Pele Jules Rimet trophyGetty Images

كوبا ديل موندو | كافحت البرازيل لتقع الكأس في يد أرجنتيني


إسلام أحمد    فيسبوك تويتر

كأس ذهبية على هيئة إلهة النصر الأغريقية "نيكه"، بيدين ممدودتين، ذهب خالص عيار 18، ارتفاعها 55 سم، ووزنها 4 كيلوجرام، وتكلفة 50 ألف فرانك سويسري.

هذة هي الكأس التي رفعها المنتخب البرازيلي للمرة الأخيرة عام 1970 بعد الفوز على إيطاليا والاحتفاظ بها عقب تحقيق اللقب ثلاث مرات.

لكن ماذا حدث لكي تخطف الأرجنتين كافح البرازيل، بعد ما حدث مع كأس جول ريميه.

البداية في كأس العالم أن يكون الكأس ملكا لحامل اللقب طيلة 4 سنوات، حتى موعد النسخة المقبلة وأن يحتفظ المنتخب الذي يحقق 3 مرات بالكأس مدى الحياة، العديد من المواقف الطريفة مرت على الكأس حتى يومنا الحالي لنجده في الأراضي الروسية من أجل بطل جديد بعد شهر من الآن.

بعد أن حققت إيطاليا لقب كأس العالم 1938، للمرة الثانية في تاريخها، قامت الحرب العالمية الثانية، بعدها بعام، حيث حٌفظ الكأس في قبو شديد الحراسة داخل أحد مصارف روما، وعند قيام الحرب، أخرج نائب رئيس الاتحاد الإيطالي أوتورينو باراسي الكأس وأخفاها في أسفل فراشه داخل صندوق أحذية خوفا من حصول الأعداء عليها.

هناك رواية تقول أن قوات "SS" النازية، قامت بالبحث في منزله على الكأس، دون أن تعثر عليه، ليقوم بتسليمه إلى مسئولين الفيفا في لوكسمبورج.

Pele Jules Rimet trophyGetty

30 مارس 1966، قبل كأس العالم المقام بإنجلترا، تمت سرقة الكأس من متحف لويستمينستر هول، وفشلت جهود البحث في الوصول إلى هوية السارق، لتقوم إنجلترا بصناعة كأس أخرى تعويضا ولحفظ ماء الوجه، ولكن في 27 من الشهر ذاته، عثر الكلب "بيكلز"، من العثور على الكأس مغلفة بأوراق صحف في حديقة بضاحية بيولا هيل، وتمت تحديد هوية السارق لاحقا، ليصبح الكلب بطلا وطنيا، ويتم تكريم صاحبه "ديفيد كوربيت"، بمبلغ 3 ألالاف إستيرليني.

أما عن الكاس التي تم صنعها فلقد تم بيعها مقابل 400 ألف دولار واشتراها "فيفا" وتوجد في متحف بريستون بإنجلترا.

الكلب "بيكلز" حضر المباراة الافتتاحية لنسخة 1966 بملعب ويمبلي، بجانب "ديفيد"، بأحد أغلى مقاعد الملعب حينها، "بيكلز" عندما مات عام 1973، بكى العديد من المشجعين على فراقه.

Brazil coach Luiz Felipe Scolari holds a replica of the FIFA World Cup Jules Rimet trophy

عام 1970، حققت البرازيل اللقب الثالث في تاريخها، بعد 1958 و1962، وتعرض الكأس للسرقة عام 1983، حيث تم التخطيط لها قبلها بعدة شهور، بـ4 أشخاص، هم الإداري المصرفي أنطونيو بيريرا، وجوزيه لويس والشرطي السابق فرانشيسكو جوزية، والصائغ الأرجنتيني خوان كارلوس، حيث لاحظ الأول أن مكان الكأس سهل الوصول له.

حيث قام الثنائي بتقييد حارسي الكأس وصهر الكأس في الحال، لكن تم القبض عليهم وحُكم عليهم بالسجن 9 سنوات، لكن نتيجة صهر الكأس لم يتم إيجاد أثر للكأس في السوق السوداء.

ليعلق أحد المحققين على الأمر: "كافحت البرازيل كثيرا للفوز بالكأس لكنها انتهت إلى يد أرجنتيني"، ليقوم الاتحاد البرازيلي لاحقا بصنع نسخة مطابقة في الولايات المتحدة الأمريكية تُعرض في ملعب ماراكانا.

الاتحاد الدولي، بعد تلك الحوادث منذ عام 1974، لا يسلم النسخة الأصلية للمنتخب الفائز باللقب من أجل الاحتفاظ بها، بل يحتفظ بالنسخة الأصلية في مقره بزيورخ السويسرية، ويتم تسليم البطل نسخة منها.

إعلان
0