فسر مالك نادي ستياوا بوخارست “جيجي بيكالي” قرار فسخ عقد لاعب الوسط الغاني “سولي مونيرو” اليوم السبت للمرة الأولى منذ مايو الماضي، وتسبب تفسيره هذا في استياء عارم في الشارع الرياضي الأوروبي والأفريقي على وجه الخصوص.
وقال بيكالي أن قرار فسخ العقد نابع من عدم تفاؤله بوجود لاعبين أصحاب بشرة سمراء بين صفوف فريقه.وظلت التصريحات العلنية التي أدلى بها بيكالي للإعلام الروماني حديث جميع المواقع الغانية على مدار اليوم.
وسولي مونيرو هو الشقيق الأصغر لأسطورة غانا “علي سولي مونتاري” الذي لعب لأندية إنترنسيونالي وميلان وبورتسموث واتحاد جدة.
وكانت لعلي مونتاري تجربة مع بيسكارا الإيطالي بالنصف الثاني من الموسم الماضي شهدت تعرضه لسباب عنصري من الجماهير وانسحابه من إحدى المباريات وهي الحادثة التي هزت الرأي العام الأوروبي لعدة أشهر ودفعت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” لتقديم فيلم عن العنصرية في كرة القدم واستضافة مونتاري.
Gettyوقال بيكالي “التعاقد مع لاعبي كرة القدم السود يجلب سوء الحظ لستياوا بوخارست الذي تُوج بدوري أبطال أوروبا من قبل. لقد فسخنا عقد سولي في مايو الماضي بعد أن قضى عامين فقط من أصل أربعة أعوام في عقده».
وادعت إدارة ستياوا بوخارست بأنها قامت بفسخ عقد سولي مونتيرو بسبب تشاجره مع أحد زملائه في تدريبات الفريق، لكن المالك كشف عن الحقيقة لوسائل الإعلام هذا الأسبوع بأن وجود لاعبين سمر نذير شؤم على فريقه.
وطلب المدير الفني لستياوا بوخارست التعاقد مع لاعب أسمر في منطقة قلب الدفاع هذا الصيف، غير أن مالك النادي رفض قائلاً «إنه لاعب أسود، أنا لا أريد السود في الفريق، فوصولهم هنا لا يجلب سوى سوء الحظ».
وأتم «مونيرو كانت لديه مشاكل سلوكية، قفز بقبضته وساقيه تجاه زميله في التدريبات، لهذا تخلصت منه، وأنا لست بحاجة إلى المزيد من اللاعبين السودهنا».
