ليونيل ميسي.. العرض الأخير لقائد الأرجنتين؟

التعليقات()
(C)Getty Images
هل يغير ليو نتيجة 2014 على الأراضي البرازيلية؟

أحمد أباظة    فيسبوك      تويتر

يخوض ليونيل ميسي تحدياً قد يكون الأخير من نوعه في قمة مستواه، مرة أخرى مع منتخب الأرجنتين الذي لم يحصد معه سوى ميدالية أولمبية..

تأتي تلك الفرصة وهو على مسافة بضعة أيام من عامه الثاني والثلاثين، في ديار الغريم البرازيلي الذي يملك القائمة الأقرب لتحقيق اللقب من الناحية النظرية.

أجواء مشابهة لكأس العالم 2014 ولكن مع بطولة أقل أهمية، في البرازيل مرة أخرى حين عبرت بلاد الفضة إلى النهائي أمام ألمانيا، وكالعادة خسرته.. ثلاث مباريات نهائية في ثلاثة أعوام متتالية، ولكن المحصلة هي الفشل، ما دمت لم تفز بأي واحدة منهم.

"مارادونا لم يكن مريضاً، بل المجتمع الأرجنتيني هو المريض. فكيف لشخص أن يكون مؤهلاً من الناحية النفسية للتعامل مع سم النجاح؟ ميسي ليس مارادونا، سواء أحببنا ذلك أو لا. لقد ألحقنا الكثير من الضرر بمارادونا كأرجنتينيين. لا يمكننا التوقف عن استهلاكه كما لو كان مورداً. لنأمل أن نتعلم تغيير هذا السلوك مع ميسي".

وزن آخر يستمر في الوقوع على عاتق قائد المنتخب الأرجنتيني كما وصفه مارسيلو روفيه الأخصائي النفسي للرياضيين، أحلام هذا الشعب الطموح ذو الكبرياء الكروي الطاغي، والذي لا يستطيع تقبل حقيقة أن أفضل لاعبي هذا العصر لم يحقق لقباً واحداً رفقة بلاده، عكس دييجو الذي أهداهم كأس العالم.

خيارات المستقبل واضحة للغاية، كأس العالم 2022 حين يصل ميسي إلى سن 35 عاماً، أو ربما كوبا أمريكا التي ستنتقل إلى العام المقبل 2020 في سن الثالثة والثلاثين، فرصة أقرب وأكثر منطقية لو ضاعت الحالية، فالتالية ستكون في 2024 حين يبلغ السابعة والثلاثين!

كأس العالم 2014 كان الفرصة الأقرب، كأس العالم 2018 نُظر إليه عملياً كأنه الأمل الأخير لليونيل، ليستمر الإحباط في التزايد خطوة تلو الأخرى..

ميسي لا يصارع عامل السن لأجل الأرجنتين فقط، بل لأجل إنجازاته الفردية أيضاً، إذ ربما تكون تلك هي الفرصة الأخيرة لأجل تحقيق الكرة الذهبية، كرة كانت على مقربة أمتار منه لولا كارثة أنفيلد، والآن لا يملك ليو أملاً لإعلان أحقيته بها سوى هذه البطولة.

هي فرصة واحدة للرد على طوفان الانتقادات المستمر عن تحول أداء ميسي بين برشلونة والأرجنتين، مهما قدم للأخير، التوقعات ستظل أعلى، إذ لا يزال البعض مؤمناً بأن امتلاكه للاعب خارق مساوٍ لحتمية الفوز، فهل سيفعلها البرغوث أخيراً؟ أم أننا سنضيف صفحة أخرى إلى إخفاقات الألبيسيليستي؟

إغلاق