قد نقول أنه طبقًا للمعايير المذهلة للتميز التي وضعها قصير القامة صاحب الرقم 10 لنفسه، فإن أداءه هذا العام الذي شهد مساهمته في تتويج ناديه بالثنائية المحلية وتأهل منتخب بلاده للنهائي الثالث له خلال السنوات الثلاثة الأخيرة قد كان أقل من المستوى المطلوب. مع هذا، بالتأكيد أنعش ميسي ذاكرة الجميع على فترات منتظمة خلال الـ12 شهرًا الأخيرة بأسباب عدم منافسته على لقب أفضل لاعب في العالم، بل أفضل لاعب في التاريخ، خاصة مستواه أمام أمريكا في نصف نهائي كوبا أمريكا.

ليونيل ميسي | برشلونة والأرجنتين
إعلان