المفروضة بعدم ضم لاعبين جدد.

رحيل ديفيد لويز وإدين هازارد، يجعل من المبكر جداً الحكم على مشروع المدرب الجديد فرانك لامبارد.

كريستيان بوليسيتش، كورت زوما، كالوم هودسون أوداي، تامي أبراهام، وغيرها من الأسماء التي قد يكون لها كلمة كبيرة الموسم القادم.

الطموح الأقرب والأكثر واقعية للبلوز هو احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى، وإن حدث ذلك سيكون إنجازاً كبيراً للامبارد ودفعة للأمام.

إعلان
0