Julen Lopetegui Florentino PerezGetty

لوبيتيجي وأهداف رونالدو الخمسين.. 4 تحديات تواجه مدرب ريال مدريد


أحمد أباظة    فيسبوك تويتر

يواجه ريال مدريد منعطفاً تاريخياً مع مدربه الجديد جولين لوبيتيجي، بعد فوزه بـ3 بطولات متتالية لدوري أبطال أوروبا في المرة الأولى بتاريخ النسخة الحديثة تحت قيادة المدرب السابق زين الدين زيدان.

بداية لوبيتيجي الرسمية مع الميرينجي لم تكن على ما يرام، بخسارة السوبر الأوروبي أمام الجار المزعج أتلتيكو، ولكنها مجرد البداية، فالتحول من أسلوب لعب إلى آخر يتطلب بعض الوقت، وعليه نستعرض أبرز التحديات التي تواجه المدرب الجديد.


إثبات أن الأمر كان يستحق كل هذا الضجيج


بجانب تسلمه لقيادة فريق متشبع للغاية، العديد من ركائزه قد اجتازت الثلاثين من العمر ببضعة أمتار، عليه أولاً أن يثبت أنه كان يستحق تلك الفوضى التي وضعت منتخب إسبانيا بأكمله في خطر داهم قبل 24 ساعة من انطلاق كأس العالم.

توقيت الإعلان عن التعاقد معه كان أزمة حتى لو قرر الاتحاد الإسباني غض النظر وإبقاء الوضع على ما هو عليه، ولكن ما حدث قد حدث، اضطر فيرناندو هييرو لخوض تجربته التدريبية الأولى في ظروف غريبة للغاية وودع المنتخب دور الـ16 على يد المضيف الروسي.

هل لوبيتيجي هو المدرب القادر على قيادة سفينة لوس بلانكوس لمواصلة النجاحات؟ أم أن معيار اختياره كان حلم الرئيس فلورنتينو بيريز بشأن التعاقد مع مدرب "إسباني"؟ رافا بينيتيز بالمناسبة لم يكن خياراً بهذا السوء، كل ما حدث هو أن غرفة الملابس لم تحبه خاصةً بعد الإطاحة برجلهم المفضل كارلو أنشيلوتي. الوضع مختلف تماماً. فعدد كبير في غرفة ملابس ريال مدريد يحب لوبيتيجي مسبقاً.


تثبيت الشكل


واصل لوبيتيجي التنقل بين تشكيلات وخطط مختلفة، بين 4-4-2 "داياموند" المعتادة مع زيدان و4-3-3 المفضلة له وحتى 4-2-3-1 استغلالاً لإيسكو بين الطرفين.

حتى الآن لا يبدو أن كل شيء قد تحدد بعد، إيسكو من لاعبيه المفضلين بوجه عام وسيلعب أياً كانت الطريقة، ولكن ماذا عن ثلاثية الوسط الأقوى "كاسيميرو - مودريتش - كروس"؟

قضية مودريتش بحد ذاتها أطال إنتر ميلان عمرها في الميركاتو حتى تم إغلاقه في إيطاليا، ولكنه أبداً لم ولن يغلق المخاوف بشأن كبر سنه وتراجع لياقته، ولكن على أقل تقدير من المتوقع أن يحصل على المزيد من الراحة في البدايات بعد مونديال مرهق للغاية.


الرمال المتحركة


أي طريقة هجومية تعتمد على خطوط عالية، تملك الكثير من العيوب الدفاعية في بادئ الأمر، ولكن لا يبدو الأمر كذلك بنسبة 100% في حالة السوبر كمثال.

ما حدث كان في غالب الأمر كوارث تتعلق بالفرديات الدفاعية، فلا يمكن مثلاً إلقاء اجتياز كوستا لراموس وفاران دفعة واحدة على ارتفاع الخط الدفاعي، وبالطبع لا يمكن إلقاء تسجيله لهذا الهدف من زاوية صعبة للغاية، على أي شيء سوى نافاس.

الكثير من العيوب يفترض أن تُحل مع استقرار المنظومة الخلفية ودخول تيبو كورتوا، وهو واحد من أفضل حراس العالم إن لم تهتز ثقته لسبب أو لآخر.

أما عن الأسلوب الجديد الذي يقضي بتقليل التشتيت قدر الإمكان وبناء اللعب من قلبي الدفاع، فهو أمر ينتظر أن يتأقلم معه فاران على وجه التحديد بالتدريج، فهو مستقبل دفاع الريال ولا يمكن التفريط به لصالح الأسلوب من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن راموس يجيد اللعب بالقدم كونه قادم من مركز الظهير في بادئ الأمر.


فلورنتينو بيريز والأهداف الخمسين


لا أحد يعلم حتى الآن فيما يفكر رئيس الملكي، فبعد خسارة كبيرة بحجم كريستيانو رونالدو، الكل كان ينتظر هيستيريا تجتاح الميركاتو، مبالغاً خرافية ونجوم من الطراز الأول، ولكن هذا لم يحدث، في الواقع لم يضيف ريال مدريد لتشكيل الموسم الماضي سوى كورتوا وأودريوزولا والبرازيلي فينيسيوس.

حظيت جملة "رونالدو كان يسجل 50 هدفاً وعلينا تعويضهم" بانتشار واسع في الآونة الأخيرة، نظراً لكون السؤال يتمحور حول الكيفية هنا. بنزيمة يستعيد نفسه شيئاً فشيئاً في واجبات المهاجم التي افتقدها، جاريث بيل واحد من أفضل لاعبي العالم، فقط إن أكمل 3 أسابيع دون إصابة.

بطبيعة الحال سيواصل بيل وبنزيمة التفاهم معاً على فرض استمرارهما جنباً إلى جنب، بعد تحررهما من خدمة رونالدو ووقوع المسؤولية على عاتقيهما في الوقت الحالي، ولكن هل يستطيعان تقديم ما كان يقدمه صاروخ ماديرا أمام المرمى؟

بنزيمة يجيد تسجيل الأهداف بالطبع، صحيح أن قدرته على الإنهاء قد تراجعت بشكل مخيف في المواسم الأخيرة، ولكنه يملك ما يتطلبه الأمر للتسجيل، أما إن كان هناك ما ينقص صفوف ريال مدريد حقاً، فهو المهاجم رقم "9" الصريح ولو كخطة بديلة، هذه هي النوعية الأقرب لما خسره الملكي برحيل رونالدو، وهي النوعية التي لا يملك منها سوى بورخا مايورال..

إعلان
0