الأخبار النتائج المباشرة
دوري أبطال أوروبا

لماذا "زيدان" ليس النسخة الجديدة لنهر ستامفورد بريدج الخالد؟

9:49 م غرينتش+2 25‏/5‏/2017
Zinedine Zidane Real Madrid LaLiga 2017

بقلم | عادل منصور | فيس بوك | تويتر


انتصر أسطورة فرنسا "زين الدين زيدان"، لنفسه وفريقه "ريال مدريد" من جديد، باستعادة الليجا، التي ظلت مُستعصية على قلعة البيرنابيو منذ موسم 2011-2012، مع الداهية البرتغالي "جوزيه مورينيو".

في حقيقة الأمر، لم يكن أكثر المتفائلين ينتظر نجاح زيزو مع النادي الملكي بهذه الطريقة، نظرًا للظروف الصعبة التي مر بها الفريق قبل توليه القيادة الفنية، وإذا عُدنا 18 شهرًا إلى الوراء، سنتذكر كيف كان الوضع بعد إقالة "كارلو أنشيلوتي" التعسفية، التي أعادت الميرينجي لنقطة الصفر، مع الإسباني "رافا بينيتينز".

بعد سلسلة من العروض والنتائج غير المُقنعة طوال النصف الأول من الموسم الماضي، اُضطر رئيس النادي "فلورنتينو بيريز"، لتصحيح خطأه، لتفادي الدخول في صدام غير متوقع مع الجماهير، التي كانت مُعترضة في الأساس، على رحيل كارليتو وتعيين مدرب ليفربول الأسبق.

بداية تصحيح المسار، جاءت بتعيين بطل العالم 1998 خلفًا لرافا، البعض توقع أن يكون تعيين مؤقت لنهاية الموسم، والبعض الآخر اعتقد أنه لم يُكمل شهرين أو ثلاثة مع الفريق. حتى حلفاؤه كانوا يعتقدون أنه مُدرب محظوظ، لمجرد أن يفوز فريقه في أوقات متأخرة من المباريات، أو يأتي الفوز من مهارة من رونالدو أو أي نجم آخر في الفريق.

في ظرف ستة أشهر فقط، نجح زيدان في إعادة الريال للمنافسة على الدوري الإسباني بكل قوة شراسة، وكان قاب قوسين أو أدنى بالظفر باللقب، لكنه في النهاية حصل على المركز الثاني، بفارق نقطة عن برشلونة، بعد أن وصل الفارق بينهما أكثر من 7 نقاط، قبل قدوم زيزو.

بالتزامن مع الانتصارات الـ12 المتتالية في نهاية الموسم الماضي، كان الفريق يمضي بخطى ثابتة نحو نهائي بطولته المُفضلة "دوري الأبطال"، وهو يُطيح بروما، فولفسبورج ومانشستر سيتي من الأدوار الإقصائية، ليُكرر مشهد نهائي 2014، مع غريم المدينة "أتليتكو مدريد"، ويفوز عليه مرة أخرى، لكن بمساعدة ركلات الجزاء الترجيحية، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بهدف لكل فريق.

هذا السيناريو، أعاد إلى الأذهان تجربة الإيطالي "روبيرتو دي ماتيو"، مع تشيلسي، عندما تمت ترقيته من مساعد مدرب، إلى مدير فني، بعد إقالة "فيلاش بواش"، مطلع عام 2012، ليقود الفريق اللندني إلى المجد، بالفوز بالثنائية التاريخية "كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا"، إلا أنه في نفس العام، وجد نفسه خارج النادي، بعد سلسلة من النتائج المتواضعة في أول أسابيع موسم 2012-2013، والأمر الغريب أن بينيتينز هو من استكمل الموسم، وحقق في النهاية لقب الدوري الأوروبي!

ربما قبل ستة أشهر فقط، كانت المقارنة بين زيدان ونهر ستامفورد بريدج الخالد في محلها، لكن الآن، لم يَعد هناك أي مجال للمقارنة، فبعيدًا عن بصمته الواضحة على أداء الريال الجماعي، وسيطرته على الفريق، ونجاحه في عمل المداورة، حتى لا ينهار الفريق، فنتائجه على الصعيدين المحلي والقاري تتحدث عن نفسها.

دي ماتيو لم ينجح مع البلوز في البريميرليج، حتى أنه في موسم معجزة معانقة الكأس ذات الأذنين، لم يُنهي موسمه في الدوري ضمن الأربعة الأوائل، بل ختمه في المركز السادس، خلف نيوكاسل الخامس، لكن زيدان، فعل العكس، يكفي أنه منذ وصوله لسدة الحكم في الريال، حصل على سبع نقاط أكثر من برشلونة و21 من أتليتكو مدريد.

 والأهم من ذلك أنه حقق بطولته الرابعة مع النادي خلال 18 شهرًا، وأمامه فرصة ذهبية لإضافة الخامسة، لو أسقط يوفنتوس في نهائي كارديف 3 يونيه، فهل هذا مجرد حظ أو توفيق أم كفاءة مدرب؟ لكن قبل أن تُجيب على السؤال.. تذكر أن زيزو أصبح أول مدرب للريال يفوز بالدوري ودوري الأبطال منذ أن فعلها ديل بوسكي موسم 2002-2003

 

لكي يصلك آخر الصور واللقطات المثيرة عن كرة القدم، تابع حسابنا الرسمي عبر انستجرام - من هنا

تابع فيديوهات وصورًا وتحليلات رقمية حصرية عبر حساب جول الرسمي في سناب شات: Goalarabic