Eden Hazard Chelsea 2019-04-08

كيف ينجح تشيلسي في إسقاط أرسنال بنهائي الدوري الأوروبي؟


بقلم    علي سمير تابعوه على تويتر

ديربي لندني جديد يشهد ملعب باكو بأذربيجان، عندما يلتقى تشيلسي مع أرسنال، في نهائي بطولة الدوري الأوروبي.

الضغوط معظمها على المدفعجية، حيث يحتاجون اللقب لإنقاذ موسمهم والعودة مرة أخرى لدوري أبطال أوروبا.

وأما البلوز فالأمور تبدو أكثر أريحية بالنسبة لهم بعد ضمان مقعد الأبطال، ليدخلون المباراة طمحاً في لقب جديد ليكون الأول مع مدربه ماوريسيو ساري.

أرسنال ليس بالخصم الغريب على ساري، حيث لعب أمامه مرتين في الدوري الإنجليزي، فاز ذهاباً وخسر إياباً، فماذا يفعل ليتفادى السيناريو الثاني؟

جبهة ضعيفةEden Hazard Chelsea 2018-19, in 2019-20 home kitGetty Images

على الأرجح سيبدأ المدرب أوناي إيمري المباراة بخطة 3/4/3 وذلك للنقص الشديد في الأجنحة، ولأنها أيضاً الخطة التي أوصلته للنهائي.

الناحية اليمنى بتواجد ماتيلاند نايلز، تمثل نقطة ضعف كبيرة لدى المدفعجية، للعيوب الكبيرة التي يمتلكها الظهير الإنجليزي.

نايلز يعيبه سوء التمركز والتعرض للمراوغة بسهولة شديدة، وكذلك عدم العودة للمساندة الدفاعية في المرتدات.

الخطة نفسها لا تخدم نايلز بعدم تواجد جناح أمامه لمساعدته، مما قد يجبر إيمري على الاستعانة بأحد لاعبي الوسط لمساندته.

سقوط لاعب وسط مثل لوكاس توريرا، قد يفتح ثغرة أخرى بالعمق يمكن لتشيلسي استغلالها، عن طريق هازارد الذي يمتلك الحرية الكاملة على الناحية اليسرى أو تحت المهاجمين.

ماتيلاند نايلز تم استهدافه أكثر من مرة، كان آخرها ضد فالنسيا حيث جاء الهدف الأول للخفافيش بسبب عدم عودته للدفاع، مما يمنح تشيلسي ميزة كبيرة تمثل نقطة قوة له بوجود هازارد بنفس الجهة.

نقطة ضعف واضحة واستغلال لويز

David Luiz Chelsea 2018-19Getty Images

من المعروف والواضح للجميع سوء دفاع أرسنال، والمتوقع أن يتكون من ناتشو مونريال ولوران كوسيلني وسوكراتيس.

الثلاثي يلعب كثيراً على مصيدة التسلل، ولكنه لا يجيدها ويتسبب في مشاكل كبيرة تسفر عن أهداف مصيرية.

يمكن لساري استغلال تلك النقطة، بلعب الكرات البينية الطويلة عن طريق ديفيد لويز أو جورجينيو بخط الوسط.

كوسيلني بالتحديد رغم تألقه في الفترة الأخيرة، لكنه يعتبر من أكثر اللاعبين كسراً لمصيدة التسلل مع مونريال.

الثنائي الخطير

2019-05-09 Pierre-Emerick Aubameyang Alexandre Lacazette

ربما لا يمتلك أرسنال أنياب حقيقية بمعظم المراكز، حيث يعتمد بشكل كبير على انطلاقات سياد كولاسيناك وماتيلاند نايلز.

ومع ذلك يعتبر أليكساندر لاكازيت وبيير أوباميانج، سلاح كافي جداً يستطيع إسقاط تشيلسي، ويمكنهما التكفل بالبلوز مثلما فعلا ضد فالنسيا وسجلا 7 أهداف ذهاباً وإياباً.

مهمة عزل الثنائي والحد من خطورتهم، سيتطلب من ساري اللعب بخطة 4/3/3، مع تشديد الرقابة على أوباميانج وتفادي انطلاقته السريعة.

المهاجم الجابوني يمتلك ميزة خطيرة وهي التمركز في أماكن حساسة على حدود وداخل منطقة جزاء المنافس، ويمكنه استغلال البطء الشديد لكريستينسين وديفيد لويز من أجل التسجيل أو التمرير للاكازيت.

وهو ما يضطر ساري لتدعيم هذا الثنائي عن طريق خط الوسط، بلاعب مثل نجولو كانتي في حالة جاهزيته أم ماتيو كوفاسيتش.


الضغط على جاكا

Granit Xhaka Arsenal 2018/19Getty Images

لاعب الوسط السويسري يمتلك العديد من العيوب أبرزها حركته البطيئة، بالإضافة للتمريرات السيئة التي تتسبب في أهداف مباشرة.

معركة العمق وخط الوسط يستطيع تشيلسي التفوق فيها بسهولة كبيرة، خاصة في تواجد مسعود أوزيل الذي لا يجيد الضغط على حامل الكرة ولا يساند بالشكل المطلوب على الناحية الدفاعية.

مهما كان الثلاثي المشاركة بوسط البلوز، الضغط بقوة على حامل الكرة، سيمثل تهديداً واضحاً للمدفعجية وربما يكون كلمة السر في تحقيق الفوز.

إعلان
0