هل يعيد لامبارد تجربة فيالي وخوليت مع تشيلسي؟

التعليقات()
chelseafc.com
سوبر فرانك يعود مدرباً هذه المرة

هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

أعلن تشيلسي رسمياً مساء الخميس عودة هدافه التاريخي وأحد أبرز الأسماء في تاريخه فرانك لامبارد مجدداً ليتولى تدريب الفريق، تجربة ليست بالجديدة على البلوز بالاعتماد على الحرس القديم.

وسبق للبلوز أن استعان بنجوم الفريق من اللاعبين في القيادة الفنية بعدة مناسبات، من لا يذكر روبرتو دي ماتيو وقيادته الفريق للمجد الأوروبي، وعودة جيانفرانكو زولا مساعداً مع ساري الموسم الفائت، ولكن تبقى تجربتان بطابع خاص في تاريخ تشيلسي مع قدامى اللاعبين.

في مطلع موسم 1996-1997 قررت إدارة تشيلسي تعيين الهولندي رود خوليت مدرباً رغم كونه لا يزال لاعباً في صفوف الفريق، تجربة فريدة من نوعها على الملاعب الإنجليزية.

خوليت رغم معاناته في أعوامه الأولى مع الكرة الإنجليزية، ولكنه نجح في التأقلم بعد عودته للعب في خط الوسط بعد تجربة المدرب جلين هودل له كليبرو، ومع رحيل هودل وازدياد شعبية خوليت، قررت إدارة النادي تعيينه مدرباً-لاعباً للبلوز.

Ruud Gullit Chelsea 1996

نجح خوليت في عامه الأول كمدرب ولاعب في قيادة الفريق للعودة لمنصات التتويج بالفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي بعد غياب عن البطولات دام 26 عاماً، واحتل المرتبة السادسة في البريميرليج.

جوليت كلاعب في ذلك الموسم شارك في 11 مباراة فقط وسجل هدفاً وحيداً بالبريميرليج، مفضلاً التركيز على واجباته كمدير فني، خصوصاً مع تقدمه في العمر وبلوغه الرابعة والثلاثين.

في موسمه الثاني، استمر تحسن تشيلسي مع الهولندي، ووصل للمرتبة الثانية على سلم الترتيب بالدوري، كما بلغ ربع نهائي كأس الاتحاد والكارلينج وكأس الكؤوس الأوروبية، ولكن خلافاً مع إدارة تشيلسي على المستحقات المالية أطاح به من منصبه، لتقرر الإدارة إعادة تجربة اللاعب-المدرب مع نجم آخر.

وصل جيانلوكا فيالي في صيف 1996 إلى تشيلسي كلاعب حر ضمن خطط خوليت لتطوير الفريق، ولكن الثنائي تصادما وتمتعا بعلاقة متوترة في فترتهما معاً في تشيلسي، حتى إقالة خوليت في بداية 1998، وقتها قرر النادي أن يكون فيالي خليفته كمدير فني.

أكمل فيالي مهمة خوليت بنجاح، فحقق لقب الكارلينج وكأس الكؤوس الأوروبية، وأنهى الموسم في الدوري بالمربع الذهبي بعدما احتل المرتبة الرابعة، ليكسب ثقة جمهور تشيلسي وإدارته، ويقرر هو اعتزال اللعب والتركيز في مهمته كمدرب للفريق.

نجاحات فيالي كمدير فني تواصلت في الموسم التالي، فحقق لقب السوبر الأوروبي على حساب ريال مدريد، واحتل وصافة البريميرليج بفارق فقط أربع نقاط عن مانشستر يونايتد.

Chelsea 1998 League Cup win - Vialli and Wise

ثالث مواسم فيالي مدرباً مع تشيلسي استمرت فيها التتويجات، فحقق الفريق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، وفي ظهوره الأول بدوري أبطال أوروبا، الفريق بلغ ربع النهائي وخسر من برشلونة، ولكن الموسم الرابع، ورغم بدايته بالفوز بالدرع الخيرية، ولكن عرف نهاية رحلة فيالي بعدما تم إقالته بعد فقط خمسة لقاءات، ليدخل التاريخ وقتها كأكثر المدربين تتويجاً في تاريخ البلوز.

الآن يعود نجم آخر لقيادة وتدريب تشيلسي في صورة لامبارد، وهو الآخر لا يحظى بخبرات تدريبية كبرى كما كان فيالي وخوليت في الماضي، ولكن لامبارد على الأقل حظى بتجربة أولى مع ديربي كاونتي في التشامبيونشيب قبل تولي مهمة تدريب ناديه القديم.

عودة لامبارد لتشيلسي ستحظى بمتابعة كبرى نظراً لتاريخه الكبير مع النادي، ولكن يبقى التساؤل، هل يكون الحلقة الأجدد في سلسلة نجاحات أبناء الفريق معه كمدربين؟ أن تكون الضغوط أقوى منه وتكتب نهاية مسيرته التدريبية مبكراً؟

إغلاق