"لا تلمسوا ماركيزيو .. أبقى معنا"، هكذا عبرت جماهير يوفنتوس عن غضبها من شائعات رحيل نجم خط وسط الفريق كلاوديو ماركيزيو، والذي ابتعد هذا الموسم وسابقه من الملاعب بسبب الإصابات المتكررة، يكفي أن نقول أنه عاد من الإصابة في أول موسم ليصاب مرة أخرى، حتى 15 فبراير.
صاحب الـ 32 عامًا، يحتفل اليوم بيوم ميلاده، والذي لطالما كان حلًا مثاليًا لمدربي يوفنتوس في خط الوسط، لما يملكه من مهارات ومواصفات تجعله يلعب في أكثر من مركز في وسط الميدان، لكن الإصابات الطويلة، والمتكررة هي التي أبعدت "أمير يوفنتوس"، كما يحلوا لجماهير اليوفي تلقيبه من السير على درب نجوم اليوفي، كأمثال أليساندرو ديل بيرو وميشيل بلاتيني وجانلويجي بوفون وغيرهم.
رغم أن البعض يرى أن كلاوديو لم يقدم الأداء الخيالي مع اليوفي، إلا أنهم يرتبطون به ربما يرون فيه شخصية القائد، عقب بوفون، أو لربما أنه خريج أكاديمية يوفنتوس، فارتباطه كبير بالجماهير مثلما تحب جماهير برشلونة سيرجيو بوسكيتس وتفضله على الكثير من لاعبي الوسط في العالم، كما يجب ألا ننسى أن الجماهير الإيطالية ترتبط بعلاقة ولاء ومحبة لنجومهم مثل فرانشيسكو توتي مع روما، وباولو مالديني، مع ميلان.
التحق ماركيزيو، بالأكاديمية يوفنتوس في 1993، وتدرج في الفئات العمرية للنادي، انضم النجم الإيطالي، إلى قائمة الفريق الأول في 2005، وبعدها بعما هبط يوفنتوس للدرجة الأدنى، بسبب فضيحة "الكالتشيو بولي"، ولأن "رب ضارة نافعة"، فتبع هبوط يوفنتوس هروب جماعي للنجوم وكان أبرزهم نجمي خط الوسط، باتريك فييرا، الذي رحل للإنتر وإيمرسون الذي طار إلى ريال مدريد، وفي ذات الوقت رحل فابيو كابيلو إلى الريال.
شارك ماركيزيو، في مباريات مع اليوفي في "سيريا بي"، تحت قيادة ديديه ديشامب، الذي كان خياره الأول كريستيانو زانيتي وماتيو بارو.
وحينما صعد اليوفي، أعير إلى إمبولي، بسبب وجود تخمة في مركز الوسط، فتم التعاقد مع سيرجيو ألميرون، مقابل10 مليون يورو، وكريستيان بولسن، مومو سيسوكو من ليفربول بمبلغ 11 مليون يورو، إلى جانب صرف 13 مليون للتعاقد مع تياجو مينديس.
فلم يكن له دور يذكر في استراتيجية رانييري، وقد زاد فرصته في الضعف بعد التعاقد مع فيلبي ميلو، مقابل 25 مليون.
Getty Imagesحينما عاد من الإعارة، لويجي ديلنيري، على طريقة 4-4-2، فشارك قليلًا في مركز الجناح الإيسر الذي لا يحبه.
ثم جاء أنطوينو كونتي في 2011، الذي على الرغم من الاعتماد على أندريا بيرلو وأرتورو فيدال، فإن أهمية ماركيزيو كان له دور كبير، خاصة بعد الاعتماد على طريقة 3-5-2.
فظهرت قدرات ماركيزيو في 4 سنوات الناجحة التي كان فيها كونتي مدربًا لليوفي، فحظ السكوديتو 4 مرات متتالية، وكان خط الوسط الذي يضم فيدال وبوجبا وبيرلو وماركيزيو، من الأفضل في العالم.
وقد استمر هذا مع ماسيمليانو أليجري، في أول موسم له، والثاني أيضًا وقد زاد الدور بسبب رحيل بيرلو إلى الدوري الأمريكي، ولكن الإصابات مرة أخرى ابعدته، ففي الموسم الماضي الاعتماد انصب على ميراليم بيانيتش وسامي خضيرة، إلى جانب استقدام بليز ماتويدي أيضًا، فقلت فرص النجم الإيطالي بشكل كبير، وتواترت الأنباء حول رحيله عن اليوفي إلى الدوري الأمريكي.
ويبقى هنا السؤال هل تفرط جماهير يوفنتوس في أميرها، الدعم الذي جاء من بعض المشجعين برفع لافتة للإدارة، تؤكد أن أنييلي قد يواجه انتقادات برحيل ماركيزيو.
Getty Imagesأرقامه
في كل المسابقات مع يوفنتوس وبفئات الشباب أيضًا وفي سيريا أي، لعب 411 مباراة، وسجل 37 هدفًا وصنع 42
ووفقًا لموقع "ترانسفير ماركت" فأن كلاوديو أصيب 17 مرة.




