لعب ماجد عبد الله دورًا بارزًا في تاريخ النصر السعودي، إذ يُعد أسطورته الأولى والأهم وقد لعب بقميصه لمدة 20 عامًا تقريبًا، وأحرز معه 260 هدفًا وتُوج معه بمختلف الألقاب المحلية والقارية.
ماجد عبد الله لم يكتف بهذا في النصر، بل لعب دورًا استئنائيًا موسم 1992-1993 ليُنقذ الفريق من الهبوط من دوري الدرجة الأولى السعودي، كيف هذا؟ نستعرض معًا ..
اقرأ أيضًا | في عامه الـ61 .. الأسطورة ماجد عبدالله الذي سبق رونالدو وإبراهيموفيتش
حقق النصر لقبه الأول في الدوري السعودي عام 1980 بقيادة ماجد عبد الله، وقد كان أحد الفرق القوية والمنافسة دومًا في السعودية، حتى جاء موسم 1992-1993 وتعرض الفريق لأزمة كبيرة نتيجة رحيل عدد من نجومه أبرزهم فهد الهريفي وصالح المطلق وفشله في تعويضهم بلاعبين محليين جيدين وفشله كذلك في اختيار اللاعب الأجانب المناسبين بعد إعادة فتح باب التعاقد مع الأجانب بداية الموسم.
كل تلك المشاكل الإدارية والفنية أدت لموسم كارثي على صعيد النتائج في الدوري السعودي، والنتيجة كانت تواجد الفريق في المراكز الأخيرة من جدول ترتيب الدوري السعودي واقترابه من الهبوط للدرجة الأدنى.
اللاعب الملقب بالسهم الملتهب كان قد أعلن بداية الموسم اعتزاله اللعب بسبب الإصابة، لكنه لم يستطع الوقوف في موقف المشاهد ليُتابع مأساة النصر واقترابه من الهبوط، ولذا تراجع عن اعتزاله اللعب وعاد لمساعدة فريقه وعشقه الأبدي.
الأمر لم يتوقف هنا، بل تولى ماجد كذلك مهمة تدريب النصر بعد رحيل البرازيلي قادس والسعودي ناصر الجوهر، وقد نجحت مهمة الإنقاذ وتحسنت نتائج الفريق واستطاع التقدم لمنطقة الأمان والبقاء في الدوري بنهاية الموسم بفارق 4 نقاط عن منطقة الهبوط.
المثير أن النصر استطاع الفوز بلقب الدوري السعودي في الموسم التالي بعدما عاد له نجميه صالح المطلق وفهد الهريفي، والغريب أن ماجد عبد الله لم يكن مع الفريق في المراحل الحاسمة لانشغاله بتصفيات كأس العالم 1994 مع المنتخب السعودي.




