ليفربول وبايرن ميونيخ.. تعادل في غياب فان دايك وصلاح وماني

التعليقات()
Getty Images
ملاحظات على قمة دور الـ16 بين الريدز والبافاري..

أحمد أباظة    فيسبوك      تويتر

في غياب واضح لاثنين من الثلاثي الهجومي لليفربول، ووسط وداعة بالغة من هجوم بايرن، انتهى ذهاب دور الـ16 بتعادل سلبي محبط للجماهير.

 

بتشكيلات متوقعة خاض الطرفان معركتهما باستثناء إقحام فابينيو الاضطراري في قلب الدفاع، إذ لا تتوقف محاولات نيكو كوفاتش لاجتياز حقبة الروبيري وبناء مستقبل للبافاري، ولكن لا يسير كل شيء على ما يرام، سواء هنا أو في البوندسليجا بوجه عام.

على الناحية الأخرى حقق لا يزال ليفربول بقائمة أقوى وفريق أقل في مجموعه من الموسم الماضي بشكل أو بآخر، نعم متصدر البريميرليج ولا أحد سيود سماع ذلك، ولكن ليفربول كان أكثر خطورة بالموسم الماضي.

بعد أن كان العالم أجمع يخشى محمد صلاح صارت الأمور أصعب عليه، وبعد أن كان نفس العالم يضع آلاف الحسابات لساديو ماني، تصل كل الكرات السانحة تقريباً لماني فيهدرها.

فقط فيرمينو كان يحرك الفريق بشكل مميز ويقوم بكل أعماله المعهودة، ولكنه في النهاية ترك موقعه لصالح أوريجي إثر أزمة لياقته.

في الإطار ذاته قدم كيتا الكثير مما كان ينقص وسط ليفربول منذ رحيل كوتينيو، بجانب المزيد من القوة والشراسة. بينما كان خافي مارتينيز مهماً للغاية أرضاً وهواء في وسط البافاري.

أيضاً تألق هندرسون على الصعيد الدفاعي بـ4 تدخلات ناجحة، فيما تباينت أطراف الفريقين، إزاء تفوق الظهيرين على اليمين كيميتش وأرنولد، وتقديم سيرجي جنابري لمباراة مميزة في مواجهة روبرتسون، تنافي تماماً ما قدمه كومان في جيب أرنولد.

على الورق هي نتيجة ليست سيئة بالنسبة للريدز، في غياب فيرجيل فان دايك أهم عناصره الدفاعية، وفي حضور مخيب لهجومه، لتكفل له المباراة فرص التأهل بأي تعادل إيجابي في أليانز أرينا، وهو بالتأكيد ليس بالملعب السهل، ولكن حالة البايرن -على الرغم من تحسنها التدريجي- تسمح بالطمع.

إغلاق