Frank Lampard ChelseaChristopher Lee

ميركاتو تشيلسي - رحيل هازارد وعقوبة قاسية على مشروع لامبارد


بقلم    علي سمير تابعوه على تويتر

عكس معظم الفرق الإنجليزية هذا الصيف، الميركاتو لا يهم كثيراً جماهير تشيلسي، نظراً للعقوبة الموقعة على النادي بعدم ضم لاعبين جدد.

ومع ذلك شهد الفريق نشاطاً باستقدام الأمريكي كريستيان بوليسيتش، وشراء لاعب الوسط الكرواتي ماتيو كوفاشيتش.

تحدي صعب جداً أمام فرانك لامبارد، وظروف مغيرة تماماً لتشيلسي لم يمر بها طوال عهد مالكه الروسي رومان أبراموفيتش.

هزة كبيرة

Eden Hazard Real Madrid 2019-20Getty Images

بعيداً عن الانتقالات شهد تشيلسي تغييراً فنياً مع بداية الصيف، بقدوم فرانك لامبارد عقب رحيل الإيطالي ساري.

شجاعة لامبارد دفعته لقبول هذا التحدي الصعب، خاصة في تلك الفترة بدون أي قدرة على إضافة لاعبين جدد.

يزيد على ذلك مغادرة نجم الفريق الأول إدين هازارد، من أجل تحقيق حلمه باللعب لريال مدريد.

الأمور معقدة تماماً أمام لامبارد، لكنه يتمسك بالاعتماد على العناصر الحالية، والبديل الأمريكي كريستيان بوليسيتش.

جفاف الانتقالات لم يمنع الإنجليزي من التفاؤل، طمحاً في استفادة تشيلسي بالمواهب التي يمتلكها، عكس تفريطه المستمر فيها السنوات الماضية.

تامي أبراهام، ميتشي باتشواي، كالوم هودسون أودوي وكورت زوما، تيموي باكايوكو أسماء ربما تستفيد بحرمان تشيلسي من أي تعاقدات.

رحيل غير مؤثر

Danny Drinkwater Chelsea 2019-20Getty Images

بجانب إدين هازارد، رحلت العديد من العناصر الأخرى عن صفوف تشيلسي، لكنها بالطبع لا تمتلك نفس التأُثير.

ألفارو موراتا أكمل انضمامه لأتلتيكو مدريد، بينما رحل أولا إينا لتورينو، وإيثان أمبادو معاراً للايبزج الألماني، وتوماس كالاس إلى بريستول وداني درينكووتر لبيرنلي.

خط الدفاع شهد خسارة لاعبين وهما المخضرم جاري كاهيل، والبرازيلي ديفيد لويز المنضم لأرسنال.

بالطبع تشيلسي يمتلك العديد من النواقص خاصة في الدفاع، لكن وجود كورت زوما، أنطوني روديجير وأندرياس كريستيانسين وسيزار أزبلكويتا كغطاء رابع، يبدو كافياً للبلوز.

تشيلسي لا ينقصه العدد بقدر ما يفتقد للمزيد من الجودة للمنافسة بقوة، لكن لامبارد بحاجة للصبر لبناء مشروعه بشكل جيد.

ربما أجبر تشيلسي على تلك التجربة الصعبة، لكنها قد تكون بداية مختلفة بعيدة عن سلسلة تعاقد المدربين والصفقات أكثر من اللازم.

إعلان
0